المنسقية
العامة
للمؤسسات
اللبنانية
الكندية
أخبار 31
آذار/2011
البشارة
كما دوّنها
لوقا الفصل 7/1-10/شفاء
خادم أحد
الضباط
وبعدما
ألقى يسوع
الأقوال في
مسامع
النـاس، دخل
كفرناحوم. وكان
لأحد الضباط
خادم مريض أشرف
على الموت،
وكان عزيزا
عليه. فلما
سمع بيسوع،
أرسل إليه بعض
شيوخ اليهود
يسأله أن يجيء
ليشفـي خادمه. فأقبلوا إلى يسوع،
وألحوا عليه
في القول: هذا
الرجل يستحق
أن تساعده، لأنه
يحب شعبنا،
وهو الذي بنى
لنا المجمع فذهب يسوع
معهم. ولما
اقترب من
البيت أرسل
إليه الضـابط
بعض أصحابه
يقول له: يا
سيد، لا تزعج
نفسك. أنا
لا أستحق أن
تدخل تحت سقف
بيتي، ولا
أحسب نفسي
أهلا لأن أجيء
إليك، ولكن قل
كلمة فيشفى
خادمي. فأنا
مرؤوس ولي
جنود تحت
أمري، أقول
لهذا: إذهب!
فيذهب، وللآخر:
تعال! فيجيء،
ولخادمي: إعمل
هذا، فيعمل فلما
سمع يسوع هذا
الكلام، تعجب
منه والتفت إلى
الذين
يتبعونه وقال:
أقول لكم: ما
وجدت مثل هذا
الإيمان حتى
في إسرائيل ورجع
رسل الضـابط
إلى البيت،
فوجدوا أن
الخادم تعافى.
التأليف
في دوامة شروط
الداخل
ومقتضيات الخارج
الرئيس
المكلف في
انتظار أجوبة
حزب الله والمعنيين
البطريرك
يؤيد
"التكنوقراط"
إذا تعــــذر الاتفـاق
المركزية-
لم يفرز
المشهد
السياسي اي
جديد يوحي
بقرب تشكيل
الحكومة،
باعتبار ان
مجمل
المعطيات المتصلة
بالعقد التي
تعترض
الولادة
والأجواء العامة،
تشير الى
استمرار
التأزم
وتجاوز اي محطة
زمنية ذات
دلالة في
مسيرة
التأليف المتعثرة،
بفعل سقوف
الشروط التي
لا تبدو قابلة
للانحسار
والخفض
وخصوصاً على
صعيد معالجة
مطالب رئيس
تكتل التغيير
والإصلاح
النائب
العماد ميشال
عون وإصرار
حزب الله على
تمثيل المعارضة
السنية.
وعلى
رغم بعض
المظاهر
الإيجابية
التي تجلت في
استئناف حركة
السير على
خطوط
المواصلات السياسية
من خلال حركة
الاجتماعات
المتتالية في
الضاحية
وفردان
وبعبدا التي
زارها اليوم
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري واجتمع
الى رئيس
الجمهورية،
العماد ميشال
سليمان الا ان
هذا الحراك
يبدو محدوداً
على مستوى
تسريع التشكيل
في انتظار
تطور ما يكسر
الحلقة
المفرغة.
الراعي
وحكومة
التكنوقراط:
وتوازياً،
وفي أول موقف
له من
التشكيل، دعا
البطريرك
الماروني مار
بشارة بطرس
الراعي خلال
افتتاح غرفة
الصحافة في
الصرح
البطريركي
اليوم، الى
تشكيل حكومة
تكنوقراط
يتفق عليها
السياسيون في
ظل تعثر مسار
التأليف
مؤكداً وجوب
عدم تشكيل حكومة
من لون واحد
لأنها تخالف
الدستور.
وأشار الى أن
كل الأمور في
لبنان معطلة
والحياة
السياسية
والاقتصادية
كلها واقفة في
انتظار تصريف
الأعمال.
وفي
هذا الإطار
توقفت مصادر
سياسية
مراقبة عند
دعوة
البطريرك
ورأت فيها
دلالة الى عمق
مأزق تأليف
الحكومة.
واعتبرت
ان البطريرك
لم يكن ليتخذ
هذا الموقف
المتسم
بالكثير من
الجرأة
والنصح لولا
درايته أولاً
بالعوائق
المحلية
والإقليمية
والدولية
التي تحول دون
ولادة قيصرية
لحكومة من لون
واحد غير مكتملة
النضوج
لبنانياً
ووطنياً،
وثانياً لصعوبة
تشكيل حكومة
وحدة وطنية
قادرة على
مواجهة
تحديات
المرحلة
خصوصاً انه
مضى قرابة
شهرين على عملية
التكليف
والخطى نحو
التأليف
متعثرة.
ما بين
ميقاتي
والحزب: وسط
هذه الأجواء،
أوضحت مصادر
قريبة من
الرئيس
المكلف
لـ"المركزية"
انه عرض في
الاجتماع
الخماسي أمس
وجهة نظره من
موضوع
التشكيل
برمته وتحدث
عن المبادئ والمعايير
التي يصر على
تشكيل حكومته
على اساسها،
وطلب من
المجتمعين
افادة
قياداتهم
بها، على ان
يعودوا
بإيضاحات
محددة، قد تصل
في الساعات
المقبلة، ولا
سيما من قبل
حزب الله
ليتمكن الرئيس
المكلف من
المضي في
استكمال
مهمته، حيث
علم في هذا
المجال ان
الحزب المصر
على توزير
فيصل كرامي لم
يلق تجاوباً
من الرئيس ميقاتي
المتحالف مع
النائب أحمد
كرامي ويفضل
توزير شخصية
سنية من خارج
طرابلس، إذ لا
يعقل ان تتمثل
طرابلس في
الحكومة
بثلاثة وزراء
فيما تتمثل
بيروت
العاصمة
بوزيرين.
صورة
الخارج: وفي
انتظار رد حزب
الله، فإن مصادر
سياسية
مراقبة لخصت
لـ"المركزية"
صورة التأليف
المتعثر
فأكدت ان
المشهد
الداخلي واضح
لا يحتاج الى شرح
فقوى 14 آذار
خارج الحكومة
والأكثرية
الجديدة تسعى
لتذليل
العقبات امام
التشكيل، غير ان
الملتبس هو
مشهد الخارج
الذي لا يبدو
جاهزاً
لإطلاق صفارة
التشكيل، حيث
ان تأليف الحكومات
في لبنان
لطالما ارتبط
بدول الجوار
المتوترة
أوضاعها
راهناً ولا
سيما، سوريا
التي استبعدت
المصادر أن
تتطور ثورتها
لتطيح بالنظام
كما في سائر
الدول، ذلك أن
القرار الدولي
لتغيير
النظام لم
يصدر بعد
وحدوده لن
تتعدى في
الوقت الراهن
إطار تغيير
أسلوب أداء
هذا النظام
وخصوصياته
الفريدة.
ولاحظت
المصادر أن
الهدوء
السعودي –
السوري فرضته
مقتضيات الظروف
في المنطقة لا
أكثر،
مستبعدة
انعكاسه على الواقع
الحكومي
اللبناني،
الذي رأت أنه
امام فرضيتين:
حكومة اللون
الواحد حيث
الغلبة لفريق
8 آذار وهو أمر
يرفضه الرئيس
ميقاتي والا فانتظار
مؤشرات
انفراجات
الخارج
لإنجاز تسوية
داخلية تعيد
رأب الصدع في
الجدار
الحكومي بين
فريقي 8 و14 آذار
لتولد في
ضوئها حكومة
جامعة.
قضية
الأستونيين
نحو خواتيمها
ريفي
يدعو الفارين
الى تسيم
أنفسهما
مصدر أمني:
العصابة
الخاطفة تملك
بندقية
للإيجار
المركزية
ـ تسارعت
التطورات على
خط تحرير "الرهائن
السبعة"،
السيّاح
الاستونيين
الذين
اختطفوا من قلب
البقاع
الأسبوع
الماضي،
وحملت
الساعات الماضية
"بشائر"
بإمكان
الوصول إليهم
"أحياء" خلال
الساعات
القليلة
المقبلة،
بعدما تمكنت
الأجهزة
الأمنية من
القاء القبض
امس اربعة
أشخاص فيما لا
يزال شخصان
فاران في
المناطق
المحيطة
بمجدل عنجر
والصويري
إمتدادا حتى
جب جنين، التي
كثفت فيها
اليوم وحدات
الجيش
اللبناني
وقوى الأمن
الداخلي
لاسيما منها
فرع المعلومات
عمليات
التمشيط بحثا
عن المخطوفين
وما تبقى من
خاطفيهم.
ريفي:
ووجه المدير
العام لقوى
الأمن
الداخلي اللواء
اشرف ريفي،
نداء الى الفارين
طالبهما فيه
تسليم
أنفسهما في
أسرع وقت
للسلطات
اللبنانية مع
المخطوفين،
مؤكدا ان قوى
الأمن
الداخلي
ولاسيما فرع
المعلومات
والجيش
يبذلون كل
الجهود
للتوصل الى
الأستونيين
أحياء. وأشار
الى انه تبين
ان مجموعة درويش
خنجر التي قيل
في البداية ان
لها علاقة بعملية
الخطف، لا
علاقة لها
بالعملية.
وشكر
اللواء ريفي
أهالي بلدات
مجدل عنجر وجوارها
لتعاونهم
الكبير مع
الأجهزة
الأمنية من
أجل الكشف عن
التفاصيل
المتعلقة
بهذه العملية
.
وفي
هذا الأطار،
أكد مصدر أمني
لـ"المركزية"
أنّ "العملية
في ساعاتها
الأخيرة
لتحديد مكان
الأستونيين
السبعة"،
مشيرا الى ان
الجهة
الخاطفة هي
مجموعة تشكل
عصابة مؤلفة
من لبنانين
ومن جنسيات
أخرى وتملك
بندقية
للإيجار،
لافتا الى ان
هناك جهات خلف
هذه العصابة
قد تكون هي التي
طلبت منها
تنفيذ عملية
الخطف وأعلن
"ان وحدة من
شعبة
"المعلومات"
في قوى الأمن
الداخلي
تمكنت في
الثانية
والنصف من فجر
اليوم من دهم
مكان في بلدة
مجدل عنجر حيث
عثرت فيه على
الفان الأبيض
الذي استعمل
في خطف
الاستونيين
السبعة، وكان
مركوناً في
"بورة" خلف
منزل من ناحية
الجهة
الغربية
لبلدة مجدل
عنجر. ونقلت
القوى
الأمنية
الفان
المضبوط الى
مركز "المعلومات"
في زحلة، ثم
حملته على
ناقلة عسكرية
الى مركز
المديرية
العامة لقوى
الامن الداخلي
في بيروت
لإجراء
الفحوص
المخبرية
والجنائية
ورفع البصمات
عنه.
الراي":
الاكثرية
الجديدة
وميقاتي وصلوا
الى حافة
خيارات صعبـة
المركزية-
أعلنت صحيفة
"الراي
الكويتية" نقلا
عن أوساط
سياسية واسعة
الاطلاع أن
قوى الاكثرية الجديدة
ورئيس
الحكومة
المكلف نجيب
ميقاتي وصلوا
الى حافة
خيارات صعبة
لم يعد في
امكانهم
تجاوز حتمية
مواجهتها الا
بالاقدام على
تشكيل
الحكومة،
والا فان هذه
القوى قد تجد
نفسها امام
خسارة سياسية
ومعنوية
مدوّية.
واعتبرت
ان الساعات
المقبلة قد
تكون على قدر
كبير من الحساسية
والاهمية
لانها ستكشف
قدرة ميقاتي وداعميه
على انجاز
الاستحقاق
الحكومي
واعلان
التشكيلة
الجديدة.
"الأنباء":
فرنجية نصح
بتجنب حكومة
أمر واقع
المركزية-
أعلنت صحيفة
"الأنباء
الكويتية" أن
"حزب الله"
رفض حكومة أمر
واقع يقدمها
رئيس الحكومة
المكلف نجيب
ميقاتي، وأن
تيار
"المردة"
بشخص النائب
سليمان فرنجية
نصح بتجنبها،
كونها تعني
حكومة بلا تيار
العماد ميشال
عون، ولا
تيارات 14 آذار.
بري أثنى على
خطاب الأسد
فور الانتهاء
منه
أدلى
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري بتصريح
بعد كلمة
الرئيس
السوري بشار
الاسد، قال
فيه: "إنها الحركة
التصحيحية
الثانية
بقيادة
الرئيس الدكتور
بشار الاسد
بعد الحركة
التصحيحية
الاولى التي
قادها الرئيس
الراحل حافظ
الاسد. في الاولى،
وضع الرئيس
الراحل الاسس
لسوريا المنيعة
حصن وبوصلة
العرب،
ومسطرة قياس
الموقف السياسي
من قضايا
الامة. وفي
الحركة
التصحيحية الثانية
يضع الرئيس
بشار أسس
سوريا
الحديثة، سوريا
حضن الحرية
والمشاركة
والديموقراطية
المصنوعة
وطنيا، ودولة
الحقوق
المدنية، ودائما
قلعة
المقاومة
والممانعة".
اضاف: "الآن
تزداد ثقتنا
بالاستقرار
في سوريا، وهو
الامر الذي
يزيد من ثقتنا
بأنفسنا
وبموقفنا
الثابت المعلن:
"ان استقرار
سوريا ضرورة
وحاجة عربية
ولبنانية على
وجه الخصوص".
الأسد
بين الغيبة
والغيبة.. خطاب
لـ"الفضائيات"..
ومسرح في مجلس الشعب
أعطى
مجلس الشعب
السوري، خلال
إلقاء الرئيس
بشار الأسد،
صورة واضحة عن
أسباب انتفاضة
الشارع
السوري.
فهذا
المجلس
إستقبل
الرئيس
السوري
بالتصفيق
والهتافات،
وقاطعه
بالقصائد
والهتافات، وودعه
بالقصائد
والهتافات.
مجلس الشعب
السوري، كان
ساحة مغلقة.
النواب كانوا متظاهرين.
لم يكن
بينهم معارضا
أو متحفظا.
كانوا
جميعهم
هاتفين وموالين
... فبقي
المعارضون
والمعترضون
في خارج
الصورة كما في
خارج خطاب
الرئيس
السوري الذي
يمكن وصفه
بالعادي جدا.
نقاط قليلة
يمكن أن تختصر
خطاب الأسد
الذي كان منتظرا
أن يحمل
جديدا، فأتي
بلا أي جديد.
هذه النقاط
هي:
لا
يوجد فساد في
سورية،
فالفاسدون
قلة أصبحت من
الماضي
ومعروفة أسماؤها،
إسما إسما.
لا
يوجد نفس
إصلاحي جديد،
بل هناك تحريك
لإصلاحات
تجمدت بفعل
الطروف.
لا توجد
ثورة في
سورية، بل
هناك فتنة
تحركها بعض
الفضائيات.
لا
توجد إنتفاضة
في سوريا، بل
هناك هزيمة
إفتراضية
ستفشل هذه
المرة أيضا
كما سبق
وأفشلت بفضل
وعي الشعب في
العام 2005.
لن
يستسلم
للمؤانرة بل
سيقاومها
وإذا فرضت عليه
معركة فهو
سيخوضها.
باختصار شديد جدا:
مجلس شعب مكون
من متظاهرين.
وخطاب رئاسي
موجه الى
الفضائيات.
وفي ما
يأتي وقائع
خطاب الأسد
الذي ألقي في
مجلس الشعب
فيما تجمع
عشرات
الموالين في
خارج المبنى:
الوقائع
دخل الرئيس السوري،
في الواحدة
والدقيقة
الثانية والثلاثين
بتوقيت دمشق،
إلى مجلس
الشعب
السوري، حيث
وقف النواب
وهتفوا له:
بالدم والروح
نفديك / الله
وسوريا وبشار
وبس.
علق
بشار: ليس
هناك أصعب من
الإجابة عن
هذا الموقف
فكرر
النواب
هتافهم: بالدم
وبالروح نفديك
يا بشار
كلمة
الأسد:
أريد
أن أخاطب
عبركم ابناء
سورية
الشامخة
اتحدث
في لحظة
إستثنائية،
حيث نحن في
امتحان لوحدتنا
وفي ظل مؤامرة
تستهدف هذا
البلد، ونأمل
أن نصل الى
نجاح باهر
يزيدنا قوة .
( وهنا وقف
نائب - رجل
دين، وهتف له )
وعلق
الأسد: سيبقى
الشعب السوري رأسه
مرفوعا.
أكمل
كلمته:
ستبقى
مسؤوليتي
الدفاع عن
الشعب، هو
واجبي
تأخرت
في إلقاء هذه
الكلمة حتى
تكتمل الصورة في
ذهني، ليكون
الحديث بعيدا
من الإنشاء
العاطفي، في
وقت يعمل
أعداؤنا كل
يوم لضرب
مناعة سورية،
ونقر لهم
بغبائهم
لاختيارهم
للوكن، وإن
نقر لهم
بذكائهم في
اختيار
الوسائل
نقول
لهؤلاء:
إستمروا في
التعلم من
فشلكم والشعب
السوري
سيستمر
التعلم من
انتصاره
نحن لسنا
بمنأى عما
يحصل في دول
عربية أخرى
ولكننا لسنا
نسخة عن أحد
أنا
لدي تواصل
مباشر مع
الشعب السوري
سياستنا
الخارجية
بنيت على
أساس التمسك
بالحقوق
والمقاومة
عندما يتعلق
الأمر باحتلال
البوصلة
في كل ما نقوم
به هو المواطن
هذه البوصلة
كونت وحدة
وطنية وكونت
حامية لسورية
في السنوات
السابقة مما
مكنا من تفكيك
ألغام كثيرة
وضعت لنا
هذا لن
يدفع الأعداء
الى التسليم،
وبعد كل نجاح
علينا العمل
لحماية
أنفسنا من
المؤامرة
أنا أتحدث
الآن عن
العامل الخارجي
وسأتحدث
لاحقا عن
العامل
الداخلي
سورية
تتعرض
لمؤامرة
جديدة، فهناك
الآن "صرعة "
جديدة ، إسمها
الثورة في
العالم
العربي
قاموا
بالخلط الذكي
جدا بين ثلاثة
عناصر: الفتنة
، الإصلاح
والحاجات
اليومية
لذلك
كان من السهل
التغرير
بالبعض ممن
خرج في الايام
الأولى، لأننا
لا نستطيع أن
نتهم الجميع
بالتآمر
نحن لم
نكن على اطلاع
على هذا
الأمر، إلى أن
حصل التخريب،
وفي بعض
الفضائيات
أعلنوا عن تخريب
منشآت قبل
ساعة من حصول
التخريب
عندما
كشف الشعب
السوري ما حصل
فكان الرد الذي
أتى من
المواطنين،
بعدما انطفأت
الدولة
ما
نراه الآن مخططا
هدفه إسقاط
سوريا من أمام
مخطط اسرائيل
بدأ
التحريض قبل
اسابيع من بدء
الإضطرابات في
سورية
انتقلوا
الى التزوير
انتقلوا
على المحور
الطائفي :
قالوا
إنتبهوا سوف
يعتدون عليكم
من هذه
الطائفة,
فعلوا ذلك بالتلفونات
وبإرسال ناس
ملثمين الى
المنازل.
البنية: لم نكتشفها
كلها. هناك
مجموعات
إعلام
ومجموعات تزوير.
إمتلكوا
هيكلية.
محافظة
درعا، قالوا
إنها محافطة
حدودية، فنحن
نقول إنها في
قلب كل سوري
أهل
درعا لا
يتحملون اي
مسؤولية في ما
حصل، ولكنهم
يتحملون معنا
مسؤولية درء
فتنة ما حصل وتطويق
الفئة
القليلة التي
سعت الى تخريب
الوحدة
الوطنية
( وقف
نائبان وهتفا
للأسد، ومن ثم
هتف النواب: بالدم
بالروح نفديك
يا بشار)
كانت
تعليماتنا
عدم جرح أي
مواطن سوري،
ولكن للأسف
أخطاء اللحظة
أسقطت ضحايا،
وكلنا معنيون
بالدماء التي
سقطت لأنها
دماء سورية،
ومن الضروري
أن نحقق
ونحاسب،
ولتكن الدماء
من أجل ضرب
الفتنة وليس
من أجل
تأجيجها
جانب
مما حصل اليوم
يشبه مع ما
حصل في العام
2005، اي الحرب
الإفتراضية
هناك
هزيمة
افتراضية
مخططة لسورية.
نحن أفشلنا
الهزيمة
الإفتراضية
في العام 2005
بفضل الوعي
الشعبي،. الآن
الإنترنت
أوسع، وعلينا
أن نهزم هذه
الهزيمة
الإفتراضية
بالوعي
الشعبي.
هناك
موجة. ونحن
نقود الموجة
في سوريا. نحن
فاعلون ولسنا
انفعاليين.
هل
قمنا
بإصلاحات لأن
هناك فتنة
ومشكلة؟
إذا
كان جوابنا
نعم، فإننا
نكون دولة
إنتهازية.
(أوقفه
نائب وألقى به
قصيدة)
تابع:
هذا خطأ.
الدولة تعمل
على تلبية الحاجات
والحاجات هي
حقوق ومن
البديهي أن
تستجيب
الدولة
للحقوق.
الضغط
الوحيد الذي
يتعرض له
المسؤول هو
ضغط المسؤولية
التي يضعها
الشعب على
كاهل المسؤول.
(وقفت
نائبة وقالت
ببشار كلمة)
تابع:
القرارات
التي طرحناها
الخميس هي
قرارات اتخذها
المؤتمر
القطري في
العام 2005
إذن
الإصلاحات هي
حاجة
عندما
تحدثت عن
عناصر
الفتنة،
سارعنا الى إعلان
عملية
الإصلاح
لنفرز عناصر
الفتنة، فمن يريد
الإصلاح
يأخذها
فينكشف أصحاب
الفتنة.
أنا
طرحت الإصلاح
في العام 2000،
ولكن الظروف
الضاغطة التي
أتت، ومن
بعدها فترة
الجفاف، غيّرت
الأولويات.
أصبحت
الأولوية
لاستقرار
سورية، ولحاجات
الناس
المعيشية. نحن
نستطيع إرجاء
بيان حزبي
ولكننا لا
نستطيع إرجاء
معاناة طفل
يعاني من
الجوع.
أنا لا أبرر.
أنا أشرح
الأمور لنعرف
ونتذكر معا.
في
العامين 2009- 2010
كانت الأمور
أحسن، وكان
يمكننا القيام
بهذا الشيء.
للأمانة
قانون
الأحزاب
موجود ولكننا
لم نناقشه.
كنا
نفكر، بفعل
التغيييرات
المؤسساتية
في العام 2011
بطرح كل
الإصلاحات.
الإصلاح
ليس "صرعة"
موسم. ونحن
لدينا اساسا نية
الإصلاح.
من
حولي هم
يدفعونني الى
الإصلاح.لا
توجد عقبات .
توجد تأخيرات.
الفاسدون
يمنعون
الإصلاح هم
الفاسدون،
وهم قلة قليلة
لم تعد موجودة
الآن. هي قلة
تعرفونها
بالإسم.
التحدي الأساسي:
أي إصلاح
نريد؟
إن
حزمة
الإجراءات
التي أعلنا
عنها يوم الخميس
لن تنطلق من
الصفر.
الإجراءات
التي لم تعلن
يوم الخميس
بعضها متصل
بالوحدة
الوطنية
ومكافحة
الفساد، وهي
ستكون من
أولوية
الحكومة
الجديدة، بعدما
كانت الحكومة
السابقة قد
بدأتها.
( وقف نائب
وألقى قصيدة
بالأسد)
تابع:
سأطلب من
الجهات
المحلية،
إطارا زمنية لكل
واحد من
الإصلاحات
التي سنعلن
عنها بعد تحديدها.
هناك
من سيقول في
الفضائية : لا
يكفي.
نحن
نقول لهم: ليس
لدينا ما يكفي
لندمر
وطننا.
( وقف نائب
وقال فيه
قصيدة)
( وقفت
نائبة والقت
به قصيدة
أيضا)
( وقف
النواب وهتفوا
: بالدم
والروح نفديك
يا بشار)
( وقف
نائب وقال له:
العالم
العربي قليل
عليك، وأنت
يجب أن تقود
العالم يا
سيدة الرئيس)
تابع:
القلق يجب أن
يكون حالة
إيجابية
تدفعنا الى
الأمام ولا
تجعلنا أن
نهرب الى
الأمام.
إن وأد
الفتنة واجب،
وكل من يستطيع
أن يئدها ولا
يفعل فهو
متورط بها.
لا مكان لمن
يقف في الوسط،
فالقضية ليست
الدولة بل
الوطن، ونحن
لن نتردد يوما
عن الدفاع عن
مبادئنا وإذا
فرضت علينا
المعركة
اليوم فأهلا وسهلا
بها.
( ألقى نائب
قصيدة به)
تابع:
لقد حولنا
المشاريع الى
أحجار دومينو
وأسقطناها.
تابع:
لمن ينتظر
التعليق على
الفضائيات،
فليس كل ما يحصل
هو مؤامرة.
تابع: إن بشار
يفتديكم
( وقف
النواب وهتف
: الله،
سوريا وبشار
وبس)
علق
بشار: الله
وسوريا وشعبي
وبس
بري
تعليقا على
كلمة الرئيس
السوري: حركة
تصحيحية ثانية
وضع فيها أسس
سوريا
الحديثة
وطنية -
30/3/2011 أدلى رئيس
مجلس النواب
نبيه بري بتصريح
بعد كلمة
الرئيس
السوري بشار
الاسد، قال فيه:
"إنها الحركة
التصحيحية
الثانية
بقيادة
الرئيس
الدكتور بشار
الاسد بعد
الحركة التصحيحية
الاولى التي
قادها الرئيس
الراحل حافظ
الاسد. في
الاولى، وضع
الرئيس
الراحل الاسس
لسوريا
المنيعة حصن
وبوصلة
العرب،
ومسطرة قياس الموقف
السياسي من
قضايا الامة.
وفي الحركة التصحيحية
الثانية يضع
الرئيس بشار
أسس سوريا الحديثة،
سوريا حضن
الحرية
والمشاركة
والديموقراطية
المصنوعة
وطنيا، ودولة
الحقوق المدنية،
ودائما قلعة
المقاومة
والممانعة".
اضاف: "الآن
تزداد ثقتنا
بالاستقرار
في سوريا، وهو
الامر الذي
يزيد من ثقتنا
بأنفسنا
وبموقفنا الثابت
المعلن: "ان
استقرار
سوريا ضرورة
وحاجة عربية
ولبنانية على
وجه الخصوص".
ارسلان:
علينا
كلبنانيين
الاتعاظ مما
ورد في خطاب
الاسد
وطنية
-30/3/2011 إعتبر رئيس
الحزب
"الديموقراطي
اللبناني"
النائب طلال
ارسلان، في
تصريح اليوم،
تعليقا على
خطاب الرئيس
السوري بشار
الاسد، انه
"خطاب كبير
لرجل كبير
يتحلى بالنبل
والصدق
والرجولة
والتواضع"،
وقال: "يجب
الإنتباه إلى
ما ورد على
لسان الرئيس
الأسد، أن من
يتورط
بالفتنة عن
قصد أو غير
قصد، إنما هو
يعمل لغير
مصلحة سوريا،
وهو درس في
الدعوة إلى
الوفاق
الوطني،
وعلينا
كلبنانين
الإتعاظ مما
ورد في هذا
الخطاب
التاريخي
الذي يصح في
كل دولة ولكل
زمان".
طلقات
رشاشة من جبل
محسن تأييدا
للرئيس الاسد
وطنية -
30/3/2011 افاد مندوب
الوكالة
الوطنية
للاعلام في طرابلس
محسن السقال
ان رشقات
رشاشة اطلقت
من منطقة جبل
محسن في خلال
القاء الرئيس
السوري بشار
الاسد كلمته
تأييدا
لمواقفه. وقد
ادى اطلاق
النار
العشوائي الى
تحطم زجاج عدد
من السيارات
المتوقفة على
اوتوستراد
طرابلس وتحديدا
عند منطقة
الضم والفرز.
التوحيد": عدم
استقرار
الداخل
السوري ينعكس
على لبنان
والمنطقة
وطنية -
30/3/2011 أكدت حركة
"التوحيد
الإسلامي" في
بيان اليوم،
"وقوفها الى
جانب الشعب
السوري في وجه
ما يخطط له من
مؤامرات
وفتن"، كما
أكدت "رفضها
للعبث
والتخريب
والفتن المستوردة".
واعتبرت أن
"المحاولات
الاستعمارية
لبعض الدول
الغربية
الخبيثة
المتربصة
ببلاد الشام
لا تهدف إلى
جلب الحرية
والأمن والرخاء
لسوريا أمة
وشعبا، كما لم
تجلب ذلك من
قبل للعراق،
وإنما غايتها
ضرب نموذج
العيش المشترك
الذي يجمع
مختلف
الأديان
والطوائف منذ
الفتح
الإسلامي
لهذه الأرض
المباركة. كما
يهدف إلى ضرب
أي بلد يفكر
في احتضان
مشاريع المقاومة
فلسطينية
كانت أم
لبنانية أم
عراقية"،
محذرة من أن
"عدم استقرار
الداخل
السوري سينعكس
على لبنان
وفلسطين
والعراق وكل
المنطقة". وأكدت
الحركة "وجوب
تلبية
الحاجات
والمطالب المحقة
للشعوب في
الحياة
الكريمة
والتعبير الحر،
فهي حقوق
مكتسبة لا
مساومة
عليها"، داعية
ل"مواساة
أهالي
الشهداء
الذين سقطوا
في الأحداث
الأخيرة".
وحذرت من
"المكر
الأميركي الذي
يريد أن يسترد
خسارته في
تونس ومصر من
خلال بسط
نفوذه على دول
أخرى"، داعية
الشعوب إلى "التنبه،
فأميركا لا
تتخذ حلفاء
وأصدقاء وإنما
تستخدم عملاء
وأجراء ثم ما
تلبث أن ترميهم
عندما تنتهي
صلاحيتهم".
عمال
سوريون
تجمعوا أمام
بلدية صديقين
دعما للاسد
وطنية -
30/3/2011 أفاد مندوب
"الوكالة
الوطنية
للاعلام" في
الجنوب قاسم
صفا ان عمالا
سوريين تجمعوا
أمام مركز
بلدية صديقين
الجنوبية،
تأييدا للرئيس
السوري بشار
الأسد،
وحملوا صورا
له ولافتات
داعمة له
وللمقاومة.
وردد
المشاركون هتافات
منددة
بكل
"التهديدات
التي تتعرض
لها سوريا".
الراعي
اتصل بعون
مطمئنا الى
صحته
وطنية -
30/3/2011 اتصل
البطريرك
الماروني مار
بشارة بطرس
الراعي مساء
اليوم، برئيس
تكتل "التغيير
والاصلاح"
النائب
العماد ميشال
عون، مطمئنا
الى صحته
وتمنى له دوام
العافية.
الراعي
إستقبل
السفير
السعودي وفضل
الله ووفدا
درزيا:
نريد
دولة مدنية
تستلهم القيم
الدينية والروحية
والاخلاقية
من الله
لا
يستطيع اللبنانيون
ان يعيشوا من
دون تاريخ
كتبناه معا
على الارض
تمنينا
للسعودية ان
تبقى حاملة
لرسالة الحوار
في العالم
العربي
عسيري:
على ثقة بأنه
سيتابع جمع
الشمل وتحصين لبنان
بمواجهة
الاخطار
ارسلان:
انتم من يعول
عليكم
الاسهام في
رأب ما تصدع
بين
اللبنانيين
وطنية -
30/3/2011 واصل
البطريرك
الماروني مار
بشارة بطرس الراعي
استقبال
المهنئين
بتوليه السدة
البطريركية،
فالتقى في
الصرح
البطريركي في
بكركي اليوم،
سفير المملكة
العربية
السعودية في لبنان
علي عواض
عسيري الذي
نقل اليه
تهنئة وتحيات
خادم الحرمين
الشريفين
الملك عبدالله
بن عبد العزيز
والقيادة
السعودية.
وقد تمنى
البطريرك
الراعي
للعاهل
السعودي "دوام
الصحة
والعافية،
وان تبقى
السعودية
حاملة لرسالة
الحوار في
العالم
العربي".
وقال
عسيري بعد
اللقاء: "لقد
سعدت اليوم
بزيارة صاحب
الغبطة
البطريرك مار
بشارة بطرس
الراعي،
وقدمت اليه
التهنئة
بتوليه السدة
البطريركية
المارونية،
وعبرت له عن
التقدير
للخطاب الذي
القاه خلال
حفل تنصيبه،
واضاء فيه على
مواضيع ايمانية
مشتركة بين
الديانة
المسيحية
والديانة الاسلامية،
ملاقيا
الدعوة التي
اطلقها خادم الحرمين
الشريفين
الملك
عبدالله بن
عبدالعزيز
حفظه الله الى
الحوار بين
الاديان
والحضارات من
اجل خير
الانسان
وبناء عالم
افضل".
وأضاف:
"لقد عرف عن
البطريركية
المارونية والقيادات
الروحية
الاسلامية
والمسيحية
دورها
الريادي في
سبيل مصلحة
لبنان ايمانا
منها بان
لبنان هو لكل
ابنائه، وان
عليهم جميعا
ان يكونوا
عائلة واحدة
ليدافعوا
عنه، ويعملوا
معا من اجل
رفعته
وتقدمه، وهذا
ما دأب على
العمل في
سبيله صاحب
الغبطة
والنيافة
الكاردينال
مار نصرالله
بطرس صفير
طوال فترة
توليه السدة
البطريركية
مع اشقائه
رؤساء
الطوائف
الاخرى".
ورأى
"ان ماشهدناه
خلال حفل
تنصيب
البطريرك بشارة
الراعي من
مشاركة
شخصيات
سياسية
وروحية من مختلف
الطوائف
اللبنانية،
اعطى نموذجا
رائعا عن
لبنان الذي
نعرف ونحب،
لبنان الذي
يعيش ابناؤه
رغم اختلاف
طوائفهم، في
عائلة واحدة،
ويتشاركون
المناسبات
والحياة
والمصير".
وأكد
عسيري "انني
لعلى ثقة تامة
ان غبطة البطريرك
بشارة
الراعي، بما
عرف عنه من
علم وانفتاح
وريادة في
المسؤوليات
الروحية
والمواقف
الوطنية،
سيكون خير خلف
لخير سلف،
وسيتابع
السعي مع اشقائه
رؤساء
الطوائف
الاسلامية
والمسيحية والمسؤولين
السياسيين من
اجل جمع شمل
اللبنانيين،
وتوحيد
كلمتهم،
وتحصين لبنان
في مواجهة الاخطار
التي تحدق
بالمنطقة
والعبور به
الى شاطىء
الامان".
الكنيسة
الاشورية
واستقبل
البطريرك
الراعي وفدا
من كنيسة المشرق
الاشورية في
لبنان برئاسة
الارشمندريت عمانوئيل
يوحنا الذي
اشار الى "ان
الزيارة لتهنئة
غبطته بتوليه
السدة
البطريركية،
وتمنينا
لغبطة
البطريرك
الراعي سنوات
مثمرة من
العطاء في روح
الشركة والمحبة
من اجل لبنان
وشعبه
والمسيحيين
في لبنان
والشرق
والكنيسة
الاشورية
تربطها مع الكنيسة
المارونية
الكثير من
المشتركات
على مدى 2000 سنة
عن الهوية
الطقسية
والثقافية
والتراث
المشترك،
ويجمعنا ايضا
مشتركات
حالية تتمثل
بالتحديات
التي يواجهها
الوجود
والحضور المسيحي
في بلدان
الشرق
وتحديدا في
العراق حيث
تمنينا ان
تكون كنيستنا
في العراق
دائما في
صلواته
واعماله".
فضل
الله
والتقى
الراعي، بعد
ذلك العلامة
السيد علي فضل
الله على رأس
وفد ضم
الشيخين علي
حلاوي وفؤاد
خريس، مدير جمعية
المبرات
الخيرية
الدكتور محمد
باقر فضل الله
ومدير مكتب
السيد علي
هاني عبدالله
في زيارة
للتهنئة
بتوليه السدة
البطريركية، وكانت
مناسبة لعرض
مجالات
الحوار
الحياتي بين
اللبنانيين".
فاضل
واستقبل
البطريرك
الراعي بعد
ذلك مدير المخابرات
العميد الركن
ادمون فاضل،
ثم الوزير
السابق جان
لوي قرداحي،
ثم مطران حيفا
والاراضي
المقدسة بولس
الصياح.
وفد
درزي
بعدها،
استقبل
البطريرك
الراعي الشيخ
نزيه العريضي
ممثلا الشيخ
نصر الدين
الغريب، على رأس
وفد من مشايخ
الطائفة،
ووفدا من
الحزب "الديمقراطي
اللبناني"
برئاسة
الامير طلال
ارسلان
يرافقه
النائب فادي
الاعور
والقاضي
المذهبي
الدرزي نزيه
ابراهيم
ورؤساء بلديات
ومخاتير
واهالي قضاء
عاليه، في
زيارة للتهنئة
بتولي غبطته
السدة
البطريركية.
العريضي
والقى
الشيخ
العريضي كلمة
باسم الشيخ
الغريب، قال
فيها: "يسعدنا
ان نزور بكركي
صبيحة هذا اليوم
المبارك
بمعية الامير
طلال ارسلان
والاخوة
الكرام".
اضاف:"
بداية، ننقل
اليك سلام
وتحيات الشيخ
نصر الدين
الغريب،
وباسمه
واسمنا نتقدم
بالتهاني من
غبطتكم ومن
خلالكم، الى
ابناء الطائفة
المارونية
الكريمة،
لمناسبة
جلوسكم على الكرسي
البطريركي،
ونتمنى لكم
النجاح
والتوفيق. ان
لبنان
التعددية
السياسية ولبنان
التنوع
الفكري
والثقافي
والعقائدي هو بحاجة
الى ادارة
حكيمة تتصف
بالانفتاح
والاعتدال من
المرجعيات
الدينية
والسياسية
كافة، ولهذا
الصرح العامر
دور فعال في
هذا الشأن،
فقد ساهمت
بكركي أيما
مساهمة في
نشوء دولة لبنان
وفي انجاز
استقلاله
وترسيخ
الميثاق
الوطني الذي
ارتضاه
اللبنانيون
كصيغة فريدة
تقوم على
المشاركة بين
كل ابنائه
وتقوم كذلك
على التوافق
والمساواة
والتوازن. اما
الحفاظ على العيش
المشترك في
لبنان فيعني
احترام
الحياة في
تنوعها
وتعاون
ابنائها،
ويعني كذلك
احترام الفرد
والجماعات
بخصوصياته
وخصوصياتهم،
وهذا ما يحفظ
لبنان الدولة
والكيان،
ويحفظ وحدته شعبا
وارضا
ومؤسسات".
وتابع:
"اننا نعيش
اليوم في عالم
متغير يشهد تسارعا
هائلا في
الاحداث،
ويشهد البعض
منه آلام مخاض
التجدد
والحضارة.
وعلى
اللبنانيين ان
يجدوا موقعهم
الحقيقي في
هذا العالم،
موقعهم الذي
يليق
بحضارتهم وعراقتهم
ومساهماتهم
التاريخية في
نشر العلم والثقافة
وبناء
الانسان، ولا
يتم ذلك الا
اذا تعاونوا
جميعا على
استكمال بناء
الدولة المدنية
القوية
والعادلة
وعلى ترسيخ
ثقافة الانسجام
والتناغم بين
استقلال
لبنان ككيان نهائي
لكل ابنائه
وبين انتمائه
العربي
وهويته العربية،
ومن ثم تواصله
مع اصدقائه في
العالم اجمع،
وهذه مسؤولية
ملقاة على
سائر
المسؤولين اللبنانيين
وعلى سائر
المرجعيات
الدينية للطوائف،
واظن واعتقد
ان هذا ما
تقول به
الكنيسة المارونية".
وتابع
الشيخ
العريضي: "اذا
انتقلنا من
العام الى
الخاص في ما
يتعلق
بالعلاقة بين
الطائفتين
الدرزية
والمارونية
فهي علاقة تاريخية
- عريقة انتجت
نواة لبنان،
فقد قام ابناء
الطائفة
المارونية
الكريمة
بتعاون فريد مع
الامير فخر
الدين المعني
الثاني
الكبير، وساعدهم
وساعدوه على
تحقيق
استقلال عن
الحكم العثماني
هو من الصعوبة
بمكان في ذلك
الزمان، واقاموا
اول دولة
بالمعنى
الحديث في
لبنان هي نواة
لبناننا
الحاضر، وكان
أهلها يعيشون
في ما بينهم
بسلام ومحبة
ووئام، واذا
كانت تلك العلاقة
قد مرت في
سمائها غيوم
صيفية عابرة في
بعض المراحل،
فهي لا تؤثر
على العلاقة
التاريخية
المتجددة،
علما بأن
لبنان بحاجة
مستمرة الى
التعاون بين
جميع ابنائه،
فكلنا يجمعنا
الاعتقاد
بالاله
الواحد
ويجمعنا
الوطن الواحد
والمصير
الواحد. وفي
الجبل بعد تلك
المصالحة
التاريخية
وزيارة غبطة
البطريرك مار
نصر الله بطرس
صفير مشكورا
الى دار
المختارة
وزيارته ايضا
الى دار خلدة
لا يزال هناك
مجال للعمل
على استكمال
واتمام ما
تبقى من
مصالحات، واذا
كان لغبطتكم
دور في هذا
المجال فهو
بالطبع مرحب
به".
وكرر
تمنياته
للبطريرك
الراعي
بالنجاح والتوفيق،
سائلا الله
"ان يكلل
مسيرتك
بالنجاح وتحقيق
الاهداف وان
تبقى بكركي مقصدا
لجميع
اللبنانيين،
وتبقى
مواقفها واسعة
رحبة تسع كل
الاتجاهات
على اختلاف
مشاربها وافقارها
وعلى الصعيد
الشخصي"،
متمنيا له "الصحة
والعافية
والتوفيق
والقوة
للنهوض بهذه
المسؤوليات
الجسيمة".
ارسلان
والقى
النائب
ارسلان كلمة،
قال فيها:
"هنيئا للبنان،
وطننا الحبيب،
بجلوسكم على
كرسي
بطريركية
انطاكيا وسائر
المشرق
لابناء
القديس
مارون، عليه
السلام،
وهنيئا
للبنانيين
جميعا بشخصكم
المميز بحرصه
الصادق على
احلال الوفاق
ونشر المحبة
والتآخي
الصادق بين
ابناء البيت
اللبناني الواحد".
أضاف:
"باسم اهل
الجبل
وحاصبيا
وراشيا، باسم
سماحة شيخ عقل
طائفة
الموحدين
الدروز الشيخ
نصر الدين
الغريب، باسم
اهل الارض،
واوتاد الارض
الاتقياء
الانقياء،
نبارك هذا
الخيار الذي
رفع الى
الكرسي
الموقر رجل
الدين الرصين
المقدام،
الذي هو انتم،
انتم من يعول
عليكم
للاسهام
الحاسم في رأب
ما تصدع بين
اللبنانيين".
وتابع:
"منذ سنوات
ونحن نتابع
نشاطكم
الدؤوب في نقل
البشارة الى
معشر
المؤمنين،
تجوبون القرى
لتسمعوا
الناس الكلمة
الصادقة،
وتنيروا
امامهم درب
الايمان.
وبالمناسبة،
فانني شخصيا
من متابعي
"لقاءات
بشارة
الراعي" أشعر بالانشراح
كلما سمعت
منكم صوت
المحبة والدعوة
الى التعقل
وتحكيم
المنطق وعمل
الصالحات. تشرحون
الانجيل
المقدس
بأسلوبكم
الصادق المقنع
المحبب.
الصدق، وما
أحوجنا الى
الصدق. نأمل
في عهدكم
الميمون ان
يصار الى شرح
الفقه الفاتيكاني،
المتجدد
دوما، الذي
يلبي حاجات الانسان
في هذا الزمن
المعقد، زمن
المادية والمظالم،
وسحق الانسان
بعد الاجهاز
على كرامته".
وقال:
"نأمل في
عهدكم
الميمون ان
يلقى الفقه الفاتيكاني
الكريم صدى في
لبنان، لانه
يعيد الى
الانسان
اعتباره
ويصون
كرامته، ومن
خلال الانسان
يعيد
الاعتبار الى
السياسة،
يهذبها بعد ان
سقطت سقوطا
مدويا مع سقوط
الاخلاق وارتفاع
سلم القيم
المادية. نأمل
في عهدكم الميمون
ان تتوثق
العلاقة ما
بين لبنان
والكرسي الرسولي،
ان يواكب
لبنان طروحات
الكرسي الرسولي،
خصوصا في شأن
الحفاظ على
البيئة ومكافحة
الظلم
الاجتماعي
والغنى
الفاحش
وغيرها من
الخطايا
المميتة
السبع
الجديدة كما
حددها قداسة
الحبر الاعظم
بنديكتوس
السادس عشر في
سياق شرح
العقيدة
الاجتماعية
للكنيسة ورسم
حدودها. نأمل
في عهدكم
الميمون ان
تتعمق الجذور
المشرقية
للكنيسة، وان
يأخذ الارشاد
الرسولي دربه
الى التطبيق
العملي لان في
ذلك خدمة جليلة
للكنيسة
وللبنان،
وايضا لارض
السيد المسيح
التي تكاد
تنضب من
المسيحيين".
وختم:
"يا صاحب
الغبطة،
الآمال
كثيرة، على شخصكم
الكريم، نرفع
الى رب
العالمين
الدعاء لان
يحميكم ويأخذ
بيدكم لما فيه
خير الكنيسة
وخير الانسان
وخير لبنان".
رد
البطريرك
ورد
البطريرك
الراعي،
قائلا: "انا
سعيد للغاية
ان اقدم
الترحيب باسم
غبطة أبينا
السيد
البطريرك
الكاردينال
مار نصر الله
بطرس صفير،
بطريرك
المصالحة في
الجبل وباسم
اخوتي السادة
المطارنة
اعضاء المجمع
المقدس،
وحاضر معنا
واحدهم آت من
حلب سيادة
المطران انيس
ابي عاد، ان
ارحب بكم صاحب
السماحة
وارحب ايضا
بعاطفة كبيرة
لسماحة شيخ
العقل مع
الشكر لدعائه
وسلامه،
وارحب بالمشايخ
الكرام
وبالامير
الوزير طلال
مجيد ارسلان،
مع ما يعني
هذا الاسم
المثلث من
تاريخ وثوابت
في حياتنا
اللبنانية،
والترحيب
الكبير ايضا
الى صحبكم ولا
سيما رؤساء
البلديات ومجالسها
والمخاتير،
اهلا وسهلا
بكم بني معروف
الاحبة".
اضاف:
"ما سمعته
اخترق قلبي
وعقلي، ورددت
ما أجمل الدين
والدنيا اذا
اجتمعا.
فسماحة الشيخ تكلم
من موقع ديني
لقراءة وطنية
هي قراءتنا، هي
قراءة
بطاركتنا على
التوالي، هي
قراءة الارشاد
الرسولي،
وهذا سقط في
قلبي وقلت،
نتكلم لغة
واحدة، نقرأ
في كتاب واحد،
هو لبنان،
وأشرت ايضا
كيف ان الجبل
هو وليد هذا
التعاون
التاريخي
الكبير بين
الامراء
وأبناء الطائفة
المارونية
والذين أسسوا
على التوالي
للبنان في ما
هو عليه
اليوم،
والتاريخ لا يمحى
بل التاريخ هو
المعلم
الحقيقي،
والتاريخ هو
الجذور التي
نعود اليها".
اضاف:
"كتب احدهم
يوما أتريد ان
تبيد شعبا؟
اقول لك كيف،
لا تحاربه ولا
تحاول قتله
فأنت تحييه.
أتريد ان تبيد
شعبا، حاول ان
تنسيه تاريخه
وعندما ينسى تاريخه
تقتلعه من
جذوره، فيجهل
حاضره ويغيب عن
مستقبله".
وتابع:
"اشكرك على
هذه الصفحة
التاريخية،
وانا اردت في
خطابي الاول
ان اورد جزءا
من هذه الصفحة
لاقول لا
يستطيع اللبنانيون
ان يعيشوا من
دون تاريخ،
ولا يستطيع احد
ان يمحي
تاريخه
فالتاريخ هو
الاساس لاي
بنيان كبير،
البنيان
الكبير
العالي،
ولبنان بنيان
كبير في هذه
المنطقة
المشرقية وفي
وسط الاسرة
الدولية لانه
قائم على اساس
ثابت ومتين وهذا
الاساس ان
حاول احد
اقتلاعه يعني
هدم كل البنيان".
اضاف:
"عندما كنت
تتكلم سماحة
الشيخ كنت
اشعر بكل هذا،
بقيمة
تاريخنا وبأن
يعرفه شعبنا
لكي يدرك معنى
حضوره ووجوده
في هذا الشرق،
فشكرا لكم،
لان كل ما
قلته نحن نقول
آمين في الليتورجيا،
نصادق عليه
تماما لانه
قراءة
التاريخ وهو
كتابنا نحن
كتبنا تاريخنا
لا على ورق،
بل كتبنا
تاريخنا معا
على الارض،
هذا اللبنان
هو تاريخنا
المشترك".
وقال:
"أما الامير،
ما أجمل الدين
والدنيا اذا
اجتمعا، هذا
الرجل
السياسي الذي
نسمعه كل يوم
او كل اسبوع
بنوع خاص
متكلما
بالسياسة اللبنانية
كما يتكلم عن
قمة الروح
واللاهوت،
وأفرحني انك
تتابع برنامج
التنشئة
المسيحية او
بشرى الراعي
كما يسمى،
فدعني اعرب لك
عن محبتي الكبيرة
القديمة لك
وليست من
اليوم، وانت
تعرف الامير
مجيد يبقى في
خاطرة
اللبنانيين
وفي ذاكرتهم
ركنا اساسيا
في الحياة
الوطنية
الرفيعة حيث
جمع محبة
لبنان ومحبة
الاخلاق
والانسان وانت
تواصل هذا".
وتابع:
"كم سررت وانا
اسمعك تتحدث
في مستوى لاهوتي
رفيع وروحي
رفيع ايضا،
هذا يدلني على
ما يختزن قلبك
المحب
والكبير من
قيم روحية
وانسانية.
نعم، نحن بأمس
الحاجة الى ان
نجمع الدين
والدنيا في
دولة مدنية،
نحن مع الدولة
المدنية التي
تحترم الدين والدنيا
في دولة
مدنية، نحن مع
الدولة
المدنية التي
تحترم الدين
والتي تستلهم
الاديان، نحن
لا نريد دولة
دينية في
لبنان فالدين
لا يسيس
والسياسة لا
تدين، لانه
ينبغي الفصل
تماما بين
الاثنين لا
على الطريقة
الغربية،
الغرب فصل بين
الدين
والدولة،
لكنه فصل معه
ايضا بين
الدولة
والله، وكأن
الله غير
موجود فاذا بالبرلمانات
الغربية تشرع
كل شيء من دون
اي اعتبار لا
لحضور الله
سبحانه
وتعالى ولا
لوصاياه،
وحتى لا
للشرعية
الطبيعية
المطبوعة في
كيان الكائن
البشري. من
اجل هذا نحن
لا نريد دولة
مدنية من هذا
النوع تهدم كل
القيم
الروحية والدينية،
ونحن لا نريد
ايضا دولة
دينية في لبنان،
لم تكن يوما
في لبنان هكذا
، نريد دولة مدنية
تستلهم القيم
الدينية
والقيم
الروحية
والقيم
الاخلاقية من
الله سبحانه
وتعالى. هذا
هو الدين".
واشار
البطريرك
الراعي الى "اننا
مع كل ما يجري
اليوم
بالمطالبة
بالغاء الطائفة
السياسية،
لكن علينا
التفاهم على
المفاهيم،
ماذا نعني
بالطائفية
السياسية؟ وماذا
نعني
بإلغائها،
وعندما نلغي
ما هو البديل؟
هذه عناوين
نحن بحاجة
اليها فلا
يجوز في لبنان
ان نتكلم
بتعابير غير
مفهومة المضامين.
لبنان وطن
مدني يحترم
القيم
الدينية وهذه
هي المادة
التاسعة من
الدستور
"لبنان بعد
الاجلال لله
تعالى يحترم
كل الديانات"
لبنان لم يقر
اي دين للدولة
ولا يحتكر
السلطة
السياسية
والعسكرية
والقضائية
لاي طائفة او
مذهب او دين
معين. هذا
اللبنان كنز
كبير، سمعنا
البابا الكبير
حبيب الشعوب
يوحنا بولس
الثاني يقول:
"لبنان اكثر
من بلد"،
يتقاسمون
حصصه
ويتسابقون على
مغانمه، لم
يقل هذا،
"لبنان اكثر
من بلد هو رسالة،
نموذج للشرق
والغرب ايضا،
للشرق حيث الانظمة
الدينية
وللغرب حيث
انظمة
علمانية حتى
العداء مع
الله، هذا
اللبنان يحمل
دورا اساسيا،
اي الجسر بين
الشرق والغرب.
فتعالوا نحمي
هذا
اللبناني،
هذا تاريخنا
الكبير الذي
أوجد لبنان.
لم يولد لبنان
صدفة، بل بني
لبنان على
مسيرة
تاريخية
طويلة. كما
ذكرت سماحتك
مررنا فيها
بفصول صعبة
ودامية، نعم
لكن هذه اطلقتنا
من جديد".
واشار
البطريرك
الراعي الى
"ان المصاعب
ضرورية في
الحياة كي
ينضج الانسان
في قناعاته
وفي عمقه،
ونحن نتعلم من
الجراح التي
مرت. أتريد
ذهبا خالصا؟
ينبغي ان يمر بالنار.
أتريد ان
تتنشق بخورا؟
ها هو على
المجمرة. نحن
لا نتوقف عند
الجراح التي
تمر بالاوطان
نحن نؤمن بأن
الجرح وسيلة
للشفاء".
وختم
بالقول:
"اشكركم على
هذه الزيارة
التي ذكرتنا
بقيمة لبنان
وبدورنا
ورسالتنا،
ولهذا اتخذت
شعارا "شركة
ومحبة"، شركة
لبناء نسيجنا
والمحبة لشد
اواصر وروابط
هذه الشركة، نحن
لا نستطيع ان
نعيش الواحد
الى جانب
الاخر، فهذا
ليس تعايشا،
نحن نريد ان
نكون جنبا اخر
تربطنا روابط
المحبة
والاخلاص
والصدق
والتضامن".
ومن
الزوار ايضا:
الوزير عدنان
السيد حسين، رئيس
الرابطة
المارونية في
بلجيكا مارون
كرم، سفير
اليونان
بانوس كالو
جيروبولوس،
قائد منطقة
الجنوب
الاقليمية في
قوى الامن
الداخلي
العميد منذر
الايوبي.
الراعي
افتتح غرفة
الصحافة في
بكركي وأولم
لإعلاميي
الصرح:
نأمل
أن يتوقف
التراشق بين
المسيحيين
ولا يختلفوا
في ما بينهم
علي
كبطريرك أن
أحمل هواجس
اللبنانيين
الى المسؤولين
السوريين
إذا
كانت الامور
تحل بحكومة
تكنوقراط حتى
استتباب
الامر فليكن
وطنية -
30/3/2011 افتتح
البطريرك
الماروني مار
بشاره بطرس
الراعي غرفة
الصحافة في
بكركي، والتي
جهزتها
المؤسسة
المارونية
للانتشار، في
حضور المطران
رولان ابو جوده،
نائب رئيس
اللجنة
الاسقفية
لوسائل الاعلام
الاباتي ايلي
ماضي، مدير
المركز
الكاثوليكي
للاعلام
الخوري عبده
ابو كسم،
المسؤول عن
البروتوكول
والاعلام في
الصرح
البطريركي
المحامي وليد
غياض،
والاعلاميين
المعتمدين في
الصرح.
وقال
غياض باسم
الاعلاميين:
"تحية
لغبطتكم من
الاعلاميين،
وتحية الى
صاحب النيافة
أبينا
الكاردينال
مار نصرالله
بطرس صفير
والى سيادة
المطران
رولان ابو
جوده السامي
الاحترام وكل
الآباء
والمسؤولين
الاعلاميين.
نشكر اهتمام
غبطتكم وغبطة
سلفكم لتجهيز
ما يحتاج اليه
الاعلاميون
والاعلاميات
من أجل نقل
الحقيقة،
وعهد علينا أن
يكون إعلامنا
بناء يتوخى الدقة
والموضوعية
وبناء
الجسور،
ونشكركم مجددا
على افتتاح
هذه القاعة
المخصصة
للصحافة ولكل
المندوبين
الاعلاميين،
وباسمهم نطلب
بركتكم وتوجيهاتكم".
ورد
البطريرك:
"نبدأ أولا
بالتحية الى
صاحب الغبطة
والنيافة
السيد
البطريرك،
الحاضر دائما
في قلوبنا
وفكرنا
وخاطرنا،
ووجوده في بكركي
ضمان لنا
جميعا،
بوجوده
وصلاته ورأيه.
وقد عبد كل
الطرق امامنا
وفتح
المساحات،
وبدفع منه
سنكمل
الرسالة".
أضاف:
"نحن سعداء
بأن نكون معا
في افتتاح هذه
القاعة كي
تكون مثل
العلية التي
تنطلق منها الحقيقة
التي
تحملونها، مع
شكرنا لكم،
ويجب ان تعتبروا
أنني وبكركي
بعائلتها
الكبيرة، لكم
في قلبنا محبة
كبيرة جدا،
وتقدير كبير
جدا، لأن
الحدث الصغير
الذي يحصل في
بكركي
تحملونه الى
كل العالم،
وهذا أمر عظيم
جدا، ومن
خلالكم أحيي
جميع وسائل
الاعلام التي
تمثلونها،
وكونوا على ثقة
أننا سنزودكم
ما نريد أن
نقوله،
وعلينا ان نتجنب
اعطاء
الاخبار غير
الملائمة
للواقع، وأتمنى
عليكم نقل
الحقيقة كما
هي".
سئل: هل تنوون
إعادة إحياء
شرعة العمل
السياسي؟
أجاب:
"أكيد، ان
شرعة العمل
السياسي هي
الطريق الذي
نملكه، علاقة
الكنيسة مع
الدولة انطلاقا
من شرعة العمل
السياسي، اي
الثوابت التي نحافظ
عليها، وهي
التي تجمعنا،
لن نحكي بالنيات
بل بالثوابت
والمبادىء
التي
اختصرتها شرعة
العمل، والتي
اختصرت
بدورها
السينودس من
اجل لبنان،
واختصر
المجمع
البطريركي
والمجمع السكوني
ايضا، واقعنا
اللبناني
والدستور. نحن
نتمسك بهذه
المبادىء،
وعلى
السياسيين
استراتيجيات
التطبيق،
لأننا لا ندخل
في تقنيات التطبيق
السياسي، بل
نتدخل اذا جاء
تطبيق المبادىء
مخالفا لها.
فالمبادىء
لخير الانسان
وكرامته وحقوقه
الاساسية
وعيشه بكرامة
وتحقيق ذاته، فإذا
جاء العمل
السياسي
والاقتصادي
ليطعن حقوق
الانسان
وكرامته نقول
عندها "حبيبي
مش ماشي
الحال".
وأكد
البطريرك
حرصه على "أن
نجتمع كلنا
حول المبادىء
دون نزاعات او
خلافات، ففي لبنان
حرية رأي
وتنافس
ديموقراطي.
تتجاوب خياراتكم
مع المبادىء،
نحن إذا
متفاهمون،
وإلا فسنكون
مختلفين. لا
نريد حوارات
اعلامية، الامور
التي تزعجكم
تفضلوا
لنعرضها معا،
وما يزعجنا
سنبحث فيه
معكم،
ونتشاور
حوله، يكفينا
شرذمات
وخلافات. إذا
الشرعة هي
الاساس في هذا
العمل".
سئل: ما
موقف غبطتكم
من عدم انجاز
آلية عمل وتطبيق
الارشاد
الرسولي
والمجمع
البطريركي؟ وما
هي الاليات؟
أجاب:
"لقد تم إنجاز
الكثير من
الارشاد
الرسولي في
الابرشيات
والرهبانيات
والمجتمعات، لكن
يا للاسف
الشديد، الذي
لم يظهر من
وراء الارشاد
الرسولي
والمجمع
البطريركي هو
في الشأن
السياسي، أما
في الكنيسة
والمؤسسات
الخاصة
والاوقاف
والادارات
والحياة
الروحية
والرعوية فقد
أنجزت خطوات
كبيرة
وملموسة،
وحدثت أمور
كثيرة جدا، وعلينا
الآن أن
نتابعها بشكل
عملي ومتواصل.
نحن في حاجة
الى تطبيق
المجمع
البطريركي في
ما يختص بالهيكلية
البطريركية،
وهذا ما نعمل
عليه الآن".
سئل:
هناك كلام عن
تدخل
الفاتيكان في
الانتخابات؟
فنفى أن يكون
الفاتيكان قد
تدخل في
الانتخابات،
مؤكدا "أن
الفاتيكان لا
يتدخل في أي
شيء يتعلق
بالكنيسة
المارونية،
وهناك دعوة
الهية يستجاب
لها، بجو من
الصلاة
والتفكير
والتشاور
والاقتراع،
الفاتيكان
يعرف هذه الامور
ولا يتدخل،
وكل ما قيل
فيه لا علاقة
له بالحقيقة".
سئل: هل
هناك خطة لدى
بكركي لجمع
الصف المسيحي
قريبا؟
أجاب:
"كل الذين
قدموا الينا
التهاني
كانوا صوتا
واحدا: وحدة
اللبنانيين
ووحدة
المسيحيين،
وأنا قلت
للمسؤولين
المسيحيين
يجب ألا
تختلفوا في ما
بينكم. إذا كان
هناك مبادىء
تجمعكم، ولم
أتكلم معهم في
المصالحة، بل
قلت لهم يجب
ألا يكون هناك
خلافات
بيننا، فنحن
في بلد
ديموقراطي
والمبادىء هي
التي تجمعنا،
وما نأمله هو
أن يتوقف
التراشق بين
المسيحيين
كما هو حاصل
اليوم".
وعما
إذا كانت
زيارة سوريا
قريبة قال:
"سبق أن قلت إنه
مطلوب قانونا
من البطريرك
أن يزور الابرشيات
كل خمس سنوات،
ولنا في سوريا
ثلاث أبرشيات
سنزورها كما
غيرها من
الابرشيات في
بلدان الانتشار.
وكما في كل
بلد، عندما
يزور البطريرك
الماروني
أبرشياته،
يطلب موعدا من
المسؤولين
المدنيين،
لأن الموارنة
مواطنون في هذه
البلدان،
يساهمون في
بنائها
اقتصاديا وتجاريا
وعلميا
وثقافيا، وقد
يكون لديهم
هواجس وحقوق
غير مكتسبة،
وفي لقائنا مع
المسؤولين في
هذه البلدان
نطرح هذه
الهواجس
ونشكرهم على
استضافتهم
لشعبنا. لنا
في سوريا ثلاث
ابرشينا سنزورها،
وبالتاكيد لن
يكون اول بلد
نزوره، بل
ستأتي
الزيارة في
اطار زيارتنا
للبلدان العربية.
وفي إطار
النزاع بين
سوريا
ولبنان، علي
كبطريرك أن
أحمل هواجس
اللبنانيين
الى المسؤولين
السوريين،
إنما الحلول
تكون بين دولة
ودولة، وليس
مطلوبا مني أن
آخذ أي شيء من
سوريا، وغير
ذلك لا تجوز
الترجمات".
وعن
التأخير في
تشكيل
الحكومة قال:
"الشعب اللبناني
كله لم يعد
يقبل هذا
الواقع، كل
شيء معطل،
التعيينات
متوقفة ومعظم
المسؤولين
الاداريين
أصبحوا
بالوكالة،
والحياة
السياسية
والتشريعية
والاجرائية
متوقفة في
انتظار تصريف
الاعمال. وإذا
كان متعثرا
ارضاء الفئات
التي تكون
اليوم الطبقات
السياسية في
لبنان لجهة
المحاصصة، فلتؤلف
حكومة
تكنوقراط
تسير الامور
الى حين يتفق
السياسيون
على هذه
المشاركة
المنصفة في
الحكم
والادارة،
ويجب الا تكون
الحكومة من لون
واحد لأن هذا
هو الدستور،
واذا كانت
الامور تحل
بحكومة
تكنوقراط
تسير الامور
حتى استتباب
الامر
السياسي بين
الفئات
السياسية
فليكن، وإلا
نتمنى أن يكون
هناك حكومة
ترضي الجميع،
لأن الناس لم
تعد تتحمل،
حيث الهجرة ما
زالت مستمرة
والآفاق
مسدودة أمام
الشباب".
غداء
وظهرا،
أقام الراعي
مأدبة غداء في
بكركي على شرف
الاعلاميين
الذي يغطون
أخبار الصرح
في حضور
الكاردينال
مار نصرالله
بطرس صفير
والمطارنة
رولان ابو
جودة،
شكرالله حرب،
انيس ابي عاد،
الاباتي
سمعان
عطاالله،
نائب رئيس اللجنة
الاسقفية
لوسائل
الاعلام الاب
ايلي ماضي،
مدير المركز
الكاثوليكي
للاعلام
الخوري عبده ابو
كسم، امين سر
البطريركية
الخوري نبيه
الترس
والمسؤول عن
الاعلام
والبروتوكول
المحامي وليد
غياض.
وألقى
أبو كسم كلمة
باسم
الاعلاميين
نوه فيها
"بالتغطية
الاعلامية
لكل
الاحتفالات
التي حصلت،
مما ممكن
الاغتراب
اللبناني
واللبنانيين
جميعا من
متابعتها
بأدق تفاصيلها".
ورد
الراعي بكلمة
رحب فيها
بالاعلاميين،
وقال: "أردنا
هذا اللقاء
على مائدة
المحبة، وما كان
ليحصل لولا ان
صاحب الغبطة
الكاردينال مار
نصرالله بطرس
صفير لم يفتح
أبواب الصرح
للاعلاميين
في بكركي منذ 25
سنة، وقد
تعودتم أن بكركي
بيتكم
والمكان الذي
نقلتم منه كل
الاحداث التي
رافقت
الكاردينال
صفير، وليس
بجديد علينا
أن نلتقي، وقد
كان لكم
احترامكم
وكرامتكم عند
صاحب الغبطة،
وكنتم أمناء
في نقل
الاحداث
والاحتفالات،
وفي هذه
المناسبة
نقول له شكرا،
ونبقى في أمس
الحاجة الى
توجيهاته
وحضوره معنا
لكي نواصل
الطريق معا
بتعاون كبير،
وخصوصا أن
الناس تنتظر
الخبر اليقين
والايجابي
والموضوعي من
هنا، فنحن لا
نريد اعطاء
اخبار غير
موجودة، ولكن
الخبر الصحيح.
وليس مستحبا
استعمال كلمة
مصادر كنسية
لأن هذا لا
يفيد الحقيقة
الموضوعية
ولا الكرسي
البطريركي،
فنحن على
استعداد
لإعطائكم كل
الحقيقة الموضوعية
اللازمة التي
تساعد الرأي
العام على
تكوين
الحقيقة،
ونحن نطمح الى
أن ينتظر الناس
منكم الاخبار
الصحيحة
عندما
تنقلونها من
بكركي".
أضاف:
"ولاؤنا
لصاحب الغبطة
مار نصرالله
بطرس صفير
ومحبته
للحقيقة
وللبنان
وللكنيسة وللرأي
العام، فهو
كان دائما
يقول كلمته بصراحة
عبر الاعلام،
وانتم
الاعلاميين
انبياء هذا
الجيل، ونحن
على استعداد
للتعاون معكم
على قول
الحقيقة
بموضوعية
وتكوين الرأي
العام
السليم".
وختم:
"أتمنى لكل
الوسائل
الاعلامية في
لبنان
الازدهار
والنمو ليبقى
لبنان الذي هو
أرض حرية
الرأي
والتعبير،
حاجة لكل شعوب
الارض شرقا
وغربا، وحاجة
للحقيقة
الموضوعية
التي
تنقلونها،
ودور بكركي
نقل هذه الحقيقة
دون أي تشويه
لأن دورها
الاساسي خدمة
الكلمة التي
تبني وتحرر".
الراعي
أصدر 3 مراسيم
وتعميماً
ليتورجياً: الترس
أميناً للسر
في
البطريركية
ومعوض مدبراً
في جبيل
أصدر
البطريرك
الماروني مار
بشارة بطرس
الراعي ثلاثة
مراسيم
وتعميماً
ليتورجياً:
وجاء في
المرسوم الأول:
"إنا،
بأسطرنا هذه،
وبعد سماع
المجمع الدائم،
نعين حضرة
الخوري نبيه
الترس، أمين سر
البطريرك،
خلفاً لحضرة
الخوري ميشال
عويط الجزيل
الاحترام.
ونعين حضرة
المحامي وليد
غياض مسؤولاً
عن
البروتوكول
والاعلام في
الصرح البطريركي،
ويكون من
مهماته:
- مراسم
التشريفات
والبروتوكول.
- ادارة
قاعة الصحافة
في الصرح
والعلاقة مع
الاعلاميين.
- إصدار
نشرة "يوميات
البطريركية".
- التعاون
مع المركز
الكاثوليكي
للاعلام حول كل
ما يصدر عن
وسائل الاعلام
والمركز في ما
يختص بالسيد
البطريرك أو
الصرح
البطريركي".
وجاء
في المرسوم
الثاني: "إنا،
بأسطرنا هذه، لما
كانت أبرشية
جبيل قد أصبحت
شاغرة بانتخابي
بطريركاً في 14
آذار الجاري،
وبعد استشارة المجمع
الدائم،
وبناء على
القانون 220 عدد
2، والقانون 227
من مجموعة
قوانين
الكنائس
الشرقية،
نعين حضرة المونسنيور
جوزف معوض،
النائب العام
لأبرشية جبيل،
مدبراً
بطريركياً
لهذه
الابرشية،
فيمارس
مهماته
وصلاحياته
وفقاً للشرع
العام وبخاصة
القانونين 228-232.
نسأل الله أن
يكون هذا التدبير
لمجده
تعالى وخير
الأبرشية
وخلاص
النفوس".
وجاء
في المرسوم
الثالث: "إنا،
بأسطرنا هذه، لما
كانت مهمة
المشرف العام
على توزيع
العدالة في
كنيستنا
البطريركية
المارونية قد
شغرت
بانتخابي
بطريركاً،
وبعد موافقة
المجمع الدائم،
وبناء على
القانون 1062،
نعين سيادة
المطران
رولان أبو
جوده، النائب
البطريركي
العام السامي
الاحترام،
مشرفاً عاماً
على توزيع
العدالة،
وبالتالي
رئيساً
لمحكمة
السينودس
الأساقفة
واللجنة
القانونية
حتى انتخاب مشرف
عام أصيل في
دورة سينودس
الاساقفة
المقبلة".
نسأل الله أن
يكون هذا
التدبير لمجده
تعالى وتعزيز
العدالة
وخلاص
النفوس".
وجاء
في التعميم
الليتورجي:
"بناء على ما
تم الاتفاق
عليه بشأن
المطران
المستقيل،
وأدرج مواد
قانونية في
مشروع الشرع
الخاص
بالكنيسة
المارونية (المواد
77-83) بطلب من
الكهنة
والرهبان
والراهبات والمؤمنين
أن يذكروا في
القداس
الإلهي وسائر
التذكارات
الليتورجية،
بعد ذكر
البطريرك المستقبل،
وبعد ذكر
مطران
الأبرشية،
مطرانها
المستقيل ما
دام
المستقيلون
على قيد الحياة.
فيقال:
1 - بعد ذكر
اسم
البطريرك،
"وأبينا
البطريرك مار
نصرالله
بطرس".
2 - بعد ذكر
اسم مطران
الأبرشية، "وأبينا
المطران
فلان".
في
شركة الصلاة
هذه تتواصل
العلاقة
الابوية بالكنيسة
البطريركية
والأبرشية
التي رعاها البطريرك
المستقيل
والمطارنة
المستقيلون الذين
رعوا
أبرشياتهم
بمحبة،
وبدورهم يذكر هؤلاء
باستمرار في
صلاتهم
وقداسهم
ومعاناتهم
أساقفتهم
وكهنتهم
ورهبانهم
وراهباتهم ومؤمنيهم".
الامم
المتحدة
تنتظر بفارغ
الصبر تشكيل
الحكومة
الجديدة في
لبنان
نهارنت/اعلن
المنسق الخاص
للامم
المتحدة في
لبنان مايكل
وليامز امس
الثلاثاء ان
الامم
المتحدة تنتظر
"بفارغ الصبر
تشكيل
الحكومة في
لبنان بعد
مرور شهرين
ونصف شهر على
اسقاط حكومة
سعد الحريري". وقال
وليامز في
تصريح صحافي
ادلى به بعيد
القائه كلمة
امام مجلس
الامن "ننتظر
بفارغ الصبر
تشكيل
الحكومة في
لبنان". وقال
ان على هذه
الحكومة "ان
تأخذ بعين
الاعتبار
اولويات
الشعب اللبناني
في مجال
الاستقرار
السياسي
والامني، وايضا
في مجال
المتطلبات
الاجتماعية
والاقتصادية".
واضاف
المسؤول
الاممي "في
كافة انحاء
المنطقة نشهد
تغييرات
هائلة
وانتفاضات،
الا ان لبنان
يبقى في الوقت
نفسه اولوية
على اجندة مجلس
الامن". واعرب
وليامز عن
اسفه لقيام
اسرائيل بشكل
شبه يومي بخرق
المجال الجوي
اللبناني. كما
دعا الحكومة
المقبلة الى
مراقبة الحدود
اللبنانية.
واعتبر ان
الاحداث
الجارية في الشرق
الاوسط يمكن
ان يكون لها
تأثير ايجابي وسلبي
في لبنان،
"الا انه
سيكون على
الارجح ايجابيا
على المدى
الطويل".
وأجرى اعضاء
المجلس
مشاورات في
جلسة مغلقة
استمعوا
خلالها الى
احاطة من
وليامز عن
تنفيذ القرار
1701. وذكرت صحيفة
"النهار" ان
النقاش في شأن
تنفيذ القرار
1701 جرى هذه
المرة على
خلفية اجواء
ما يحصل في
الشرق
الاوسط،
اضافة الى
ازمة تأليف
الحكومة
اللبنانية.
وعلّق عدد من
الديبلوماسيين
آمالاً على
"تأكيدات
الرئيس
ميقاتي
لالتزامه
الشرعية
الدولية
وقرارات مجلس
الامن المتعلقة
بلبنان،
ومنها ما
يتعلق
بالمحكمة الخاصة
بلبنان".
بري
اتصل بالاسد
وعون واستقبل
سفير اليمن مودعا
وأكد امام
نواب "لقاء
الاربعاء" ان
"الوضع مستقر
في سوريا"
وطنية -
30/3/2011 أجرى رئيس
مجلس النواب
الاستاذ نبيه
بري اتصالا
بالرئيس
السوري بشار
الاسد، تناول
التطورات
الراهنة. كما
اتصل برئيس
تكتل التغيير
والاصلاح
النائب
العماد ميشال
عون مطمئنا
الى صحته.
"لقاء
الاربعاء"
النيابي
من
ناحية ثانية،
طغى على "لقاء
الاربعاء النيابي"
اليوم،
الموضوع
المتعلق
بالتطورات العربية
والاقليمية،
ونقل النواب
عن بري ان "الوضع
مستقر اصلا في
سوريا،
فسوريا التي
كانت دائما حصن
العروبة
وقلعة
المقاومة
وبوصلة العرب
الممانعة
انما تعبر ليس
فقط عن شعب
سوريا بل عن الشعب
العربي كله.
وبعد المشهد
الشعبي العربي
البارحة
يتأكد ان
المسيرة التي
بدأها الرئيس
الشاب بشار
الاسد نحو
التطوير
والتحديث ستستمر،
وهذا ما هو
منتظر مما
سيعلنه
الرئيس الاسد
في خطابه".
ونقل
النواب عن بري
ايضا في شأن
تشكيل الحكومة
قوله انها
"سائرة في
طريقها نحو
التأليف والمؤلفة
قلوبهم".
النواب
الزوار
وكان
بري استقبل
ضمن لقاء
الاربعاء
النواب: علي
حسن خليل،
اسطفان
الدويهي، علي
خريس، أيوب
حميد، قاسم
هاشم، بهية
الحريري، علي
بزي، عبد
المجيد صالح،
علي فياض،
ميشال موسى، حسن
فضل الله، علي
عمار، ياسين
جابر، وليد سكرية،
هاني قبيسي،
نوار الساحلي
وعلي مقداد.
سفير
اليمن
وبعد
الظهر،
استقبل بري
السفير
اليمني في لبنان
فيصل ابو رايس
مودعا، في
حضور مسؤول
العلاقات
الخارجية في
حركة "امل" الوزير
السابق طلال
الساحلي.
جامعة
الكسليك
ثم
استقبل رئيس
جامعة الروح
القدس
الكسليك الاب
هادي محفوظ
ومدير
العلاقات
العامة في الجامعة
شربل خوري،
وقد وجه الاب
محفوظ لبري دعوة
لرعاية مؤتمر
منظمة
الجامعة تحية
للشيخ موريس
الجميل.
وزير خارجية
البحرين:"حزب
الله" درّب
بحرينيين في
لبنان
نهارنت/ردّ
وزير خارجية
البحرين
الشيخ خالد بن
حمد آل خليفة،
ان وصف
البحرين
لـ"حزب الله"
بأنه "تنظيم
إرهابي"، "هل
نحن الذين
بدأنا؟ نحن
أفقنا يوماً
وسمعنا على
محطة
التلفزيون
الأمين العام
لهذا الحزب
يهاجم
البحرين
ويتهمها
بالظلم ويشتم
قادتها بأفظع
الألفاظ،
ويتعهد بأنه
سيتدخل وسيكون
له دور في ما
يحدث في
البحرين،
أليس هذا هو
الإرهاب؟ هذا
هو الإرهاب
بعينه". وذكر
الوزير
البحريني
لصحيفة
"الحياة" انه "جرى
تدريب لعناصر
يقوم بها "حزب
الله" في اماكن
كثيرة في
المنطقة له
دور واضح
فيها"، مشيراً
الى ان
"المقبوض
عليهم الآن
بدأوا بـسبعة
اشخاص، ولا
يزال العمل
جارياً الآن
لكشف المزيد".
واشار الى انه
"حدث تدريب في
لبنان
لبحرينيين شاركوا
في
الاحتجاجات
ولدينا ادلة
كثيرة على ذلك
وسيأتي الوقت
الذي نعلن فيه
التهم التي سنوجهها".
واضاف انه بعد
الاحتجاج لدى
لبنان "تلقينا
اتصالاً من
الرئيس ميشال
سليمان الذي
تحدث مع
الملك، ونقدر
هذا الاتصال،
وتلقينا
اتصالاً من
سعد الحريري
رئيس حكومة
تصريف الأعمال،
وكذلك تلقينا
اتصالات من
كثير من الأصدقاء،
فقط يريدون أن
يطمئنوا، وأن
يتبرّأوا من
هذه
التصريحات،
وأن يطمئنوا
على أحوال الجالية
اللبنانية في
البحرين،
ونحن
طمأنّاهم". واوضح
آل خليفة الى
أن "إجراءات
أمنية احترازية
ستُتخذ، لكن
الجالية
المعروفة
لأهل البحرين
حالهم حالنا."
واضاف ان
"السفير
اللبناني
شقيق وأخ
وموجود في
بلده هنا،
لكننا نعرف مَن
سَبَّبَ لنا
مشكلة في
لبنان. مَن
سنخاطب إذا لم
نخاطب الحكومة
اللبنانية؟
ليس لدينا
خيار."
وعن قطع
العلاقات مع
لبنان، ردّ
بأنه "لا، لا،
السفارة
اللبنانية
موجودة هنا".
وذكر
آل خليفة انهم
لن يعاقبوا
احداً "كان هناك
خطاب، هذا
الخطاب أثر
فينا كثيراً،
وهذا الخطاب
هو الشعرة
التي قصمت ظهر
البعير في ما
يتعلق بما
لدينا من كم
هائل من
معلومات ضد
هذا الحزب."
وعن اذا كان
يقصد "حزب
الله"، اشار
الى انه" طبعا
أقصد "حزب
الله"، أما
وقد وصلت المسألة
إلى هذا الحد،
يجب أن ندافع
عن وطننا، لكن
أرجو ألا
يُعتبر أن
هناك أيَّ
عقاب للشعب
اللبناني.
الشعب اللبناني
شعب عزيز
علينا. أنت
أدرى بالأمور
كلها، أدرى
كيف أن
البحرين كانت
دائماً سباقة
إلى أن يكون
لها دور في
مساعدة
لبنان، منذ
سنة 1975، إلى
لجنة اتفاق
الدوحة إلى... إلى".
واعتبر آل
خليفة ان
"الاحتقان
الطائفي في كل
مكان،
الاحتقان
الطائفي عمره
1400 سنة، ولم يُخلق
في البحرين،
خُلق في أماكن
أخرى، اليوم
نحن نعاني من
هذا الشيء ما
بين السُنة
والشيعة. هذه
ليست
مشكلتنا، هذه
مشكلة غيرنا،
لكن اليوم نحن
في البحرين
نعاني منها
بعدما كنا نظن
طوال هذه
المدة اننا نمثل
قصة نجاح".
وراى
انه "قمنا
بمسؤوليتنا
تجاه شعبنا
بكل طوائفه،
لأن الذين
كانوا خائفين،
ليسوا فقط
السنة، الذين
كانوا خائفين
أيضا أبناؤنا
الشيعة".
واضاف ان
"مسألة الأمن
في البحرين
تهم دول
الخليج كلها
والتنسيق الذي
جرى مع قوات
درع الجزيرة
انما تم
لحماية المنشآت
فيما نحن نحفظ
الأمن
والنظام في
البلد".
وكان
وزير
الداخلية
البحرينية
الشيخ رشاد بن
عبدالله آل
خليفة ذكر امس
الثلاثاء انه "عند
الحديث عن
الارتباط
بالخارج فهذا
الأمر ليس
بجديد و لم
يكن وليد
الأحداث
الأخيرة فقد
بدأ في
ثمانينيات
القرن الماضي
في قضية المحاولة
الانقلابية
الآثمة التي
استهدفت الاستيلاء
على الحكم عام
1981والتي كانت
مدعومة من
إيران بحسب
الاعترافات".
وروى
بن عبدااله في
كلمة له أمام
مجلس النواب أن
النقلاب
"استمر في
قضية ما يسمى
بـ"حزب الله"
البحريني
والمؤامرة
الإيرانية في
أحداث
التسعينيات،
وتكرر في قضية
كشف عمليات
التدريب ذات
الطابع
العسكري
لمجموعات في
منطقة الحجيره
بسوريا عام 2008".
كذلك اشار الى
أن هذا
الإنقلاب
تجلى حديثا في
"قضية الشبكة
التنظيمية
الإرهابية
لقيادات
ورؤساء
المجموعات
التخريبية
التي استهدفت
زعزعة امن و
استقرار
البحرين عام
2010".
واضاف
أن "ما حدث
مؤخرا هو
استكمال
لحلقات مخططات
التدخل
والارتباط
الخارجي".
ورأى ان "مواقف
و تصريحات
المسئولين
الإيرانيين
وما صدر عن
الأمين العام
لحزب الله
اللبناني وما
دأبت عليه
القنوات
الفضائية
التابعة لهم من
التدخل في
شئون البحرين
والتحريض على
الفتنة وبث
الإشاعات
والأكاذيب
والدعوة إلى
الفوضى وما
حدث في الدوار
، وأسلوب
العمل المتبع،
والخبرة و
التكتيكات
التي حصلت في
البحرين، و أسلوب
التخييم
وطريقة وضع
الحواجز،
واحتلال المستشفيات،
ومحاصرة مبنى
التلفزيون،
والدوائر
الحكومية
والمنشآت
الحيوية ،
وطريقة مهاجمة
منازل
المواطنين،
وتقسيم
الأدوار والتوزيع
على عدة خلايا
منها خلية
العمل الميداني
وخلية التمويل
وخلية
الإعلاميين
وخلية
الحقوقيين،
هي كلها أمور
تكشف عن
ارتباط
وأسلوب تدريب حزب
الله". وأعلن
أنه "لدينا
تحقيق جاري
وموضوع
الارتباط و التخابر
موجود ونتائج
التحقيق سوف
تبين و تكشف كل
هذه الأمور".
وقد
أعلنت سابقا
هيئة شؤون
الطيران
المدني في
البحرين وقف
جميع رحلات
شركتي طيران
الخليج
وطيران البحرين
من والى
لبنان، في رد
جديد على
"التدخل في
الشؤون
الداخلية"
للمملكة من
قبل حزب الله،
حسبما افادت
وكالة أنباء
البحرين منذ
أسبوع. وذكرت
الوكالة أن
الهيئة
"اعلنت عن
توقف رحلات كل
من طيران
الخليج
وطيران
البحرين من والى
لبنان إلى أجل
غير مسمى".
وذكر بيان
للهيئة ان هذا
الاجراء
"اتخذ اثر
التصريحات
والمواقف غير
المسؤولة
الصادرة من
لبنان ضد
البحرين
وشعبها
وقيادتها
الكريمة".
واضاف البيان ان
"مثل هذه
المواقف
والتدخل في
الشؤون الداخلية
للبحرين
ولدول مجلس
التعاون
الخليجي يسيء
للعلاقات بين
لبنان ودولنا
ويضر بالخصوص
بمصالح لبنان
في دول مجلس
التعاون".
كذلك
طلبت البحرين
من مواطنيها
عدم السفر الى
لبنان كما
نصحت
المتواجدين
فيه
بالمغادرة فورا.
وكان الأمين
العام لحزب
الله السيد
حسن نصرالله
انتقد المنحى
الطائفي
المعطى لاحداث
البحرين والقول
ان الاحتجاج
شيعي، وقال
"ما يجري في البحرين
ليس تحركا
طائفيا ولا
مذهبيا"، وان
من يقول هذا
"انما يستعمل
سلاح العاجز
في مواجهة حق
اي انسان".
ريفي
يؤكّد توقيف 4
متورّطين في
خطف الأستونيين:
سيفاجأون بما
توصّلنا إليه
نهارنت/كشف
المدير العام
لقوى الامن الداخلي
اللواء أشرف
ريفي، ان"
شعبة المعلومات
أوقفت اربعة
أشخاص
مرتبطين
بتأمين الفان الذي
استعمل في خطف
الاستونيين
السبعة الاسبوع
الماضي في
البقاع،
وبسيارة
المرسيدس التي
استخدمت في
العملية،
والتي تبين
أنها مسروقة". واشار
ريفي لصحيفة
"النهار" كيف
أنشأت المديرية
خلية أزمة
لمتابعة ملف
خطف
الاستونيين،
على إثر
الحادث لكونه
ملفا خطرا، من
منطلق ضرورة
الحؤول دون
وقوع اي
ارتدادات
للزلزال الكبير
الذي تعيشه
المنطقة، على
لبنان. وأوضح
أن "خلية
الازمة هذه
تكونت من
الوحدات
العملانية في
قوى الامن
الداخلي،
وضمت الدرك
والشرطة القضائية
والقوى
السيارة
وشعبة
المعلومات،
وقد بدأت
العمل بأقصى
طاقة ممكنة
بمتابعة مباشرة
مني وبإشراف
وزير
الداخلية
والبلديات".
وذكر ريفي انه
"ليل اول من
أمس الاثنين،
كشفت شعبة
المعلومات
أحد الاماكن
التي تستخدمها
المجموعة
ملجأ لها، فتم
دهمه وحصلت
مواجهة بالاسلحة
النارية أصيب
على أثرها أحد
عناصرنا في رجله
برصاصتين،
وقد استخدمت
تعزيزات
عبارة عن
مصفحات
وعناصر قوى
سيارة وعناصر
فرع الحماية
والتدخل في
شعبة
المعلومات،
ونفذوا عملية
دهم وعمليات
مطاردة في
الاماكن
المحتملة للجوء
المطلوبين
وفي المناطق
الجردية، طيلة
فجر يوم امس".
واكّد
ان شعبة
المعلومات
"تمكنت من
توقيف الأشخاص
الاربعة،
الذين كشفوا
معطيات مهمة
جدا امام
التحقيق
سينتج عنها
توقيف الجناة
قريبا جدا".
وردّ ريفي على
ما تمّ تناقله
من ان القوى
الامنية لم
تعثر خلال
عملياتها امس
على الخيوط
الحقيقية
لجريمة خطف
الاستونيين
السبعة،
بالقول
"ليعطونا بعض
الوقت، وسيفاجأون"،
رافضاً
الافصاح عن أي
معلومة تضرّ
بسير التحقيق
في الملف، او
تعرقل الوصول
الى الجناة،
مؤثرا عدم كشف
هوياتهم
وجنسياتهم،
في الوقت
الحاضر.
وكان
ريفي زار صباح
امس، في أحد
مستشفيات بيروت،
العنصر
الامني من
شعبة المعلومات
الذي أصيب
خلال
المطاردة
التي جرت فجراً
في البقاع،
بين قوة من
الشعبة وبعض
المشتبه بهم
في الخطف،
واطمأن إلى
صحته. من جهة اخرى،
اكّد مصدر
امني للصحيفة
عينها، ان
"البقعة التي
تتركز فيها
جهود كل
الاجهزة
الامنية
والعسكرية،
التي تعمل على
تحرير
الاستونيين
السبعة الذين
خطفوا
الاسبوع
الماضي في
البقاع، هي
بلدة مجدل
عنجر
ومحيطها، حيث
ثمة مؤشرات
وخيوط تدل على
ان
الاستونيين
خطفوا الى تلك
البقعة،
وانهم لا
يزالون فيها،
وهم على قيد الحياة".
وشدّد المصدر
على ان "عملية
الخطف مرتبطة
بما يجري في
ليبيا، وان
بين الخاطفين
لبنانيين
وأجانب من
جنسيات عربية
مختلفة، وقد
اصبحنا قاب
قوسين من
الوصول
اليهم، بعد احكام
الطوق الامني
واقفال جميع
المنافذ المؤدية
الى بقعة
وجودهم مع
المخطوفين،
حيث يتم تمشيط
المنطقة من كل
الاجهزة
الامنية
والعسكرية
المنتشرة على
الارض، في
اطار حلقات
منسقة".
واشارت
مصادر أمنية
رفيعة لصحيفة
"السفير" الى
ان القوى
الامنية
والعسكرية
وضعت يدها على
كامل تفاصيل
هذا الملف
تقريباً،
مشيرة الى
وجود شكوك في
انتماء
الخاطفين الى
مجموعات سلفية
تعمل لمصلحة
جهات خارجية،
وفي احتمال ان
تكون عملية
الخطف نوعاً
من رد الفعل
على ما يجري
في ليبيا،
ولكن المصادر
اعتبرت انه لا
يمكن البتّ في
هذه الفرضية
بشكل قاطع قبل
إلقاء القبض
على الفاعلين.
وعلمت
"السفير" أن
فرع
المعلومات في
قوى الأمن الداخلي
أوقف المدعو
علي. خ.، من
مواليد
طرابلس، وجرى
نقله الى
بيروت
للتحقيق معه
في قضية خطف الأستونيين
السبعة، وعلم
أن ع. كان
يرافق
الأستونيين
خلال تواجدهم
في طرابلس في 17
آذار الفائت،
قبل مغادرتهم
الى دمشق ومن
ثم العودة الى
لبنان عبر الحدود
السورية-اللبنانية
في منطقة
المصنع. يذكر
انه تمّ خطف
الاستونيين
على ايدي
مسلحين عند
طريق المدينة
الصناعية قرب
زحلة في البقاع،
بعد وقت قصير
على وصولهم
الى لبنان على
دراجات
هوائية
قادمين من
سوريا، وفروا
بهم الى جهة
مجهولة.
وافادت مصادر
رسمية في
استونيا ان
المخطوفين
السبعة هم
رجال تتراوح
اعمارهم بين
الثلاثين
والاربعين،
وهم: ماديس
بالوجا،
واوغست
تيللو، وبريت
ريستيك، وجان
جاغوماجي،
وكاليف
كاوسار،
واندريه بوك،
ومارتن ميتسبالو.
واجرى
وزير
الخارجية
الاستوني
اورماس بايت الاثنين
في بيروت
لقاءات مع
الرئيس
اللبناني
ميشال سليمان
ومسؤولين
آخرين،
تناولت قضية
خطف سبعة من
مواطنيه،
معلناً قبل
مغادرته البلاد
ان هناك
تعاونا بين
بلاده
والسلطات
اللبنانية
ودول في
الاتحاد
الاوروبي لحل
المسألة. وذكر
مسؤول امني
لوكالة فرانس
برس ان الخاطفين
"لبنانيون
وسوريون
ينتمون الى
عصابة برئاسة
المدعو درويش
خنجر، وهو
لبناني مطلوب
للعدالة".
وقال انها
"عصابة تهريب
واجرام تنفذ
عمليات
لحسابها
ولحساب
غيرها"، من دون
اعطاء تفاصيل
اضافية.
واعرب
عن اعتقاده
بان "بعض
اعضاء
العصابة قد يكونون
فروا الى
المنطقة
الجبلية
القريبة". واصدرت
شعبة
العلاقات
العامة في قوى
الامن الداخلي
في وقت لاحق
بيانا جاء
فيه: "تناقلت
بعض وسائل
الإعلام
خبراً مفاده
التوصل الى
معرفة أفراد
المجموعة
التي قامت
بعملية خطف
سبعة أشخاص من
الجنسية الأستونية
في البقاع في
23/2/2011، حيث ورد في
الخبر أن المجموعة
ضمّت أسماء
لأشخاص
لبنانيين
وسوريين ومن
جنسيات
مختلفة. في
هذا الإطار
يهم المديرية
العامة لقوى
الأمن
الداخلي أن
توضح أن هذا
الخبر يفتقر
الى الدقة
والموضوعية،
وتؤكد أن
التحقيقات ما
زالت جارية
بسرّية تامة
وبإشراف
القضاء
المختص.
سليمان:
الحفاظ على
السلم الأهلي
وعلى صورة لبنان
الخارجية خط أحمر
وكالات/نوّه
رئيس
الجمهورية
العماد ميشال
سليمان بـ"الجهود
التي بذلتها
القوى
والأجهزة
العسكرية
والأمنية
المعنية
بملاحقة المتورطين
بخطف
الأستونيين
السبعة في
البقاع،
وكذلك مرتكبي
جريمة تفجير
كنيسة السريان
الارثوذكس
وتقديمهم الى
القضاء"،
مشدداً على أن
"الأمن
والحفاظ على
السلم الأهلي
وعلى صورة
لبنان
الخارجية خط
أحمر يجب على
المسؤولين
العسكريين
والأمنيين
عدم التساهل
في شأنه". وفي
نشاطه، عرض
الرئيس
سليمان في
القصر
الجمهوري مع
رئيس المجلس
النيابي نبيه
بري للأوضاع السياسية
الراهنة
محلياً. كما
تناول رئيس
الجمهورية مع
النائبين
هنري حلو
وانطوان سعد
الأوضاع
العامة.
سليمان
التقى بري:
الامن والسلم
الاهلي خط احمر
يجب عدم
التساهل في
شأنه
نهارنت/نوّه
رئيس
الجمهورية
ميشال سليمان
بالجهود التي
بذلتها القوى
والاجهزة
العسكرية
والامنية
المعنية
بملاحقة
المتورطين
بخطف الاستونيين
السبعة في
البقاع وكذلك
مرتكبي جريمة
تفجير كنيسة
السريان
الارثوذوكس
وتقديمهم الى
القضاء. واكّد
سليمان ان
"الامن
والحفاظ على
السلم الاهلي
وعلى صورة
لبنان
الخارجية خط أحمر
يجب على
المسؤولين
العسكريين
والامنيين
عدم التساهل
في شأنه". وعرض
سليمان
الاوضاع
السياسية
الراهنة على
الساحة
الداخلية في القصر
الجمهوري
رئيس المجلس
النيابي نبيه
الذي خرج من
اللقاء من دون
الادلاء باي
تصريح.
أمانة "14 آذار":
نرفض زجّ
لبنان في ما
يجري في
سوريا.. والسلاح
عقبة رئيسية
أمام استعادة السيادة
لضرورة
حماية
التزامات
لبنان مع المجتمع
الدولي ولا
سيما
القرارين 1701
المتعلق بوضع
السلاح تحت
أمرة الدولة
و1757 المتعلق
بالمحكمة
الدولية
عقدت
الأمانة
العامة لقوى
"14 آذار"
اجتماعاً
حضره
النائبان
دوري شمعون
وعمار حوري،
النواب
السابقون
فارس سعيد،
مصطفى علوش،
سمير فرنجيه
والياس
عطاالله، والسادة
آدي أبي
اللمع، الياس
أبو عاصي، واجيه
نورباتليان،
هرار
هوفيفيان،
يوسف الدويهي،
نوفل ضو، نصير
الأسعد ونديم
عبد الصمد.
وبعد
الاجتماع تلا
سعيد اليان
الآتي: "ناقش
المجتمعون
الأوضاع
العامة في
البلاد
وتوقفوا أمام
القضايا
الآتية:
أولاً: الحوادث
الأمنية
المتجددة:
تكرر
الأمانة
العامة
استنكارها
العمل الإرهابي
المتمثل بخطف
الأستونيين
السبعة في منطقة
البقاع،
والمتفجرة
أمام كنيسة
السيدة في
زحلة، وهي
تطالب
الأجهزة
الأمنية
اللبنانية
بوضع حد لهذا
العبث الذي لم
يكن ليحدث لولا
القيود
المعروفة
التي تحد من
سلطة الدولة على
أراضيها.
والأمانة
العامة تشدد في هذه
القضية على
وجوب كشف
الفاعلين
والجهة التي
يعملون
لحسابها.
ثانياً:
حملة التحريض
على القوى
الإستقلالية:
إن قوى
"14 آذار" التي
حملت راية
استقلال
لبنان من
التدخلات
الخارجية في
شؤونها، ترفض
التدخل في
شؤون
الآخرين،
وتشجب محاولة
بعض وسائل الإعلام
الزج بلبنان
في ما يجري من
تحركات شعبية
معارضة في
سوريا،
والإدعاء
زوراً أن لبعض
القوى
الإستقلالية
اللبنانية
يداً في
التحريض
وزعزعة
الاستقرار
هناك. وهي
تتمنى على
وسائل
الإعلام توخي
الأمانة والموضوعية،
كما تطلب ممن
يقفون وراء
هذه الاشاعات
الكف عن
محاولاتهم
لتوظيف ما
يجري من حولنا
في التجاذبات
السياسية
الداخلية. وفي
هذا السياق
تطالب
الأمانة
العامة
باعتبار ما جرى
بمثابة إخبار
الى السلطات
القضائية
المختصة
والتحرك فورا
لوضع حد
للشائعات
ومعاقبة المجرمين
ومكاشفة
الرأي العام
بنتائج التحقيق.
ثالثاً:
الحريات في
المنطقة:
إن ما
يجري في
المنطقة
العربية من
انتفاضات شعبية
وثورات
شبابية هو
تعبير صادق عن
مطالب محقة
بعد عقود من
الظلم
والإستبداد
والفساد. ولا
يمكن
لانتفاضة
الاستقلال في
لبنان إلا أن
تكون مع مطلب
التغيير في
المنطقة
العربية، على قاعدة
الحرية
والعدالة
والديموقراطية
والسلام
للجميع.
رابعاً:
السلاح غير
الشرعي:
إن قوى
"14 آذار" تؤكد
مجددا أن هذا
السلاح يشكل
العقبة الرئيسية
أمام استعادة
سيادة
الدولة، كما
يشكل سبباً
دائماً
للنزاع
الداخلي
ولتوريط
لبنان في ما
لا طاقة له به
ولا مصلحة.
ولعل آخر فصول
هذا التوريط،
ما أعلنه
الأمين العام
لـ"حزب الله"
عن جهوز سلاحه
لتلبية أي
مطلب للقيادة
الايرانية في
إطار ما يجري
في المنطقة من
صراع إقليمي.
إن قوى "14
آذار"
الماضية في
رفع شعار إسقاط
السلاح، مع
مئات الآلاف
من اللبنانيين
الذين
احتشدوا في
ساحة الحرية
في 13 آذار الماضي
تحت هذا
الشعار، تضع
أركان الدولة
ومؤسساتها،
ولا سيما رئيس
الجمهورية،
أمام مسؤولياتهم
في تحقيق هذا
المطلب بموجب
اتفاق الطائف
والدستور،
وبموجب
القرار 1701
المتضمن جميع
القرارات
والاتفاقات
المتعلقة
بسيادة الدولة.
خامساً:
المسألة
الحكومية:
يكثر الحديث
عن عقبات
داخلية
وخارجية
تواجه تأليف
حكومة جديدة
بعد 65 يوماً من
التكليف، وقد
طالعتنا صحف
اليوم بموقف
حازم من مجلس
الأمن الذي يطالب
بالتعجيل في
تشكيل حكومة
تأخذ على عاتقها
تنفيذ قرارات
الشرعية
الدولية. إن
الأمانة
العامة لقوى
"14 آذار" تجدد
موقفها لجهة
ضرورة حماية
التزامات
لبنان مع
المجتمع
الدولي ولا
سيما
القرارين 1701
المتعلق بوضع
السلاح تحت أمرة
الدولة و1757
المتعلق
بالمحكمة
الدولية،
وننظر بقلق
بإزاء عجز
الرئيس
المكلف عن ترويض
شروط من أتى
به من أجل
تشكيل حكومة
جديدة".
بيروت
أوبزرفر يكشف
ممارسات وخدع
المحتجين في
البحرين
وارتباطاتهم
الخارجية
الأربعاء,
30 اذار 2011 /فادي
شامية - بيروت
اوبزرفر
بينت مصادر
بحرينية خاصة
ما أسمته "حقائق
الاحتجاجات"
في البحرين،
مقدمة روايات مختلفة
لما يشيّعه
المحتجون
والقنوات
التي تدعمهم،
بما ينفي عن
الاحتجاجات
الصفتين: الوطنية
والسلمية.
المصادر
توقفت أمام أبرز
محطات هذه
الاحتجاجات
على الشكل
الآتي:
جامعة
البحرين
خلافاً
لما حاول
المحتجون
ترويجه؛
فالذي جرى –
وفق رواية
المصادر
إياها- أن
المحتجين قاموا
في 13/3/2011،
بالدخول عنوة
إلى جامعة
البحرين، حيث
ضربوا عشرات
الطلاب
والطالبات،
على أساس
مذهبي، وقد
تخلل الهجوم
ممارسات لا
أخلاقية،
وتكسير مرافق
ومكاتب
الجامعة،
وصولاً إلى
ارتكابهم
جريمة قاسية
تمثلت برمي أحد
المعوقين في
الجامعة من
الطابق
الثاني، وقد
لفت أثناء
الهجوم تواطؤ
حراس الجامعة
مع المحتجين،
واستقبالهم
وإرشادهم، ثم
انضمامهم
إليهم. (كان
المحتجون
يصلون في
باصات كبيرة –سعة
50 شخصاً-
وبأيديهم
سيوف وسكاكين
وعصي).
مشاهد خاصة
بالموضوع:
انقر هنا
المجمع
الطبي في
السليمانية
وفق
المصادر
إياها، فإن
دخول
المحتجين على
المجمع الطبي
في
السليمانية
منتصف شهر
شباط الماضي،
كان همجياً
إلى درجة أن
المحتجين تعمدوا
الإضرار
بالمرضى
البحرينيين
من أهل السنة
عن طريق تأخير
علاجهم أو
الامتناع عن
العلاج، ما
أدى إلى وفاة
امرأة كانت تضع
وليدها (منى
المقهوي)،
إضافة لوفاة
فتاة أخرى
(فاطمة
العباسي) التي
تعمد الإسعاف
عدم الذهاب
إليها،
وامرأة مسنة
أخرى ...، كما
قاموا بسرقة
مواد طبية
وصحية
ونقلوها إلى
دوار
اللؤلؤة،
وخصوصاً
أجهزة
الأوكسجين
واحتجاز
العديد من
الأجانب
وتقييدهم
وتكبيل أياديهم
وضربهم
وتعذيبهم، ثم
تصويرهم على
أنهم ضحايا أجهزة
النظام!. كما
شهد الهجوم
سرقة 16 سيارة
إسعاف من
أصل 25
سيارة إسعاف
كانت متواجدة
في المستشفى.
وبعد
السيطرة على
المستشفى قام
المحتجون –وفق
المصادر
البحرينية-
برفض علاج أي
شخص لا يوافقون
عليه (من
يسمونهم
المجنسين)،
كما أقاموا
داخل المجمع
استديو عمل
متكامل لقناة
العالم
الإيرانية،
وهناك راحوا
يصورون من
يعتدون عليهم
في سياق جرائم
النظام، لخداع
الرأي العام،
وقد وصلت
"التمثيليات"
إلى حد أنهم
قاموا برش
مادة
(هيدروكسيد
المغنسيوم)
على أجساد بعض
المعتصمين
لإدعاء الإصابة،
كما استخدموا
عشرات -إن لم
يكن مئات- من
أكياس الدم
لإدعاء
الإصابة،
لغرض التصوير.
مشاهد
خاصة
بالموضوع:
انقر هنا
الاعتصام
في دوار
اللؤلؤة
تقول
المصادر
الموالية
للحكم في
البحرين إن المحتجين
في دوار
اللؤلؤة لم
يكتفوا
باعتصامهم في
الدوار، بل
عطلوا الحركة
المرورية
هناك،
وأقاموا نقاط
تفتيش،
وألقوا خطابات
تحريض مذهبي،
فضلاً عن تحول
الدوار مركز
عمليات
للهجوم على
المرافق
البحرينية الأخرى
(محتويات
عديدة من مجمع
السليمانية
نقلت إلى
الدوار).
ومن وجهة نظر
الحكومة فقد
تحول دوار
اللؤلؤة إلى دوار
لـ "الشيشة"
والخمر...
وزواج
المتعة، وعلى
هذا الأساس
جرى هدمه، وقد
وجد عناصر
الأمن داخل
الدوار –
الإخلاء
الأخير جاء
فجائياً- أدلة
ووثائق
إضافية على
تورط إيران في
دعم المحتجين،-وهو
أمر معروف
أساساً- فضلاً
عن أجهزة
تصوير تابعة
لتلفزيون
المنار،
وأسلحة.
أفعال تنافي
شعار السلمية
تؤكد
المصادر
الخاصة أن
الاحتجاجات
في البحرين لم
تكن سلمية في
أي مرحلة من
مراحلها، بل كانت
عنفية
ومذهبية في كل
مراحلها،
بدليل محاولة
سيطرة هؤلاء
على أربعة
مساجد للسنة،
واعتدائهم
على أساس
مذهبي بحت على
مؤذن بنغالي؛
ضربوه وقطعوا
لسانه وكسروا
جمجمته.
وتضيف
المصادر
لائحة طويلة
من
الاعتداءات،
على سبيل
المثال لا
الحصر:
- التعدي
على سائق
تاكسي (الحاج
راشد المعمري
70 عاماً) عن
طريق تكسير
سيارته وضربه
وتعذيبه حتى
توفي
- الاعتداء
على حوالي 15
عامل من
جنسيات
آسيوية مختلفة،
ما أدى إلى
وفاة أحدهم
- خطف عدد من
العمال
الآسيويين
وتعذيبهم
وتصويرهم على
أنهم ضحايا
ممارسات رجال
الأمن.
- دهس 3 من
رجال الشرطة
أكثر من مرة
بطريقة وحشية،
في 16/3/2011، ما أدى
إلى وفاتهم
(ظهر المشهد
أكثر من مرة
على
الفضائيات)
- إرسال رسائل
تهديد للعمال
الأجانب من
العرب وغير
العرب داخل
البحرين
- دخول بعض
الشركات
والوزارات
وتهديد
موظفيها
- تعمد
إغلاق شارع
الملك فيصل
الذي تقبع فيه
أهم شركات
ومؤسسات
القطاع
الاقتصادي
وإلقاء الرمل والحجارة
فيه وتهديد
المارة
-صباغة بيوت
العسكريين
ومواطنين سنة
بألوان واضحة
تمهيداً
لتهديد أفراد
البيت أو
قتلهم أو
الإضرار بهم.
فيديو
دهس الشرطة
http://www.youtube.com/watch?v=HlfGeCwHqQ4&feature=player_embedded
بري
متخوّف من حرب
اسرائيلية:
السفارة
السورية
اشارت الى
تورط سياسيين
وضباطا
لبنانيين في
اضطرابات
سوريا
نهارنت/رفض
رئيس مجلس
النواب نبيه
بري الخوض في
ما يدور بشأن
التأليف
الحكومي.
وشدّد على
انه لا يتدخل
في هذا الأمر. ولم
يخف بري رغبته
في ان تتم
الولادة
الحكومية
سريعاً،
مشيرا الى أن
"المعوقات
داخلية وسببها
الخلافات حول
بعض المسائل
المتصلة بالأحجام
والحقائب".
واكّد بري
لصحيفة
"الجمهورية"
ان "المطلوب
بقوة، وأكثر
من أي وقت مضى،
حصول تضامن
وطني لبناني،
خصوصا في
المجال الأمني
من أجل
المحافظة على
أمن البلاد
واستقرارها،
ولا ينبغي ربط
هذا الأمن بما
يدور حول
الوضع
الحكومي".
واستشهد بري
بالأزمة الحكومية
القائمة في
بلجيكا والتي
لم تؤثر في
شؤون ذلك
البلد في
مختلف
مجالاتها.
وشدّد على "ان
الحفاظ على
الأمن مسألة
حيوية جدا،
خصوصا في ضوء
التطورات
التي تشهدها
المنطقة،
وعلى الجميع
التعاون لما
فيه مصلحة
الأمن
اللبناني
والأمن
السوري، ولا
يجوز لأي فريق
لبناني التدخّل
في الأمن
السوري، لأن
أمن لبنان من
أمن سوريا،
وأمن سوريا من
أمن لبنان وهو
أمر تفرضه
العلاقة
اللبنانية -
السورية
واتفاق الطائف،
الذي يقول
بألاّ يكون
لبنان مصدر
خطر على أمن
سوريا
وبالعكس".
وخالف بري "كل
مَن يقول ان
اسرائيل ليست
في وارد
القيام بأي
حرب ضد لبنان".
وقال "إنني
أخشى فعلا من
ان تشنّ
إسرائيل مثل
هذه الحرب على
لبنان، خصوصا
اذا تعرّض أمن
لبنان
لاضطراب او ما
شابه".
وذكر
بري "ان
السفارة
السورية في
بيروت وجّهت
رسائل الى
جميع المراجع
والقيادات
السياسية
اللبنانية،
تلفت فيها الى
ان هناك جهات
سياسية
وضباطا
لبنانيين
متورطون في
الاضطرابات
التي حصلت في
سوريا، وهذا
أمر لا يجوز،
وينبغي
معالجته
حفاظا على أمن
لبنان
وسوريا".
واستبعد بري للصحيفة
عينها، أن
تعود تسوية
الـ "س. س"
بالروحية
التي كانت
فيها قبل
اشهر، "لكن
التواصل السوري
- السعودي
مفيد للبلدين
وللبنان،
خصوصا أن دمشق
ساعدت الرياض
في العمل على
ايجاد حل
لقضية
البحرين"،
مستبعداً ان
يكون لهذا التواصل
تأثير في
عملية
التأليف. كما
اكّد بري
لصحيفة
"السفير" إنه
"يجب عدم ربط
الوضع الامني
بالوضع
الحكومي"،
وان "فعالية
عمل الاجهزة
الامنية
ينبغي ألا
تكون متوقفة
على تشكيل
الحكومة او
عدمه خصوصاً
ان الاجهزة
لها موازناتها
وإمكانياتها".
من جهة اخرى،
نقل زوار بري
عنه لصحيفة
"النهار"
قوله ان
"الاجهزة الامنية
ليست معزولة
عن القيام
بالدور والمهمات
المطلوبة
منها حتى لو
كانت تعمل في
ظل حكومة
تصريف اعمال
خصوصاً ان
اجهزتها حصلت
على الموازنات
الكبيرة
المطلوبة
لذلك ما عليها
الا القيام
بواجباتها".
واضافت
الزوار عن بري
انه "لو طالت
عملية تأليف
الحكومة
اكثر، هل تستقيل
هذه الاجهزة
من الدور
المنوط بها
وخصوصاً في ظل
الحديث عن
مجموعات تهدد
امن البلاد وحياة
المواطنين؟".
المهندس
الفلسطيني
خطف في
اوكرانيا
باوامر من
الموساد
نهارنت/اوردت
صحيفة "دير
شبيغل" في
نسختها
الالكترونية
الاربعاء ان
المهندس
الفلسطيني
الذي تبين انه
معتقل في
اسرائيل بعد
ان فقد اثره
بشكل غامض في
اوكرانيا،
خطف من قبل
عملاء
اوكرانيين بناء
على اوامر
الموساد. واضافت
الصحيفة ان
القضية يمكن
ان تكون مرتبطة
بالجندي
الاسرائيلي
جلعاد شاليط
الذي يعتقله
منذ خمس سنوات
في غزة
اسلاميون
فلسطينيون من
حركة حماس.
وتابعت ان
ضرار ابو سيسي
(42 عاما) فقد
اثره ليل 18 و19
شباط داخل
قطار يصل بين
خاركيف شرق
اوكرانيا
وكييف حيث كان
سيلتقي
شقيقه، نقلا
عن مصادر من
الاستخبارات
الغربية. وكان
مفتش وموظف
آخر اكدا في
البدء ان
رجلين في ثياب
مدنية انزلا
ابو سيسي من
القطار قرابة
الساعة 01,00 فجرا.
الا انهما
تراجعا عن
افادتيهما
مما يوحي بتعرضهما
لضغوط من قبل
مسؤولين
اوكرانيين،
بحسب دير
شبيغل. ونفت
الحكومة
الاوكرانية
اي تورط في
الحادث في
الوقت الذي
استعدت فيه
وزارة خارجيتها
السفير
الاسرائيلي
للحصول على
توضيحات. وكان
الرئيس
المساعد
لاجهزة الامن الاوكراني
فولوديمير
روكيتسكي
اعلن لوكالة
فرانس برس
الاسبوع
الماضي "حتى
هذا التاريخ
لا تزال اجهزة
الامن
الاوكرانية
لا تعرف كيف
غادر البلاد.
لدينا اسئلة
اكثر من
الاجوبة في
هذه القضية".
من جهتها،
اكدت اسرائيل
ان ابو سيسي
معتقل
للتحقيق معه
على اراضيها،
الا انها لم
تعط اي
معلومات حول
ملابسات
واسباب اعتقاله.
وتابعت
الصحيفة نقلا
عن مخبر رفض
الكشف عن
هويته ان ابو
سيسي المدير
الفني لمحطة
توليد الطاقة
الكهربائية
الوحيدة في
قطاع غزة والمتزوج
من اوكرانية
لديه معلومات
هامة. وبحسب
المخبر
فعندما "يبذل
الموساد مثل
هذه الجهود
وان يخضع
الرجل
للاستجواب
منذ ستة اسابيع،
من الواضح انه
يعلم امرا
تريد اسرائيل
اكتشافه باي
ثمن". واشارت
الصحيفة الى
ان ابو سيسي
ربما لديه
معلومات حول
شاليط. وتذكر
القضية بقيام
الموساد في 1986
بخطف
الاسرائيلي
موردخاي
فعنونو في
اوروبا والذي
تتهمه القدس
بافشاء
الاسرار
النووية
لاسرائيل.
كبارة
رداً على عون:
فليعلم هو ومن
وراءه ومن معه
أننا لن نسمح
له باستهداف
طرابلس وأهلها
وكالات/ردّ
عضو كتلة
"المستقبل"
النائب محمد
كبارة على
كلام رئيس
تكتل
"التغيير
والإصلاح"
النائب ميشال
عون بشأن
"مغادرة
مراكب محملة
بالأسلحة من
مرفأ طرابلس
باتجاه
سوريا"، فقال:
"يبدو أنَّ لا
عدو للعماد
ميشال عون إلا
طرابلس، وهي
المدينة
الأكثر
التزاماً في
لبنان بالشرعية
والقانون"،
مشيراً إلى
أنَّ "الجنرال
يزعم أن سبعة
مراكب محملة
بالسلاح
أبحرت من طرابلس
باتجاه سوريا
لدعم
المعارضين
لنظام الرئيس
السوري بشار
الأسد، مع أن
السمك في مرفأ
طرابلس لا
يستطيع
مغادرة
الميناء من
دون المرور
بنقاط الجيش
والأمن العام
والجمارك، وحتى
زوارق
الصيادين لا
تغادر
الميناء ولا
تعود إليه من
دون المرور
بالنقاط
الأمنية الثلاث
لتسجيل أسماء
البحارة،
والتدقيق في
محتويات المركب،
وتسجيل ساعة
الإبحار
وساعة العودة،
وحتى المرافئ
التابعة
للمسابح لا
تغادرها يخوتها
أو زوارقها من
دون إتباع
الإجراءات نفسها،
مضافاً إليها
عدم السماح
لها بالإبحار
ليلاً،
فتتسابق
للعودة إلى
مرافئها قبل
المغيب". وأضاف
كبارة، في
تصريح: "إن
الجنرال يزعم
أن سبعة مراكب
محمّلة
بالأسلحة
غادرت المرفأ
باتجاه
سوريا،
فلنسلم جدلاً
بأن هذه
المراكب قد
خرجت فعلاً من
المرافئ
الطرابلسية،
فهل يعقل أن
تدخل المرافئ
السورية
المعروفة
بشدة رقابتها؟"،
معتبراً
أنَّ "هذه هي
السخرية
بعينها".
وتابع: "إذا
كانت معلومات
الجنرال كلها
مبنية على
كوابيس
اليقظة،
فقمحاً سيحصد
هو وأتباعه،
أما إذا كان
فعلاً قلقاً
على المرافئ
والمعابر
الحدودية،
فنحيله إلى
السر المعلن الذي
أصبح على كل
شفة ولسان،
فليراجع
معابر أسياده
البرية
والبحرية
والجوية كما
في مرفأ بيروت،
ومطار رفيق
الحريري
الدولي،
ومرفأ صور،
ومرفأ
الأوزاعي،
وثغور الساحل
الجنوبي السائبة
بين صيدا وصور
حيث سيعثر
حتماً على كل
الممنوعات
والمخالفات،
وحيث يتم
فعلاً استيراد
السلاح
وتصديره لضرب
استقرار
الدول العربية".
وختم كبارة
بالقول:
"فليعلم هو
ومن وراءه ومن
معه أننا لن
نسمح له بعد
اليوم
باستهداف طرابلس
الفيحاء
وأهلها
الشرفاء،
فللمدينة تاريخها،
ولأهلها
مواقفهم،
التي لن يتمكن
عون ومن
بمستواه من
التشكيك فيها
والتآمر
عليها"،
داعياً
النيابة
العامة الى
"التحرك
للتحقيق في
مزاعم
الجنرال، ولتكشف
أكاذيبه،
علّه يتعلم درساً
في فن الكذب
الذي لا يجيده
كما لا يجيد أي
أمر آخر سوى
الضجيج الذي
لا تطرب له
إلا الآذان
الصماء".
عليه أن يختار..
إيلي
فواز/لبنان
الآن
شهد
الاسبوع
المنصرم
احداثا مثيرة
من تفجيرات
وسرقات
واختطافات
جعلت
اللبنانيين
يشعرون ان
عقارب الساعة
عادت الى فوضى
الـ 75. وتساءل
البعض من وراء
تلك الاحداث؟
وما الذي
تعنيه؟ ومن
يتحمل
مسؤوليتها؟
طبعا في ظل
فوضى السلاح
لن يتمكن
اللبنانيون
من توجيه اللائمة
على الدولة او
اجهزتها
الامنية ولن
يتمكن
اللبنانيون
من محاسبة
القيمين
عليها كما في
اي بلد
ديمقراطي في
العالم, وهذا
من شأنه ان
يضاف الى
الاسباب
المطالبة
بتسليم السلاح
غير الشرعي
الى الدولة
اللبنانية
حتى تكون
المرجع
وتتحمل
مسؤولياتها
تجاه مواطنيها
ان كان في
الامن او في
اشياء اخر.
فيخطئ من
يظن ان
الاعتراض على
سلاح "حزب
الله" من قبل
فريق كبير من
اللبنانيين
مرتبط فقط بحجة
استعماله في
الداخل كما
حصل في اكثر
من مناسبة، اعنفها
واكثرها
دموية كان في 7
ايار المشؤوم.
طبعا ان الدم
البريء الذي
يهدره السلاح
هو حافز اساسي
للمطالبة
بتسليم امرته
للجيش والدولة
ولكن تفاديا
لحلول وسطية
كما تجري
العادة في
لبنان مثل
"بيروت مدينة
منزوعة
السلاح" او
"لا للسلاح
الموجه
للداخل" في
غمزة الى القبول
بواقعه باقل
ضرر ممكن
علينا جميعا
التفكر مليا
بتأثير
السلاح هذا
على اوجه
الحياة الداخلية
كافة وعلى
مستقبل
الدولة
اللبنانية.
"لا
للسلاح" هو
رفض للاقتصاد
الرديف ايضا،
من صلاح عز
الدين وصولا
للبنك
اللبناني
الكندي وما
بينهما من
انتقال
للاموال من
دون رقابة ومن
خارج
القوانين ما
يهدد امن
الدولة
الاقتصادي
ويعرضه
للانهيار,
ويعرض مكامن
قوته للعقوبات،
المصارف مثلا.
رفض الاقتصاد
الرديف هو رفض
المنافسة على
حقوق الدولة
وواجبتاها تجاه
المواطنين.
رفض الاقتصاد
الرديف هو
ايضا رفض شراء
الاراضي بشكل
عشوائي وبمال
عقائدي يفرز
واقعا
ديمغرافيا
جديدا.
"لا
للسلاح" يعني
ايضا رفض
للسياسة
الخارجية
الرديفة من
حرب تموز الى
خلايا مصر
وصولا لازمة
البحرين وما
بينهما من
مهمات تتعدى
على سيادة دول
صديقة تجمعنا
بها معاهدات
واصول تعامل
وهو ايضا رفض
ان يؤخذ لبنان
واهله رهينة
مواقف امين
عام حزب يعرض
مصالح
اللبنانيين
للخطر ولا
يعبر عن وجهة
النظر
الرسمية
للدولة.
"لا
للسلاح" هو
رفض للغيتوات
التي يساعد
على خلقها
وللعزل
القسري الذي
ينزله على
طائفة برمتها.
هو رفض لصيغ
وخطب وثقافة
الاستعلاء التي
يمارسها
البعض على
البعض الاخر
وهو ايضا رفض
لمنطق تبرير
استعمال
السلاح
بالمعادلة
السياسية
لانه اذذاك
يخلق حالة من
عدم التوازن
بين الطوائف
ويقود الى
احتراب مذهبي
وطائفي.
طبعا
سيكون من
الصعب على
"حزب الله"
التنازل عن كل
تلك
المكتسبات
لصالح دولة
تحاول بناء نفسها
على اساس الميثاق
والدستور
واتفاق
الطائف
بالرغم من العيوب
التي تشوبها
ولكنه من
الواضح انه لن
يستطيع المضي
قدما في
ابتلاع
الدولة او
تذويبها في
مشاريعه
الثورية، في
ظل حالة الرفض
والاعتراض
الكبيرين
التي يجابه
بها من الداخل
وفي ظل تغيرات
اقليمية قد
تزيد من
عزلته. "حزب
الله" سيكون
عليه
الاختيار بين
امرين: تسليم
السلاح
والمضي في
بناء الدولة
مع باقي
مكونات المجتمع
اللبناني ام
فرض التقسيم
على الجميع، لانه
يستحيل كما
قال
البطريريك
الراعي ان تحتكر
طائفة لبنان
من دون ان
تشعر كل
الطوائف المتبقية
بالاحتقار.
اللبنانيون
وانتفاضة الشعب
السوري
عبد
الوهاب
بدرخان
(النهار)
هل يمكن
أن يخطئ أحد
في ما يمكن أن
يكون موقف اللبنانيين
مما جرى ويجري
في سوريا؟ لا
أظن، ولا أعني
هنا حلفاء
النظام
السوري في
لبنان، إذ
يكفي ان يكون
هؤلاء،
كحلفائه داخل
سوريا، لا
يُبالون
بانتفاضة
الشعب من أجل
الحرية والكرامة،
ولا يهتمون
إلا بمصالحهم
مع النظام وبما
يستطيعه
تمكيناً لهم،
لكن
استغلالاً لهم
أيضاً.
كان
اللبنانيون
القلائل،
الذين تجرأوا
على كشف
المظالم التي
يتعرض لها
اشقاؤهم
السوريون،
تعرضوا
للتصفية أو
الاضطهاد
والترهيب. كذلك
لاقى
السوريون
القلائل
الذين وقعوا
على "اعلان
دمشق"
أنواعاً شتى
من الاعتقال
والقهر
والنبذ،
لمجرد أنهم
جهروا مع
أشقائهم اللبنانيين
لمفهوم سام
للأخوة
والتواؤم
مغاير
للمفهوم الذي
تبناه النظام.
حصل أن مثقفين
من البلدين
تلاوموا على
صمت بعضهم إزاء
بعض في شأن
معاناة صارت
مشتركة أيام
عهد الوصاية
السورية على
لبنان. وحصل
ان مثقفين من
البلدين حاولوا
كسر الصمت
فدفعوا الثمن
غالياً. لم
يكونوا
يواجهون سطوة
هذا النظام،
هنا وهناك
فحسب، وإنما
واجهوا حالة
عربية عامة ثم
حالة ايرانية
خاصة تدعمه.
وفيما يتساقط
الآن الجانب
العربي في هذه
الحالة، فإن
جانبها
الايراني
يحاول ان
يتذاكى
بادعاء ان
الثورات
العربية
تستلهمه،
متناسياً أنه
لم يبق فيه
شيء لإلهام
أحد.
يولد
اللبناني وهو
يعرف ان بلده
صغير وتعددي ومثقل
بتاريخ من
الانقسامات،
ولذا فهو
يتطبع
بالمسالمة
وعدم التدخل
في شؤون
الآخرين. لكن
انفتاح البلد
والتعايش الحتمي
بين فئاته
ومناخ الحرية
الذي انغرز في
جيناته تجعله
تلقائياً
صاحب موقف ضدّ
الظلم والعنف.
وثمة
عبارة موفقة
للبطريرك
الماروني
الجديد بشارة
الراعي في
احتفال
توليته جاء
فيها أن "في
احتكار فئة
للوطن
احتقاراً لنا
جميعاً".
فالعلاقة
السببية بين
هذين
الاحتكار والاحتقار
تختصر جوهر
الثورات
العربية
الراهنة، لأن
من يحتكر
السلطة ويعمل
على تأبيد نفسه
فيها لا بدّ
أن يقع في
مفاسدها
فينتهي الى احتقار
كل شعبه.
بلغ تدخل
النظام
السوري في لبنان،
أفراداً
وجماعات،
دولة
ومؤسسات،
دستوراً
وقوانين، ما
لم يترك
مجالاً لتدخل
اللبنانيين
في سوريا، على
افتراض انهم
رغبوا في ذلك يوماً،
ولم يرغبوا
أملاً في أن
يفهم هذا النظام
أن تدخلاته ما
هي إلا أخطاء
يمكن أن تمرّ
بعض الوقت،
ولا يمكن أن
تمرّ كل
الوقت. ولا يعني
عدم تدخل
اللبنانيين
أنهم لم
يدركوا طبيعة
هذا النظام،
أو أن لا موقف
ولا رأي لهم
في ممارساته،
بل أنهم رفضوا
ويرفضون أن
يتولى مسؤولون
لبنانيون،
خصوصاً في
المنظومة
الأمنية،
إضفاء ملامح
وتقاليد
استبدادية
تشرّبوها من
تبعيتهم له،
في ادارة
مؤسساتهم.
وبديهي أن الاشتباك
السياسي
الناشب في
لبنان الآن
ناتج في كثير
من جوانبه عن
الصراع بين
الراغبين في استنساخ
ذلك
الاستبداد
وبين رافضيه
لأنه لم يكن
ولن يكون من
طبيعة البلد.
لا يريد
اللبناني لأي
سوري، لأي
عربي، إلا ما يريده
لنفسه من تحرر
وكرامة وعيش
كريم، ولوطنه
من استقرار
وازدهار وسلم
أهلي. فبلدان
العرب
وشعوبها تتوق
جميعاً الى
الحكم
الرشيد،
وسيادة العدل،
واقتصاد حيوي
لا تنهبه وحوش
الفساد، وفرص
عمل وتأهيل،
وتعليم
متفاعل مع
العصر،
وخدمات سوية.
أي نظام يطمح
لأن يكون دولة
لا بد ان يحترم
هذه الهواجس،
وإذا اقتصر
طموحه على ان
يكون سلطة فلا
بدّ أن يتوقع
غضب الشعب ولن
يستطيع
تأجيله الى ما
لانهاية.
كان
المتوقع ان
يلتقط النظام
السوري مغزى
الانذارين
التونسي
والمصري، ثم
الليبي واليمني،
وأن يبادر الى
العمل. لكنه
اهتم على
الأرجح بفحص
الماكينة
الأمنية،
ولما وجد أنها
على ما يرام
لم يشأ أن يذهب
أبعد. أخطأ في
تجاهل ان
الشعب يمكن ان
يفاجئه،
وكذلك في
تقدير مدى
مناعة
شعبيته، كما في
قراءة صمت
الذين لم
يشاركوا في
الاحتجاجات.
أهمل نصائح
الصديق
التركي،
ولعله لم يوفق
في تحليل ظروف
تنحي حسني
مبارك وفرار
زين العابدين
بن علي
والصمود
الموقت لعلي
عبد الله
صالح، لكنه لا
يُعذر في
مراهنته
الضمنية على بقاء
معمر القذافي
واحتمالات
انتصاره على شعبه.
لم يكن سراً
أن النظام
يستطيع اطلاق
الرصاص على
المواطنين،
لكن التحدي
كان ألا يفعل،
لا أن يفعل. إذ
ان القتل الذي
يسبق مباشرة
الاعلان عن
اصلاحات مهمة
وجذرية لا
يلبث ان يقتل
النيات
الطيبة حتى لو
كانت صحيحة،
بل أن القتل
يجعلها
متأخرة وغير
كافية ويثير
كل الشكوك.
فكيف يصدّق
الشعب الذي
رزح نحو خمسين
عاماً تحت
احكام
الطوارئ، وكل
ما رافقها من
تشوّهات
نفسية
وثقافية
واجتماعية،
أنها يمكن أن تُشطب
بجرّة قلم،
فالطوارئ غدت
منظومة حكم وحفرت
"ثقافتها"
عميقاً في
البشر والحجر
ولا تعتبر
ملغاة إلا
بإزالة
منظومة
القوانين التي
كرّستها،
وبإلغاء
الاجهزة التي
استمدت منها
سبب وجودها،
وبإعادة
تأهيل كل شخص
عمل فيها،
وأخيراً
باستبعاد كل
من يعرف
بارتكاباته
المشينة في
اطارها.
رغم بعض
الهتافات
النابعة من
غضب أو ألم أو
فجيعة، فهم
العالم أن
احتجاجات
سوريا ليست في
صدد إسقاط
النظام
وتغييره، ولا
هو في صدد
الاعداد
للرحيل. لكن
الشعب
استيقظ، وفي
ذلك مصلحة
لسوريا، بل
أيضاً مصلحة
للنظام ليعيد
النظر عميقاً
في تجربته وفي
علاقته مع
الشعب، لا
ليكمل أو
يستأنف السياسات
ذاتها بعد
مرور العاصفة.
فأنصاف
الحلول أو
انصاف
الاصلاحات
ستنكشف بسرعة.
كانت الوصاية
على لبنان
أكبر انجاز
حققه النظام
لنفسه لكنها
كشفت كل عيوبه
داخل سوريا
نفسها. ولا
شكّ أن
انتفاضة
الشعب فرصة
لاعادة نظر
شاملة في
مسيرته،
وخصوصاً
للعودة الى الاهتمام
بالداخل بدل
تجميع
الأوراق
الاقليمية
والعبث بها.
ثمّة حاجة الى
حوار وطني
حقيقي في
سوريا، والى إعادة
تشكيل النظام
ليصبح دولة
للجميع بدل الاهتمام
بتشكيل
الحكومة في
لبنان أو في
العراق
وفلسطين.
الشباب من اجل
وطن غير
طائفي" يقاطع
"حملة إلغاء
الطائفية":
تدار وتمول من
منظمات
مشبوهة هدفها
الفتنة
والتحريض
وتغذية العصبيات
وطنية -
30/3/2011 اعلن "لقاء
الشباب من أجل
وطن غير طائفي"
في بيان
اليوم،
مقاطعته "أي
نشاط أو تحرك
تقوم به
الجمعيات
التي تسمي
نفسها
المجتمع المدني،
بعنوان
"الحملة
الوطنية
لإلغاء النظام
الطائفي"
مهما كان شكله،
انطلاقا من
ثوابتنا
الهادفة الى
تعزيز روح
الوئام
والوحدة
الوطنية بين
جميع اللبنانيين،
وتأكيدنا على
أن غايتنا من
إلغاء الطائفية،
إنما تنطلق من
هذه الثوابت
ومن إيماننا أن
التوصل الى
الغاء
الطائفية هو
السبيل الى العيش
المشترك
الحقيقي
والدولة
العادلة".
واوضح
انه "بعد أن
ثبت للقاء
بالوجه
الشرعي، أن هذا
التحرك يدار
ويمول من
منظمات
أميركية مشبوهة
ترتبط مع
السفارة
الاميركية في
لبنان ومنظمات
مشبوهة أخرى،
في إطار مشروع
يهدف الى الاستغلال
السياسي
للتحرك وحرفه
عن مساره واستثماره
لإحداث
الفتنة
والتحريض
الطائفي وتغذية
العصبيات، من
خلال دفع
الجمعيات
التابعة لهذه
المنظمات
التي تتمول
منها الى طرح
شعارات تنال
من سلاح
المقاومة
ورموزها
والشخصيات الوطنية
التي يشكل
المس بها
تناقضا فاضحا
مع الشعارات
المحددة
للتحرك".
ودعا
اللقاء
الشباب الى
"التنبه من
خطر هذه المنظمات
وعدم التعاون
معها أو
الوقوع في
شركها"،
متوعدا هذه
المنظمات
"بمقاضاتها
أمام القضاء
اللبناني المختص
لمسها بالأمن
القومي
والاجتماعي
وقيامها
بأعمال
التحريض
واحداث
الشغب،
وتمويلها
أعمال
مشبوهة".
ماروني
تفقد خان
الصابون في
طرابلس
القديمة: خلال
ساعات سيعرض 4
ممن خطفوا الاستونيين
وفجروا
الكنيسة
وطنية -
30/3/2011 زار النائب
إيلي ماروني
خان الصابون
في طرابلس
القديمة،
واستقبله
القيم على الخان
بدر حسون الذي
قدم نماذج عن
الصناعة الطرابلسية،
مؤكدا "أن هذا
الخان يلعب
دورا كبيرا في
إنعاش
السياحة
الطرابلسية،
وهو بمثابة سفير
طرابلسي الى
العالم أجمع
من خلال
إنتشاره
الواسع في أصقاع
العالم"،
شاكرا ماروني
"على الدور الذي
لعبه خلال
وجوده على رأس
وزارة
السياحة في حماية
هذا الخان
ودوره في
إنتاج
الصابون الطرابلسي".
ثم
تحدث ماروني
فأكد أنه يزور
عائلته
الطرابلسية،
لافتا الى "أن
طرابلس في كل إستحقاق
تكون صمام
الأمان
للسيادة
والإستقلال
والاستقرار
والكرامة،
وهي أثبتت
أنها جدار
منيع أمام
زوال الحرية
من الوطن،
وشعبها شعب
نابض
بالحيوية
والايمان".
وقال:
"إن لبنان غني
بقدراته
الجغرافية
والتاريخية
والبيئية
التي تجعل منه
مقصدا للسياح
من كل أنحاء
العالم، وأنا
طرحت في وقت
سابق إمكان أن
يتخلص لبنان
من إلتزاماته
السياسية
الاقليمية
التي تجعلنا
نعيش أزمات
الغير على
أرضنا، لنبدأ
بتحويل أرضنا
الى مسرح
للحضارات
وساحة حرية
ومهرجانات
وفرح دائمة،
وبالتالي فإن
شعبنا شبع من
الحرب والقهر
والخطف
والتفجيرات،
ويا للأسف اليوم
عدنا لنشهد
تفجير دور
عبادة وخطف
أجانب، كأن
المطلوب أن
يبقى هذا
البلد يعيش في
أزمة دائمة،
رغم أن شعبه
كله يريد
الحياة. ومن
هذا المنطلق
رفعت شعارا
مفاده: "لا
نريد أن نقول إننا
سنموت من أجل
لبنان، لأن
لبنان لا
يحتاج الينا
عندما نموت،
بل نحن نريد
أن نعيش لنبني
لبنان الأخضر
والجميل".
وأضاف:
"من طرابلس
نوجه التحية
الى القوى الأمنية
التي تسهر على
الأمن، والتي
نجحت في الوصول
الى خيوط في
تفجير
الكنيسة في
زحلة وعملية
خطف
الأستونيين
السبعة،
لأنني عندما
جئت الى
طرابلس حملت
من زحلة تحية
المحبة
والدعوة الى
تفاعل سياحي
ومناطقي
واجتماعي بين
زحلة وطرابلس
بهدف تعزيز
التواصل بين
اللبنانيين".
ودعا
ماروني الى
"تكاتف
الجهود من أجل
خدمة لبنان،
وبناء الدولة
الواحدة وليس
الدويلات،
الدولة
الواحدة التي
لا سلاح خارج
شرعيتها،
دولة فيها
قانون يعرف
المواطن فيها
حقوقه وواجباته،
دولة تحترم
هذه الثروة
التي يمكن أن
تنتج لنا ثورة
في عالم
السياحة".
وختم:
"خان الصابون
أمانة في
أعناقنا نحن
اللبنانيين،
مثل قلعة
بعلبك وقلاع
جبيل وطرابلس
وصيدا وصور،
ونحن لدينا
عدو لسياحتنا
هو إسرائيل،
لأنه كلما
ازدهرت
السياحة
اللبنانية
يلحق الضرر
باسرائيل، ونقول
لمن يريد أن
يضرب السياحة
اللبنانية ويخطف
الأجانب في
لبنان ويفجر
كنائس ومساجد
ويترك البلد
في حالة
إنهيار، إنه
عميل لاسرائيل
لكونه يضرب
السياحة
والاقتصاد".
وردا
على سؤال، أكد
ماروني "أن
أمنيين في زحلة
أعلنوا
للقيادات في
المدينة أنه
خلال ساعات
قليلة سوف يتم
عرض أربعة
أشخاص ممن
قاموا بعملية
خطف الاستونيين
وتفجير
الكنيسة".
الأسد
بين
المظاهرات
والعزلة
عادل
الطريفي/
(الشرق
الاوسط)
حين
اندلعت أحداث
حماة (فبراير
1982)، وجدت القيادة
الثورية في
إيران نفسها
أمام امتحان
عسير، حيث كان
يجب عليها أن
تختار ما بين
حزب البعث
(العلماني)
الحاكم، أو
الانتصار لثورة
الإخوان
المسلمين
المسلحة
الذين يقتربون
كثيرا من فكر
وأيديولوجيا
الملالي
الراديكاليين.
لقد كان نظام
الأسد
والإخوان
المسلمين من
أوائل من
اعترف
بالثورة
الإيرانية،
حيث قدمت
سورية دعما
لوجستيا
لإيران في
الحربين العراقية
واللبنانية،
وطرحت نفسها
سفيرا للمصالح
الإيرانية
بالذات مع
الاتحاد
السوفياتي والدول
العربية. أما
«الإخوان» فقد
اعتبروا الثورة
الإسلامية في
إيران دليلا
على تعطش المنطقة
للنموذج
الإسلامي
للحكم، وراهن
عدد من دعاة
«الإخوان» على
تحول الثورة
الإيرانية إلى
أداة دعم
واستقواء في
وجه الأنظمة
العربية القائمة
حينها. بيد
أن مرحلة
التوافق
والانسجام
بين «الإخوان»
والنظام
الإيراني
انتهت حين
أعلن علي أكبر
ولاياتي -
وزير
الخارجية
السابق - عشية
أحداث حماة أن
إيران تقف إلى
صف الرئيس
حافظ الأسد
معتبرة إخوان
سورية «عملاء
أميركا
والصهيونية».
منذ ذلك الحين
وقفت طهران إلى
جانب الرئيس
الأسد في أكثر
الظروف
صعوبة، وحتى
عندما كان
يحتدم
التنافس بين
أتباع الطرفين
في لبنان فإن
طهران كانت
تراعي على
الدوام
خصوصية
العلاقة مع
سورية.
اليوم، يواجه
النظام
السوري تحديا
كبيرا
لمشروعيته في
هيئة مظاهرات
شعبية عارمة
في عدد من
المدن السورية،
ولعل السؤال
الذي يشغل
المراقبين
يتعلق بمستقبل
المحور
السوري -
الإيراني
الذي ظل قائما
منذ 1979، وهل
بوسعه
الاستمرار في
حال تغير النظام؟
ما يحدث
في سورية هو
تحد حقيقي
لمشروعية
الرئيس بشار
الأسد وحزب
البعث
السوري، وسيعتمد
بقاء النظام
على قدرته على
احتواء السخط
الشعبي، ولكن
من المؤكد أن
استمرار المظاهرات
العنيفة
وانتقالها
إلى العاصمة
دمشق من شأنه
أن يعزز من
إمكانية رحيل
الرئيس أو تغيير
النظام. في
الوقت الراهن
تحاول السلطات
السورية
الاستعانة
بمزيج من
القوة الأمنية
على الأرض،
وتقديم
إصلاحات
(تنازلات) غير
مسبوقة بغية
التخفيف من
اتساع رقعة
العصيان
المدني، وهي
قد شددت في
أكثر من
مناسبة على
الطابع «الطائفي»
للمظاهرات،
وهذا صحيح.
حزب البعث السوري
كان ولا يزال
يضم نسبة
كبيرة من
الطائفة السنية،
وقياداته تضم
في صفوفها
كثيرا من المنتمين
لطوائف
مختلفة، ولكن
لا بد من الإشارة
إلى أن
التعددية
الطائفية
داخل الحزب قد
مالت في
العقدين
الأخيرين
باتجاه
الطائفة العلوية
تماما مثلما
حدث في حزب
البعث العراقي
الذي أصبح
سنيا بامتياز
منتصف
الثمانينات. كانت
هناك أسباب
موضوعية لهذا
التغير لعل أهمها
تكرار
محاولات
الانقلاب من
قبل ضباط سنة
إما بتحريض من
بعث العراق
خلال
السبعينات،
أو نتيجة
للشرخ
الطائفي بين
السنة
والعلويين
الذي أحدثته
انتفاضة حماة
المسحلة.
لقد كان
النظام
السوري الذي
تجاوز عمره
أربعة عقود
قادرا على
تجاوز عدد من
التحديات،
مثل حرب 1973، وحتى
محاولات
الانشقاق بين
رموز نظامه
كما حدث في 1984،
1991، 1999. بيد أن
مشروعية
النظام في
الداخل كانت
دائما محل
تساؤل، وقد
لجأ النظام
إلى الحزم الشديد
في إدارة
شؤونه
الداخلية،
وتفتيت أي محاولات
لبناء أحزاب
سياسية، أو
ظهور آراء خارج
مظلة السلطة،
ولكن سلاح النظام
كان ولا يزال
هو في
استخدامه
لورقة «الممانعة»
ضد السلام،
واستغلال
المجموعات
الفلسطينية
واللبنانية
في التأثير
على الرأي العام
العربي،
ويمكن القول
إن سورية
تمكنت من رسم
صورة «عروبية»
قومية، وفرض
احترام كبير
للرئيس حافظ
الأسد في
المنطقة
كشخصية
سياسية قوية
ومؤثرة. ولهذا
يجادل بعض
الخبراء بأن
سورية لم تكن
لتستطيع التضحية
بمواقفها
الخارجية
وتوقيع
اتفاقية
السلام دون
التفريط
بمشروعيتها
الإقليمية.
تمتعت
سورية
بالمشاركة في
المحور
الثلاثي (السعودية،
مصر، سورية)
منذ منتصف
التسعينات، وساهم
هذا الدور في
تعزيز موقع سورية،
وانفتاحها
اقتصاديا على
الاستثمارات الخليجية،
ولكن مع مجيء
الرئيس بشار
بدأت سورية
متذبذبة في
مواقفها، وقد
كان للحرب على
العراق في 2003
دور كبير في
اتجاه سورية
نحو التشدد
والتعنت في
مواقفها
الإقليمية.
أحس النظام السوري
بأنه هو
المستهدف
بالضغوط
الأميركية،
ولهذا بدأ
حربا
استخباراتية
لزعزعة الاستقرار
في العراق،
واغتيل
الرئيس
الحريري في ظل
الوصاية
السورية على
لبنان، ومع
صعود المحافظين
والحرس
الثوري في
إيران تحول
الأسد إلى طرف
استراتيجي في
المخطط
الإيراني،
وتحولت سورية
بمرور الوقت
من ند وشريك
لإيران إلى مجرد
شريك أصغر
يتساوى في
قيمته مع حركة
مسلحة مثل حزب
الله. حاولت
بعض الدول
العربية فرض
عزلة على
سورية بغية دفعها
نحو تخفيف
ارتباطها
بمشروع محمود
أحمدي نجاد،
وقد قدمت
لسورية في 2007،
و2008، و2009، و2010
مبادرات
كثيرة
لمحاولة حضها
على تغيير
مواقفها المتشددة
والمتصلبة،
ولكن دون
جدوى. فقد كان
الرئيس بشار
يسارع لقبول
المبادرات،
ولكن دون أن
يقدم في المقابل
أي شيء إلا
بعد التوافق
مع إيران مما
دفع الكثيرين
للاعتقاد بأن
النظام لا
يملك غير إلقاء
المحاضرات
المطولة
للزوار، وأن
الحل موجود في
طهران لا
دمشق.
في بداية
الانتفاضات
الأخيرة سارع
الرئيس بشار
الأسد إلى
إجراء حوار مع
صحيفة «وول
ستريت جورنال»
(31 يناير) قدم فيه
كلامه المكرر
عن أسلوب
الحكم منتقدا
- بأسلوب
يشوبه
الاستشفاء -
الرئيسين
التونسي والمصري
بوصفهما لم
يستجيبا
لرغبة الشعب
في «المقاومة»،
قائلا إن
سورية حصينة
ضد ما حدث لأن
النظام لم
يفرط في
المقاومة في
وجه إسرائيل
كما فعل
الآخرون،
ولكن بعد مرور
ستة أسابيع
أصبح الأسد
يواجه ذات
المصير، وهو
ما يعني أن
«المقاومة»
ليست حصانة ضد
مطالب
التغيير. حاليا،
يحاول النظام
السوري الطلب
من بعض الدول
العربية
مساندته، وهي
ذات الدول
التي وصفها
الأسد في خطاب
سابق «بأنصاف
الرجال». وفي
حين بادر
الأميركيون
والأوروبيون
وبعض الدول
الخليجية إلى
مواجهة
القذافي
بسرعة، فإنها
لا تمارس ذات
الحماس في
انتقاد تعاطي
السلطات
السورية مع
المتظاهرين
وأحداث
الشغب، حيث
قالت هيلاري
كلينتون إن
الولايات
المتحدة لا
تنوي التدخل
العسكري، وإن
«سورية غير
ليبيا»، بل
وذهبت للحد
الذي وصفت فيه
الأسد
بالقائد «الإصلاحي».
حتما هناك خلل -
وانتقائية -
في التعامل مع
الأزمات التي
تعصف بدول
المنطقة،
فحتى نظام
القذافي خلال
العقد الأخير
كان يوصف بأنه
يتجه نحو الإصلاح،
ولكن رأينا
النتيجة
واضحة في
إصرار النظام
على البقاء
تماما كما كان
الحال عليه في
حماة 1982. يبدو
أن الولايات
المتحدة
وإيران -
وربما
إسرائيل -
لأول مرة
متفقون جميعا
على ضرورة
بقاء النظام
السوري، وأن
سقوط النظام
قد يعصف
بمصالح الجميع،
فـ«الشيطان
الذي تعرفه
خير من
الشيطان الذي
لا تعرفه».
يروي
باتريك سيل في
كتابه «الأسد:
الصراع من أجل
الشرق الأوسط»
(1988) أن الرئيس
حافظ أصيب في
نهاية
الثمانينات
بحالة كآبة،
وبدا أنه لا
يخرج من مكتبه
المحصن أبدا،
ولا يتعاطى مع
جنرالاته
ووزرائه إلا
عبر الهاتف. أحيانا
كان يستدعي
السفراء
الأجانب في
منتصف الليل
ليحدثهم عن
تاريخ سورية
حتى ساعات
الصباح
الباكر،
ويطلب من
حراسه إعداد
أكواب الشاي.
في ذلك الوقت
خطفت مجموعة
إيرانية مسلحة
ضابط
استخبارات
سوريا في
طهران، انزعج
الأسد من
الحادثة
لارتباط
المجموعة
بحزب الله في
لبنان، ولهذا
هدد طهران
بقطع العلاقات
ما لم يتم
تسليم الضابط
في ظرف 48 ساعة،
وهو ما كان.
استفاد
الرئيس حافظ
من الدرس،
ولهذا اتجه نحو
الانفتاح على
بعض الدول
العربية
وتقليص الاعتماد
على طهران،
ودعم اتفاقية
الطائف رغم
التحفظ
الإيراني
وعدم مشاركة
حزب الله، بل
وتقاربت دمشق
مع إدارة
الرئيس بيل
كلينتون حتى
خشي
الإيرانيون
في 1998 أن الأسد
على وشك التضحية
بالعلاقات
معهم. اليوم،
تعاني
العلاقات
السورية -
الإيرانية
اختبارا
كبيرا، ولكن
من المؤكد
أننا سنشهد
تحولات كبيرة.
متحف
كارلوس سليم
يفتح أبوابه
مكسيكو - أ
ف ب - فتح متحف
«سمية» الذي
يملكه البليونير
المكسيكي
اللبناني
الأصل كارلوس
سليم أغنى رجل
في العالم
أبوابه أمام
الجمهور أمس،
ويضم 60 ألف عمل
فني يمكن
مشاهدتها
مجاناً. ويهدف
المتحف إلى
السماح
للمكسيكيين
الذي لا
يمكنهم السفر
للاطلاع على
أعمال أهم
الفنانين في
التاريخ،
ويتضمن
أعمالاً لفان
غوغ وروبنز
ولو غريكو
ومونيه وديغا
وسلفادور
دالي، إضافة إلى
اكبر مجموعة
لمنحوتات
رودان خارج
فرنسا بينها
إحدى نسخ
«المفكر»
المعروضة في
مدخل المتحف.ويقع
المتحف غرب
مكسيكو وهو
مبنى دائري مكسو
بـ17 ألف قطعة
مسدسة
الزوايا تعكس
النور. واختار
سليم اسم
«سمية» للمتحف
تيمناً باسم زوجته
التي توفيت
العام 1999، وهو
من تصميم
المهندس
المعماري
المكسيكي
فرناندو
روميرو زوج إحدى
بنات سليم. وقال
سليم الذي
قدرت مجلة
«فوربز» ثروته
أخيراً
بحوالى 74
بليون دولار:
«هذا مشروع
طموح ومعقد ومن
صنع مكسيكيين
بالكامل مع
استثمارات
تعد بالملايين
في وقت يشهد
فيه العالم
انكماشاً
اقتصادياً».
ميقاتي
عاد عون في
"أوتيل ديو"
وطنية - 30/3/2011
زار الرئيس
المكلف تشكيل
الحكومة نجيب
ميقاتي رئيس
"تكتل
التغيير
والاصلاح" النائب
العماد ميشال
عون في مستشفى
"أوتيل ديو"،
مطمئنا الى
صحته بعد
الوعكة التي
ألمت به ليل
أمس، وتمنى له
الصحة
والشفاء
العاجل.
71
سيدة
لبنانية
وسعودية من
المجتمع
المدني ادعين
على وهاب
وطنية - 30/3/2011 -
تقدمت 71 سيدة
من المجتمع
المدني من الجنسيتين
اللبنانية
والسعودية
بدعوى قضائية
ضد رئيس حزب
"التوحيد
العربي" وئام
وهاب، ووجهن
اليه تهمتين
سندا
للمادتين 317 و474
من قانون
العقوبات،
وتنص الاولى
على "ان النيل
من الوحدة
الوطنية
وتعكير
الصفاء بين عناصر
الأمة يعتبر
جريمة"،
والمادة
الثانية تجرم
المس بالشعور
الديني.
وطلبت المدعيات
"ملاحقة
المدعى عليه
وهاب بالجرائم
المنصوص
عليها في
المادتين 317 و 474
من قانون العقوبات
اللبناني
تمهيدا
لمحاكمته
وإدانته وإنزال
أقصى عقوبة
بحقه". كما
طالبن بـ"حل
حزب التوحيد
اللبناني
سندا لأحكام
المادة 73 من
قانون
العقوبات
اللبناني".
وذكرت
السيدات "ان
القوانين
اللبنانية
والتشريعات
كافة كفلت
حرية التعدد
الطائفي وممارسة
الشعائر
الدينية،
إنما ضمن نطاق
الأخلاق
والآداب
وحرمة الدولة
والسلامة
الإجتماعية
والنظام
العام، وضمن
حدود إحترام
حرية الآخرين
في ممارسة
شعائرهم
الدينية فلا
يعتدي أو
يتعرض أحد على
آخر في دينه
ومعتقداته،
وإحترام
الأديان واجب
ومفروض تحت
طائلة
الملاحقة
والعقاب حيث
يشكل هذا التعدد
الطائفي
مظهرا من
مظاهر الحياة
الديمقراطية".
وزير خارجية
البحرين لـ
«الحياة»:
نعاني من
الاحتقان
الطائفي
بعدما كنا قصة
نجاح مشغولون
الآن بتثبيت الأمن
والاستقرار
الاربعاء,
30 مارس 2011
المنامة -
راغدة درغام/الحياة
اعتبر وزير خارجية
البحرين
الشيخ خالد بن
حمد آل خليفة،
أن «الاحتقان
الطائفي في كل
مكان، وعمره 1400
سنة، ولم
يُخلق في
البحرين، بل
في أماكن
أخرى». وقال:
«نحن نعاني من
هذا الشيء ما
بين السُّنة
والشيعة، هذه
ليست
مشكلتَنا،
هذه مشكلة
غيرنا، لكننا
نعاني منها
اليوم في
البحرين،
بعدما كنا نظن
طوال هذه المدة
أننا نمثِّل
قصةَ نجاح».
وقال
الوزير في
حديث الى
«الحياة»، إنه
«ليس هناك هلع
ولا ذعر في
البحرين، لأن
الدولة اتخذت إجراءاتها
كدولة لحفظ
الأمن
والنظام. لا
يخيفنا أحد،
ولا يرهبنا أحد».
واعترف
بأن المسألة
الطائفية واضحة
في البحرين.
وأشار بعدما
قال إن «لا وساطة
في الوقت
الحاضر بين
البحرين
وإيران»، إلى
أنه إذا كان
هناك «أيٌّ من
الإخوة أو
الأشقاء أو
الأصدقاء
سيتحدثون
معهم، نريد أن
ينصحوهم بهذه
النصيحة، أن
البحرين ستظل
لهم جاراً،
وستظل لهم
أخاً، لأننا
لا نستغني
بعضنا عن بعض».
وشدد على
ان «حزب الله»
درَّبَ
مواطنين
بحرينيين في
لبنان، وقال:
«لدينا كمٌّ
هائل من
المعلومات ضد
الحزب».
وأكد ان
البحرين لم
تطلب وساطة
تركية مع المرجع
علي
السيستاني،
وقال: «من
الضروري
للسيد السيستاني
أن يستمع الى
رئيس الوزراء
التركي رجب
طيب أردوغان
مثلما يستمع
الى الكثير من
المستشارين،
الذين لم
يقولوا
كلاماً
صحيحاً عن
البحرين».
وشدد على أنه
كانت دائماً
لسورية مواقف
توفيقية بين البحرين
وإيران. وهنا
نص الحديث:
>
لنبدأ
بالوساطة
الكويتية،
التي يبدو
أنها قيد الإعداد،
هل هي وساطة
بين الحكومة
وجميع أقطاب المعارضة،
أم بين إيران
والبحرين؟
-
لا وساطةَ اليوم،
في البداية،
وقبل أن تتطور
الأمور وندخل
في قانون
السلامة
الوطنية، سعى
أمير الكويت
وحاول أن يوفد
مرسلين الى
الإخوان في
البحرين،
الذين كانوا
يعترضون،
ليحضّهم على
التعاون
وقبول الدخول
في الحوار. هذه
كانت محاولات
لم تُقبل ولم
يتم
الاستجابة لها
من طرفهم. نحن
نُقدِّر هذا
الدور. أما
الآن، فقد
عادت مسألة
الهدوء
والأمن والنظام.
>
أفهم من
كلامك أنك لا
تريد وساطة من
الخارج، ماذا تريد؟
-
البحرين
طبعاً
علاقاتُها
متشعِّبة
شعبياً
ورسمياً مع كل
دول العالم.
نريد فقط أن
يثقوا بأن
البحرين
قادرة على
التعامل مع
أمورها السياسية
كما كانت
قادرة دائماً.
ونريد أن نؤكد
للعالم أنه
ليست لدينا
مشكلة بين حكم
ومعارضة،
هناك مسألة
طائفية واضحة
في البحرين،
هناك انقسام
في المجتمع،
ونحن قادرون
بإذن الله على
إعادة النظام
والهدوء والخروج
من هذه
المسألة، نحن
قادرون.
>
بالطبع،
هذا ليس رأي
أقطاب آخرين
في البحرين.
إنهم في واقع
الأمر يتحدثون
عن الرغبة في
الحوار
والأخذ
والعطاء مع السلطة
ويقولون إنهم
يرحِّبون
بالوساطة.
-
السلطة
انتظرت شهراً
زيادةً
للحوار، ولم
تتم الاستجابة
له، بل وبلغ
الأمر أنه كان
هناك محاولة للتخريب
وإغلاق الطرق
وإشاعة
الفوضى في كل
البلد وتهديد
المجتمع في كل
مكان، من المدارس
إلى المدن إلى
قَطْع الطرق.
المسألة الآن أن
الناس لا بد
أن ينعموا
براحة البال ويكون
عندهم أمن
وأمان. نحن
لسنا من رفض
الحوار، بل
رفضه الآخرون.
>
ولكن لجأتم
إلى الحل
الأمني.
-
هذا، عفواً،
ليس حلاًّ،
الإجراءات الأمنية
كانت لإعادة
النظام إلى
البلد، وليست كحل،
المسألة
سياسية،
آليات الحل
السياسي واضحة
عندنا. عندنا
الدستور،
وعندنا
المشروع الإصلاحي
وعندنا
التزام كامل
بالتقدير السياسي،
هذه ليست إلا
إجراءات لفرض
النظام في البلد.
>
ماذا
يمنعكم إذن من
التوجه إلى
المعارضة مرة
أخرى لتقولوا
لهم: تعالوا،
اجلسوا معنا،
هذا ما نقدمه
لكم من
ضمانات، إما
مباشرة أو بالوساطة؟
-
ما الذي
منعهم من قبل
أن يأتوا هم
إلى طاولة الحوار؟
الآن
فترة تثبيت
الأمن
>
نتكلم عن
الآن، الآن
الوضع ليس
مريحاً، ويتطلب
الإقدام على
إجراء جديد.
ماذا لديكم؟
ما هو السقف؟
-
لنكن صريحين،
نحن الآن في
فترة إعادة
النظام
والأمن
والهدوء، في
فترة يجب فيها
تثبيت الأمن
والاستقرار
في كل البلد،
وهذه لها
متطلبات
كثيرة، هذا ما
نركز عليه
خلال هذه
الأيام، وطبعاً
ليس هناك شك
في أن العملية
السياسية ستبدأ
وستتطور،
وستسير إلى
الأمام.
>متى؟
-
بعد تثبيت
الأمن
والاستقرار.
>
لكن هذا الأمر
مفتوح
زمنياً، لا
يجوز، من وجهة
نظر الآخرين،
أن تقولوا
سنتكلم
لاحقاً بالإصلاحات
السياسية
لأنكم أنتم
رفضتم في السابق،
من دون تحديد
سقف زمني.
-
نحن
انتظرنا
شهراً
كاملاً،
لماذا نُلام
نحن ونُعتبر
مَنْ رفض؟ إن الآخرين
هم الذين
رفضوا
الحوار،
والآن حين تم
تشديد الأمن
والنظام
وتشديد
القبضة
الأمنية في
البلد قالوا
نريد إجراء
الحوار. نحن
لم نرفض، لكن
دعونا
نُتِمَّ
مهمتنا في
تثبيت الأمن
وكل شيء سيأتي
إن شاء الله.
>
كثيرون
تحدثوا عن
وساطة، حتى
الأمين العام للامم
المتحدة بان
كي مون، وفي
حديثه الى
«الحياة» قال
إنه كان في
صدد نوع من
الوساطة، أو
طُلب إليه أن
يلعب دور
الوسيط بينكم
وبين إيران.
ماذا حدث في هذا
الصدد؟
-
البحرين
أصدقاؤها
كُثر في
العالم،
ودائماً إذا
حدثت مشكلة
يظهرون،
جزاهم الله
خيراً. إنهم
يريدون مساعدة
البحرين، من
بينهم الأمين
العام للأمم
المتحدة. ما
حدث بيننا
وبين إيران لم
نبدأه نحن. في
لحظة، تتهم
البيانات
الرسمية
الإيرانية
والمواقف
التي نسمعها
من كبار
مسؤوليهم
البحرين بشتى
الاتهامات
وبشتى
المواقف،
قناة
تلفزيونية
إيرانية
اسمها
«العالم»،
وقناة
تلفزيونية إيرانية
أخرى اسمها
«برس تي. في.» تعملان
24 ساعة، 24 ساعة
لا أقول تغطي
الأحداث، بل
أقول هي
أكاذيب.
هناك
محطات مسؤولة
عالمياً غطت
الأحداث في البحرين،
رغم أن فيها
شيئاً من
التضخيم، لكن
هذه الصحافة
وهذه
المهنية،
اللتين
نراهما دائماً
لم نرهما في
إيران. وقناة «المنار»
أيضاً في
لبنان، التي
نعتبرها
تابعة لهم، قامت
بهجوم غير
مبرر. قبل
سنتين، عندما
حدثت في طهران
ثورة حقيقية،
لم نتكلم. نحن
لا نتدخل في
الشأن
الداخلي
الإيراني،
لكن هذا ما
حدث منهم
اليوم.
لم نسمع
بوساطة بين
البحرين
وإيران
>
نعود إلى
موضوع طرح
الأمين العام
فكرةَ أنه
طُلب منه أن
يلعب دورَ
الوساطة بين
البحرين
وإيران. ما هي
هذه الوساطة؟
-
لم أسمع
بوساطة بين
البحرين
وإيران. طرْحُ
الأمين العام
حول ما إذا
كان في
الإمكان أن
يساعد إذا كان
هناك حوار أو
أي شيء، ونحن
نقدِّر له هذا
الشيء
ونعتبره
اهتماماً
منه، لكنّ وساطة
ما بين
البحرين
وإيران لم
نسمع بها.
>
وهل
تريدونها؟
-
لا نريد أي
وساطات، نحن
لدينا علاقات
مباشرة مع
إيران. ندعو
الإيرانيين
إلى أن يكفوا
عنا هذه
الهجمة التي
نتعرض لها،
وإذا كان هناك
أي من الإخوة
أو الأشقاء أو
الأصدقاء
سيتحدثون معهم،
نريد أن
ينصحوهم بهذه
النصيحة: «أن
البحرين ستظل
لهم جاراً،
وستظل لهم
أخاً، ولا
نستغني بعضنا
عن بعض».
>
أنتم وصلتم
الى درجة أنكم
أول من تحدث
من المنطقة عن
حزب الله
بوصفكم له بـ
«التنظيم
الإرهابي». هذا
طبعاً زاد من
الغضب
المتبادَل،
أنتم غضبتم لدرجة
أن وجَّهتم
مثل هذا
الاتهام
واستخدمتم كلمة
من هذا النوع،
وهم طبعاً
غضبوا لأنكم
ألصقتم بهم
مثل هذه
التهمة.
-
هل نحن الذين
بدأنا؟ نحن
أفقنا ذات يوم
لنسمع على
محطات
التلفزيون هجوماً
من الأمين
العام لهذا
الحزب يهاجم
البحرين
ويتهمها
بالظلم ويشتم
قادتها بأفظع
الألفاظ،
ويتعهد،
يتعهد بأنه
سيتدخل، وأنه
سيكون له دور
في ما يحدث في
البحرين. أليس
هذا هو
الإرهاب؟
>
تقولون إن
لديكم أدلة،
هل هذا كل
ما لديكم؟
-
لا، لا،
الدليل
والشاهد
الظاهر هو
الخطاب الذي
سمعناه،
وانظري إلى
فقرات الخطاب
بكل وضوح. لكن
ليس هناك من
شك في أن هناك
أدلة تجمعت
لدينا على
فترة طويلة عن
كيفية
الاتصال،
وكيف يتم
التنسيق
الدائم بين حزب
الله وبين
أطراف أخرى
وبين أطراف
هنا في البحرين.
«حزب
الله» درَّب
عناصر في
لبنان
>
ذكرت سابقاً
أن هناك
تدريباً
لعناصر يقوم بها
حزب الله. أين يتم
هذا التدريب،
في لبنان، أم
في إيران، أم في
مناطق في
الخليج؟
-
في مناطق
كثيرة في
المنطقة، لكن
لحزب الله
دوراً واضحاً
فيها.
>
والتدريب هل يتم في
لبنان؟
-
تم في لبنان. حدث أن تم
تدريب في
لبنان.
>
بصراحة،
الأدِلة التي
أشرت إليها
الآن ليست
بمستوى
التهمة
الكبرى!
-
لا، لنترك
الأيام إلى أن
نُعلن التهم
التي سنوجهها.
أنا لا أريد
أن أتدخل في
مسألة سير
أشخاص
معروضين أمام
القضاء الآن.
>
كم عددهم؟
-
المقبوض
عليهم الآن
بدأوا بـسبعة
(7)، ولا يزال
العمل جارياً
الآن لكشف
المزيد.
>
بعدما قمتم
بالاحتجاج
لدى الحكومة
اللبنانية رسمياً،
ماذا حدث؟ هل
هناك من
محاولات لضبط
الأمور؟
-
نحن تلقينا
اتصالاً من
الرئيس (ميشال
سليمان) الذي
تحدث مع الملك،
ونقدر هذا
الاتصال،
وتلقينا
اتصالاً من سعد
الحريري (رئيس
حكومة تصريف
الأعمال)،
وكذلك تلقينا
اتصالات من
كثير من
الأصدقاء،
فقط يريدون أن
يطمئنوا، وأن
يتبرّأوا من
هذه التصريحات،
وأن يطمئنوا
على أحوال
الجالية اللبنانية
في البحرين،
ونحن
طمأنّاهم. كل
ما هناك، أن
إجراءات
أمنية
احترازية
ستُتخذ، لكن
الجالية
المعروفة
لأهل البحرين
حالهم حالنا.
>
تقول دائماً
إن هناك
إجراءات
أمنية، باسم الأمن
تقطعون
العلاقات مع
دول، تتصرفون.
-
لا، لا،
السفارة
اللبنانية
موجودة هنا.
>
لكن أنتم
تعاملون
اللبنانيين
والعراقيين
والإيرانيين
وكأنهم «العدو
اللدود» منذ
سنوات.
-
من إيران
استدعينا سفيرنا
للتشاور، ولم
نقل للسفير
اللبناني
أيَّ شيء. السفير
اللبناني
شقيق وأخ
وموجود في
بلده هنا،
لكننا نعرف
مَن سَبَّبَ
لنا مشكلة في
لبنان. مَن سنخاطب
إذا لم نخاطب الحكومة
اللبنانية؟
ليس لدينا
خيار.
>
ماذا تريدون،
هل باسم
الإجراءات
الأمنية ستُبقون
الأمر على ما
هو عليه،
تعاقبون
الناس بسبب
خطاب؟
-
لا، نحن
لا نعاقب
أحداً، كان
هناك خطاب،
هذا الخطاب
أثر فينا
كثيراً، وهذا
الخطاب هو
الشعرة التي
قصمت ظهر
البعير في ما
يتعلق بما
لدينا من كم
هائل من
معلومات ضد
هذا الحزب.
>
تقصد «حزب
الله»؟
-
طبعا
أقصد «حزب
الله»، أما
وقد وصلت
المسألة إلى
هذا الحد، يجب
أن ندافع عن
وطننا، لكن
أرجو ألا يُعتبر
أن هناك أيَّ
عقاب للشعب
اللبناني. الشعب
اللبناني
شعب عزيز
علينا. أنت
أدرى بالأمور
كلها، أدرى
كيف أن
البحرين كانت
دائماً سباقة
إلى أن يكون
لها دور في
مساعدة
لبنان، منذ
سنة 1975، إلى
لجنة اتفاق
الدوحة إلى... إلى.
>
الانطباع
السائد هو أن
هناك نوعاً من
العقاب
الجماعي، إن
كان
للعراقيين أو
للبنانيين، نظراً
للإجراءات
التي اتُّخذت.
-
يعني نحن لا
يحق لنا ان
نقول إن هناك
إجراءات
اتُّخذت تجاه
البحرين
عندما خرج
مسؤولون في
العراق
يتهمون البحرين
بأنه بلد يقمع
الشيعة؟
عندما يأخذ البرلمان
العراقي عطلة
عشرة أيام من أجل أحداث
البحرين؟ ما هذه
المهزلة؟ هذه
مهزلة. كل هذا
لم نبدأه نحن.
نحن لم نقطع
علاقاتنا. عندما
يتوجَّه لنا
العداء من جهة
أو من شخص لا
بد من أن
نتصرف.
>
رئيس الوزراء
التركي، رجب
طيب أردوغان،
زار العراق
ليبحث أيضاً
مع المرجع علي
السيستاني في
مسألة
البحرين. هل
كلفتم
أردوغان بأن
يفعل شيئاً في
هذا الإطار؟
-
لم نكلف
أردوغان بهذا
الشيء.
>
هل ترحبون
بطرحه موضوع
البحرين؟
-
مسألة
البحرين
أصبحت مسألة
تهم المنطقة
كلها، لذلك
أنا توجهت إلى
تركيا، ونقلت
رسالة من
القيادة إلى
الأشقاء في
تركيا، ووجدت
منهم كل تفهم وكل
وضوح في سياسة
جمهورية
تركيا تجاه
المنطقة. ونحن
حقيقة نُقدر
سياستهم،
ونثمِّن
موقفهم. تركيا
حريصة، وهي الآن،
مع مجلس
التعاون، أهم
اللاعبين
الرئيسيين في
هذه المنطقة.
وإذا كان هناك
لاعب رئيسي
آخر فهو
إيران. نحن
على خلاف مع
إيران، فإذا
توجه السيد
أردوغان إلى
أكبر شخصية في
العالم
الشيعي الآن،
فهذا مسعى
نشكره عليه من
أجل بلورة الصورة
وإيجاد نوع من
التفاهم
الواضح. لكن
ضروري للسيد
السيستاني ان
يسمع السيد رجب
طيب أردوغان
كما يسمع
الكثير من
المستشارين،
الذين لم
يقولوا
كلاماً
صحيحاً عن
البحرين.
>
محاولة
أردوغان هي
تنفيس
الاحتقان
الطائفي في
البحرين؟
-
في كل
مكان،
الاحتقان
الطائفي عمره
1400 سنة، ولم يُخلق
في البحرين.
خُلق في أماكن
أخرى. اليوم
نحن نعاني من
هذا الشيء بين
السُّنة والشيعة.
هذه ليست
مشكلتنا، هذه
مشكلة غيرنا،
لكن اليوم نحن
في البحرين
نعاني منها
بعدما كنا نظن
طوال هذه
المدة أننا
قصة نجاح. يعني
في بلد آخر
يوجد انهيار
أمني، في بلد
آخر يوجد جمود
سياسي ولا
يستطيعون تشكيل
حكومة، في كل
مكان نحن
البلد التي
كانت تعمل،
انظري أين
وصلنا اليوم.
>
وزير خارجية
تركيا أحمد
داود أوغلو
دعا القادة في
البحرين إلى
«الحؤول دون
تحول الاضطرابات
إلى مواجهة
طائفية تؤثر
في عملية
التحول الجارية
في المنطقة»،
وقال أيضا إن
«الخسائر المدنية
والمواجهة
الطائفية غير
مقبولة»
بالنسبة
لتركيا.
-
الخسائر
المدنية
والمواجهة
الطائفية غير
مقبولة بالنسبة
لمملكة
البحرين،
وأيضاً قالوا
إنهم غير
سعداء بعدم
قبول أطراف لا
تأتي إلى
طاولة الحوار،
هذا أيضاً كان
تصريحاً من
تركيا. السؤال
الآن هو
من الذي لا
يريد الحوار؟ عندما
بدأ تطبيق
الأمن، أصبح
النظام يطلب
وساطات؟ ما هذا
العبث؟
>
دعيني أذكرك
بالصور
الأولى التي
نقلتها وسائل
الإعلام عندما
تم قمع
المتظاهرين
وسقط قتلى. هل
ترون أنه حان
الوقت من أجل
فتح صفحة
جديدة للاعتذار
عما حدث؟ هل
القيادة في
البحرين مستعدة
للاعتذار؟
-
في أول
الأمر، نحن لا
نعتذر، لكن
الملك ترحَّم
عليهم في
الخطاب. الملك
أمر بأن يكون
هناك يوم حداد
في البحرين
على من سقط من
قتلى في
الأيام
الأولى
للتظاهر.
>
لماذا لا يحصل
اعتذار؟
-
نعتذر لمن؟
>
لأهالي
الضحايا.
-
نحن لم نخطئ
ابداً.
حضررجال
الأمن لحفظ
النظام. لماذا
لا يعتذرون
للشرطة الذين قتلوا
وسُحِلوا
بالسيارات؟ أنا مستعد
لأن أعطيك
فيلماً، لكن
أخشى عليك أن
تريه، لأنه
فيلم صعب
رؤيته، ناس
تقتل في
الشوارع.
أتعتذر قيادة
لشعبها لانها
تريد أن تفرض
الأمن
والنظام، أم
تعتذر
لمجموعة من
الناس أدخلوا
شعبهم في نفق
مظلم؟ لم يكن
هناك خطأ
يتطلب
الاعتذار. كانت
هناك قيادة،
وترحَّم
الملك على من
قُتل في خطابه،
وبعد ذلك
أُعلن يومُ
حداد، وفي
الأيام التي
تلت يوم
الحداد قُتل
رجال أمن كما
لم يقتل أحد.
>
من
المآخذ
عليكم، وأنت
تعرف أن هناك
مآخذ، دولية
وإقليمية،
أنكم تتصرفون
بنوع من،
واعذرني، من
الهلع ومن
الذعر.
-
ممن؟
>
تتصرفون
بإجراءات
أمنية فقط،
وتقولون إن الذين
رفضوا
الوساطة
سينتظرون إلى
حين الانتهاء
من الإجراءات
الأمنية.
-
لا يا
سيدتي، ليس
هناك هلع ولا
ذعر، في
البحرين في
الأيام
الأخيرة كان
الهلع والذعر
في قلوب المواطنين.
الدولة اتخذت
إجراءاتها
كدولة لحفظ
الأمن
والنظام. لا
يخيفنا أحد،
ولا يرهبنا أحد. نحن
قمنا
بمسؤوليتنا
تجاه شعبنا
بكل طوائفه،
لأن الحقيقة
أن الذين
كانوا خائفين
ليسوا فقط
السنة. الذين
كانوا خائفين
أيضاً
أبناؤنا
الشيعة، لكن
من كانوا
يحاولون
الدخول في هذا
النفق، بهذه
الأيدي، لا
يخيفوننا، بل
هم الذين يجب
أن يخافوا.
>
لماذا يجب أن
يخافوا،
يقولون إنهم
يشكلون 70 في
المئة من عدد
السكان.
-
هذه الأرقام
نسمعها فقط من
محطات
تلفزيونية،
ليس هناك 70 في
المئة، في
الحقيقة هناك
أرقام موجودة
لدى الحكومة
لا نفضل أن
نتطرق إليها.
إن كان هناك أكثرية
شيعية أو
أكثرية سنية،
فكلنا مسلمون.
ليس هناك
سؤال في أي
ورقة، في أي
مرحلة، لو
اتخذ إجراء
أنت سُني أو
أنت شيعي. لا
نسأل هذا
السؤال،. لكن
الـ 70 في المئة
هي محض اختلاق
وغير صحيح.
>
ماذا تعني يجب
أن يخافوا؟
-
مثيرو
الفتنة هم
الذين يجب أن
يخافوا،
يخافوا من تطبيق
القانون
عليهم، أنا لا
أوجِّه
تهديداً لأيٍّ
من الشعب. أوجه
التهديد
لمثيري
الفتنة الذين
يحاولون أن يُدخلوا
شعب البحرين
في نفق مظلم،
هؤلاء هم الذين
أهددهم.
>
أنتم
تقولون إن
البحرين أقرب
ما يمكن أن
تكون إلى الملكية
الدستورية،
لكنكم ترفضون
مثلاً أن يكون
منصب رئيس
الوزراء
للطائفة
الشيعية.
-
نحن ليست
لدينا محاصصة
لهذا المنصب
للطائفة الفلانية،
كما في لبنان،
أو هذا المنصب
للديانة
الفلانية، أو
هذا المنصب...
>
للعائلة
الحاكمة إذن؟
-
لا، العائلة
الحاكمة هي
بيت الحكم في
البحرين. هذا
النظام في
البحرين، لكن
أن نقول إن
هذا المنصب
لهذه الطائفة
وهذا المنصب
للطائفة
الأخرى، هذا
سيدخلنا في
خراب طويل. نحن
لا نقسِّم على
هذا الأساس،
ودائماً
العملية السياسية
في تطور،
شيئاً فشيئاً.
>
إذن أنتم
ستدخلون
الإصلاحات
الجذرية.
-
لم تتوقف
الإصلاحات.
>
هناك احتجاج
من قسم من
الشعب على
الأقل، إن كان
70 في المئة أو 30
في المئة،
واضح أن هناك
احتجاجات
والمطالبة
بإصلاحات.
-
المطالبة
بالإصلاح
دائماً
مستمرة ولا
تأتي فقط من 70
في المئة بل
من كل شعب
البحرين سُنة
وشيعة. هناك
مطالب، هناك
إصلاحات
نلتزمها. قلنا
إن هناك بطءاً
في العملية
الإصلاحية في
العقد
الماضي، لكن
أن يُقال نحن
نرفض أي مطالب
للشعب؟ نحن
اعتدنا على
تلبية مطالب
الشعب.
>
أوضحتم
أن منصب رئيس
الوزراء لن
يكون سوى
للعائلة الحاكمة،
في كل الدول
الخليجية
هناك كلام عن
منصب رئيس
الوزراء.
-
رئيس الوزراء
يعينه الملك
وهذا القرار
في يد الملك.
>
أنتم تقول
إنكم أقرب ما
يمكن للملكية
الدستورية.
-
نحن
ملكية
دستورية، نحن
لسنا أقرب ما
يمكن، الملكية
الدستورية هي
أن الملك يحكم
من خلال المؤسسات،
وهناك دستور
في البلد.
والملكية
الدستورية مكتوبة في
الميثاق
الوطني الذي
وافق عليه شعب
البحرين. هناك
من يقول إننا
لسنا ملكية
دستورية،
وأنا لا أفهم
هذا الكلام.
>
ألا ترى
مجالاً
للإسراع في
العملية
الإصلاحية؟ ألا تخشى
أن يكون هناك
احتقان؟
-
كيف تقولين
إنه ليس هناك
إصلاح أو لن
يكون هناك
إصلاح.
>
لأنك تقول إن
الكلام
السياسي يأتي
بعد الإجراءات
الأمنية.
-
الإجراءات
الأمنية هي
للمحافظة على
النظام
والأمن وليست
إجراءات
سياسية. هذا
حرص أمني
للإجراءات في
البلد ولن
تطول. هذا
أقرب شيء
أستطيع قوله لك. لن
تطول، لأن
العملية
السياسية
جارية. افتحي
الجرائد في
البحرين
وسترين أن
هناك بيانات وأن
هناك مواقف
وحواراً سياسياً
مفتوحاً. ليس
هناك أحكام عرفية،
والدستور ليس
معطلاً،
والحكومة غير
معطلة،
القوانين غير
معطلة.
>
حظر التجول؟
-
حظر التجول
يُطبق في شارع
واحد
ولخمس ساعات
يومياً.
>
ومنع
التظاهرات؟
-
طبعاً، منع
المظاهرات،
التي كانت
سبب المشكلة.
انما هذه فترة
محدودة، لأن
القانون في
البحرين يسمح
بالتظاهر.
>
ذكرت أنكم قبل
اتخاذ
إجراءات
بالذات نحو الطائفة
الشيعية كان
هناك تنسيق ما
بين دول مجلس
التعاون
الخليجي. ذكرت
ذلك في
إحدى
مقابلاتك،
ماذا كنت تقصد
بذلك؟
-
أي تنسيق،
من أي ناحية،
قبل اتخاذ
ماذا؟
>
قلت اتخذنا
هذه
الإجراءات.
-
طبعا، مسألة
الأمن في
البحرين واضحة
تهم دول
الخليج كلها.
التنسيق جاء
بدخول قوات
«درع الجزيرة». أول شيء
كان هناك دعم
اقتصادي
كبير، لأن
البحرين عندها
مشاكل
اقتصادية
ومهتمة
بالبرامج المخصصة
للإسكان وجاء
الدعم في هذا
المجال. التنسيق
لم يأت لأن
البحرين كانت
ستبطش بالشعب.
قوات الشرطة
كانت كافية
لهذا. جاء لأن
مسألة حقن
الدماء كانت
ذات أهمية لدى
الملك. وفي
مملكة
البحرين رجال
دفاع الحرس
الوطني كانوا
محتاجين أن
يعاونوا في
حفظ الأمن في
البلد. من
كان سيحفظ هذا
الأمن؟ قوات
«درع الجزيرة».
هذا التنسيق
جاء من قوات
«درع الجزيرة»
لحماية المنشآت،
فيما نحن نحفظ
الأمن
والنظام في
البلد.
>
هناك كلام
يدور عن أن
دول مجلس
التعاون الخليجي
«عليها ان
تعتني
بشؤونها
الأمنية»، ما
المقصود؟ هل
هذه رسالة الى
الولايات
المتحدة الأميركية؟
هل ترى أن
هناك نوعاً من
التوتر في
العلاقة بين دول
المجلس
والولايات
المتحدة؟
-
لا ليس هناك توتر،
علاقتنا مع الولايات
المتحدة
تاريخية
وقديمة
ودائمة. هناك
بعض الوضوح
وعدم الوضوح
في العلاقة،
وهذا طبيعي،
لكن الآن واضح
من تصريحات
الولايات المتحدة
أنهم يفهمون
الصورة في
المنطقة بكل
وضوح. يفهمون
أن هناك
تهديداً أمنياً
مباشراً على
جميع دول
الخليج.
>
كيف تفهم هذا
الاستنتاج؟
هل هذا ما حدث
في اتصالات
رسمية عندما
أجرى نائب
الرئيس
الأميركي جو بايدن
اتصالات
هاتفية؟
-
بايدن اجرى
اتصالات مع
ولي العهد،
والرئيس باراك
أوباما كلَّم
الملك،
ووزيرة
الخارجية كلينتون
كلمتني ونحن
على اتصال
بالمسؤولين كافة.
>
ما هو مفهومكم
الآن؟
-
كانوا
يحاولون أن
يعرفوا ما هي
الصورة في البحرين،
الآن الصورة
بين الولايات
المتحدة والبحرين
واضحة، وهي ان
مسألة تثبيت
الأمن والاستقرار
هي أولوية لأي
عمل سياسي
ناجح.
>
هل يدعمونكم
في ذلك؟
-
نعم،
يدعموننا.
>
كان هناك تحفظ
في البداية.
-
كان هناك تحفظ
لأن الصورة لم
تكن واضحة.
وضحت، لأنهم
شاهدوا عندنا
التزاماً
بالتوجه
السياسي
للإصلاح والتطوير.
انت تعرفين
الولايات
المتحدة
جيداً، إذا لم
يروا
التزاماً لدى
أي من
أصدقائهم وحلفائهم
في طريق
الاصلاح
والتطوير، لا
يقفون معه.
واضحة وقفتهم
الاستمرارية
معنا، لأنهم راوا
التزامنا
صريحاً
وجدياً.
>
وهم يتفقون معكم على
عدم الدخول في
الحوار
السياسي
الآن؟
-
لا هذه مسألة
بحرينية
خالصة.
>
هل حاولوا
التوسط؟
-
لم نقل
إننا لا نريد
الدخول في
حوار، نحن
نقول إننا
الآن مشغولون
فقط بتثبيت
الأمن
والاستقرار. أرجو ألا
تكون هناك
نظرة أننا نتهرب
من الحل
السياسي. أبداً،
وستثبت لك
الأيام
القليلة
المقبلة أننا
ملتزمون
بالإصلاح
وبالتطوير
السياسي.
>
ماذا ستتخذون
من إجراءات في
الأيام
القليلة
المقبلة؟
-
الأمور
كثيرة، هناك مطالب
سمعناها
واضحة، هناك
مسألة تتعلق
بالمجلس النيابي.
هناك مسألة
تتعلق بأن تكون
الحكومة
محاسبة وتكون
مسؤولة أكثر
في عملها. هذا
ما سنتخذه من
إجراءات. هناك
أمور كثيرة
ولا تُمنع
المطالبة
بها، ولكن ليس
بالطريقة
التي حدثت
الشهر الماضي.
>
سنعود إلى ذلك
بعد قليل، لكن
دعنا نتحدث عن
بايدن ورسالة
بايدن. هذه
الأيام، هناك
كلام عن نوع
من الفجوة في
العلاقة بين
الولايات
المتحدة ودول
في مجلس
التعاون
الخليجي.
-
هذا كلام فيه
تضخيم كبير.
هناك آراء
وهناك اتصالات
يومية تجري
بيني وبين
كبار
المسؤولين في
الولايات
المتحدة،
وبين دول
الخليج وكبار
المسؤولين في
الولايات
المتحدة
بأجمعها. تقولون
ان هناك فجوة
بيننا وبين
أكبر حليف لنا
في العالم؟ لا
والله،
هذا كلام
مبالغ فيه
كثيراً.
الاسطول
الخامس موجود
في البحرين
والتعاون
قائم وليس
هناك فجوة.
>
كيف تنظرون
إلى العلاقة
الأميركية مع
إيران في هذه
المرحلة.
-
لدى الولايات
المتحدة
وإيران قضايا
كثيرة، وأهمها
الملف النووي
الإيراني.
>
أتكلم في
نطاق خلافكم
أنتم مع
إيران.
-
واضح، انظري
إلى تصريح
وزير الدفاع
الاميركي
روبرت غيتس،
عندما قال إن
إيران حاولت
أن تتدخل في
الأحداث في
البحرين
ولديهم
(الاميركيون)
أدلة واضحة
بأن إيران
تتدخل.
>
ومن ثم؟
-
وجِّهي
هذا السؤال
لهم، لقد بينا
لهم الأمور
ونحن على صلة
معهم في ما
يجري في
البحرين. ومن
ثم، إن كان
هناك أي تصريح
بين الولايات
المتحدة
وإيران فهذا
شيء بينهم.
>
قيل إن سورية
لعبت دوراً.
-
والله حاولت،
الأخ وليد
المعلم قام
بدور وذهب إلى
إيران وعاد،
ونشكره على
هذا، لأن
سورية دائماً
لها مواقف
توفيقية بين
البحرين
وإيران.
>
وبماذا عاد من
ردود من
الجانب
الإيراني؟
-
الجانب
الإيراني
أعطى المسألة
التي قام بها السيد
وليد المعلم
حقها، لأنه
كان مسعى جاداً
جداً وأخوياً.
لكن
حقيقة، لا
تزال
التصريحات من
إيران إلى يوم
أمس غير
أخوية.
>
إذن المسعى
بلا نتيجة؟
-
وأحمِّل إيران
عدم حصول
نتائج.
>
ماذا عن
الدور
السوري،
بينكم وبين
«حزب الله»؟
-
ليس هناك أي
دور.
>هل
طرح الجانب
السوري معكم
مسألة ترطيب
الأمور بينكم
وبين «حزب
الله»؟
-
لا، لا أبداً.
>
إذن أنتم في
مواجهة أكثر
مع «حزب الله».
-
نحن
ندافع عن
أنفسنا، نحن
لم نبدأ مواجهة
ولم نعلن
الحرب على
«حزب الله». «حزب
الله» هو الذي
أشعل علينا
جميع نيرانه،
إعلامياً
وسياسياً
وتدخل في كثير
من الأمور.
نحن لم نذهب
إلى «حزب الله»
ونزعجه في
مكانه.
>
دعني
أختتم
بسؤالين،
أحدهما عما
يقال عن أجواء
التعبئة
الطائفية في
منطقة الخليج
ككل والخوف من
صدام مذهبي.
-
هذا صحيح،
هناك أجواء
طائفية
محمومة في كل
مكان. وعندما
أقول مسألة
حفظ الأمن
والنظام،
تدخل فيها
أيضاً مسألة
الطائفية. مجتمعنا
ليس مجتمع
عنف. مجتمعنا
مجتمع مسالم.
مجتمع
البحرين إن
كان شيعي أو
سُني مسالم. الطائفية
دائماً تصعد
وتنـزل في
تاريخنا،
لكني متأكد أن
اللحمة ستعود
بين المواطنين.
نحن لا
نجد أنفسنا في
الصباح نقاتل
بعضنا ولا نتآمر
على بعض. لكن
هناك في
المنطقة جو
طائفي محموم،
بطريقة او
بأخرى،
وتزكِّيه
فضائيات كثيرة،
وفضائيات
ليست فقط
المعروفة،
ليست فقط فضائيات
طائفية أعوذ
بالله.
>
أتخشى المواجهة
العسكرية أو المواجهة
المسلحة؟
-
أن تتطور
الطائفية إلى
مواجهة
مسلحة؟ نحن
في البحرين
مجتمع مسالم،
كما تعودنا
عليه. كان
خوفنا أن
تتطور الأمور
بهذا
الاستقطاب
إلى أن تبدأ
مواجهات
شعبية وليست
رسمية، أن
تبدأ مواجهات
شعبية على
أساس طائفي،
ولا تحدث فقط
في البحرين،
تحدث في كل
المنطقة. كانت
فتنة كبرى ستأتي
في المنطقة
وليست فقط
محدودة في
البحرين. ما قمنا
به هو
لإطفاء فتنة
كبرى تستهدف
المنطقة.
>
أخبرونا عن
هذا المخطط،
تقولون إن
هناك مخططاً
لفتنة.
-
واضحة،
ألم تري
الاستقطاب؟
أيُّ مشاهد
يشاهد التلفزيون
في البحرين أو
في المنطقة
يعرف أن
الكلام تشوبه
الفتنة، مِن
الجُمَل التي
يسمعها،
المتابع
للإعلام الاجتماعي،
على
الفايسبوك
واليوتيوب
والتويتر،
يجد أن هناك
فتنة تقسم
المجتمع الى
نصفين في
البحرين وفي
الكويت وفي كل
مكان. ماذا نفعل؟
>
واجباتكم
كقادةِ دولٍ
طمأنةُ
الناس، ماذا لديك
لتطمئن أهل
البحرين
بالشق الشيعي
كما بالشق
السُّني
منهم،
بإصلاحات،
بمشاركة سياسية
بعدم التعرض
لتعبئة ضدهم؟
-
هذه
تماماً
إجاباتي
وملتزمون بها
كحكومة وكقيادة.
الملك
منذ أول حكمه
تعهد
بالإصلاح،
وخطا خطوات
إصلاحية
كبيرة
نتائجها
واضحة،
برلمان،
صحافة، قوانين،
إلغاء قانون
أمن الدولة،
أمور كثيرة.
البحرين
اليوم تتنفس.
إننا ملتزمون
بأن نأخذ
أيضاً بعشرين
خطوة إلى
الأمام. هل
هناك تجربة
برلمانية لا
تتطور؟ انظري
إلى الدستور
الأميركي، كم
مرة تم
تعديله؟ كم
تعديل حصل في
الدستور الأميركي؟
كم من
القوانين
سُنت لتجريم
التفرقة بين
المجتمع.
>
الوقت ليس في
صالحكم. هناك
أناس يتحدثون
عن أن الحكم
في البحرين
على شفير
الهاوية.
-
لا، هذا كلام
مضحك وكلام
فاضي، ليس
هناك أحد على
شفير
الهاوية،
ولازم أن يعوا
أن البحرين هي
أولاً نظام
ثابت ومعروف
وقائم.
البحرين عندما
تتعامل مع
شعبها بكل حضارية
وتحاول حقن
الدماء، ليست
هي الضعيفة
التي على شفير
الهاوية، بل
هي القوية
التي تتحمل مسؤولية
شعبها.
الأسد أمام مجلس
الشعب: سورية
تتعرض
لمؤامرة
كبيرة خيوطها
تمتد من دول
بعيدة وقريبة
ولها بعض الخيوط
بالداخل..
الحالة
الوطنية الحامي
الأساسي
لسورية..البوصلة
في كل شيء
نقوم به هي
المواطن
30 آذار
, 2011
دمشق-سانا
ألقى السيد
الرئيس بشار
الأسد كلمة
أمام مجلس الشعب
تحدث فيها عن
القضايا
الداخلية
والظروف التي
تمر بها
المنطقة
وسورية.
وقال
الرئيس الأسد
في مستهل
كلمته.. يسعدني
أن ألتقي بكم
مرة أخرى تحت
قبة مجلسكم وأن
أتحدث إليكم
اليوم وأن
أخاطب عبركم
أبناء سورية
الأعزاء..
سورية التي تنبض في
قلب كل واحد
فينا حباً
وكرامة..
سورية القلعة
الحصينة
بتلاحمها..
العظيمة
بأمجادها..
الشامخة
بشعبها في كل
محافظة.. في كل
مدينة.. في كل بلدة..
في كل قرية.
نحن في
لحظة
استثنائية
تبدو الأحداث
والتطورات
فيها كامتحان
لوحدتنا وهو
امتحان تشاء
الظروف أن
يتكرر كل حين
وأضاف
الرئيس
الأسد.. أتحدث
إليكم في لحظة
استثنائية
تبدو الأحداث
والتطورات
فيها كامتحان
لوحدتنا
ولغيريتنا..
هو امتحان
تشاء الظروف
أن يتكرر كل
حين بفعل
المؤامرات
المتصلة على
هذا الوطن..
وتشاء
إرادتنا
وتكاتفنا
وإرادة الله
أن ننجح في
مواجهته في كل
مرة نجاحا
باهرا يزيدنا
قوة ومنعة.
وقال
الرئيس
الأسد.. من
ينتمي للشعب
السوري دائما
رأسه مرفوع إن
شاء الله..
أتحدث إليكم
بحديث من
القلب تختلط
فيه مشاعر
الفخر
بالانتماء
إلى هذا
الشعب.. بمشاعر
العرفان
والتقدير لما
أحاطني به من
حب وتكريم..
بمشاعر الحزن
والأسف على
الأحداث التي
مرت وضحاياها
من اخوتنا
وأبنائنا..
وتبقى مسؤوليتي
عن السهر على
أمن هذا الوطن
وضمان
استقراره
الشعور الملح
الحاضر في
نفسي في هذه
اللحظة.
وأضاف
الرئيس
الأسد.. أنا
أعرف تمام المعرفة
أن هذه الكلمة
ينتظرها
الشعب السوري
منذ الأسبوع
الماضي.. وأنا
تأخرت
بإلقائها
بشكل مقصود
ريثما تكتمل
الصورة في
ذهني أو على
الأقل بعض
العناوين
الأساسية
والرئيسية من
هذه الصورة..
لكي يكون هذا
الحديث اليوم
بعيدا عن
الإنشاء
العاطفي الذي يريح
الناس ولكنه
لا يبدل ولا
يؤثر في الوقت
الذي يعمل فيه
أعداؤنا كل
يوم بشكل منظم
وعلمي من أجل
ضرب استقرار سورية..
طبعا نحن نقر
لهم بذكائهم
في اختيار الأساليب
المتطورة
جداً فيما
فعلوه ولكننا
نقر لهم
بغبائهم في
الاختيار
الخاطئ للوطن
والشعب حيث لا
ينجح هذا
النوع من
المؤامرات.
وقال
الرئيس
الأسد.. نقول
لهم لا يوجد
خيار أمامكم
إلا أن
تستمروا في التعلم
من فشلكم أما
الشعب السوري
فلا خيار أمامه
إلا أن يستمر
بالتعلم من
نجاحاته.
وأضاف
الرئيس
الأسد.. لا
يخفى عليكم
أيها الأخوة
التحولات
الكبرى التي
تحصل في
منطقتنا منذ
أشهر.. هي
تحولات كبرى
وهامة وستترك
تداعياتها
على كل
المنطقة من
دون استثناء
ربما الدول
العربية
وربما أبعد من
ذلك وهذا
الشيء يعني
سورية من ضمن
هذه الدول.
وقال
الرئيس
الأسد.. لكن
إذا أردنا أن
ننظر إلى ما
يعنينا نحن
كسورية في ما
حصل حتى الآن
في هذه الساحة
العربية الكبيرة
نقول.. إن
ما حصل يعزز
وجهة النظر
السورية من
زاوية هامة
جداً.. إن ما
حصل يعبر عن
إجماع شعبي..
عندما
يكون هناك
إجماع شعبي
يجب أن نكون
مرتاحين سواء
كنا نوافق أو
لا نوافق على
كثير من
النقاط.. ماذا
يعني هذا..
يعني هذا
الكلام أن
الحالة الشعبية
العربية التي
كانت مهمشة لعقود
على الأقل
ثلاثة أو
أربعة عقود
وربما أكثر
بقليل الآن
عادت إلى قلب
الأحداث في
منطقتنا.. هذه
الحالة
العربية لم
تتبدل حاولوا
تدجينها
ولكنها لم
تدجن وسيكون
لهذا الموضوع
عدة تأثيرات.
وأضاف
الرئيس
الاسد.. أولاً
بالنسبة لنا
تذكرون في
خطاباتي
السابقة.. في
كثير من
الخطابات
والكلمات كنت
دائما أتحدث
عن الشارع
العربي.. عن
بوصلة
الشارع.. عن
رأي المواطن..
كان الكثيرون
في الصحافة
أحيانا يسخرون..
السياسيون
الاجانب
يرفضون..
يبتسمون وخاصة
في اللقاءات..
عندما اشتدت
الضغوط على
سورية وكانوا
يطرحون علينا
طروحات
معاكسة ومناقضة
لمصالحنا
وفيها تآمر
على المقاومة
وعلى غيرنا من
العرب وعندما
كان يشتد
الضغط كنت أقول
لهم.. حتى
ولو قبلت بهذا
الطرح فالشعب
لن يقبل به
وإذا لم يقبل
به الشعب فسوف
ينبذني وإذا
نبذني فهذا
يعني
انتحاراً
سياسياً..
طبعا كانوا
يبتسمون ابتسامات
وكلام غير
مصدق.. اليوم
بعد هذه
التحركات
حصلت عدة
لقاءات وكررت
نفس الكلام
فكانوا
يوافقونني
على ذلك.
وأضاف
الرئيس
الأسد.. هذا
جانب مهم جداً
حتى الآن
والجانب
الآخر بما أن
الشعوب
العربية لم تدجن
ولم تتبدل في
مضمونها
فالأعمال
لرأب الصدع
العربي تصبح
أكبر بالنسبة
لنا في التحولات
الجديدة إن
استمرت هذه
التحولات
بالخط الذي رسم
على المستوى
الشعبي كي
تحقق أهدافاً
معينة فيه.
وقال
الرئيس
الأسد..
الجانب الآخر
هو توجهات الشعوب
العربية
أيضاً تجاه
القضايا
المركزية وفي
مقدمتها
القضية
الفلسطينية..
نعتقد ونتمنى
أن يكون
اعتقادنا
صحيحاً بأن
هذه التحولات
ستؤدي إلى
تغيير مسار
القضية الفلسطينية
الذي سارت
عليه خلال
عقدين على
الأقل وربما
أيضاً أكثر من
ثلاثة عقود
تقريباً من مسار
التنازلات
إلى مسار
التمسك
بالحقوق فبكل
الاتجاهات
نعتقد أن ما
يحصل إيجابي
في مقدماته.
في الوضع
الداخلي بنيت
سياستنا على
التطوير
والانفتاح وعلى
التواصل
المباشر مع
المواطنين
وأضاف
الرئيس
الأسد.. إن
سورية ليست
بلداً منعزلاً
عما يحصل في
العالم
العربي ونحن
بلد جزء من
هذه المنطقة
نتفاعل نؤثر
ونتأثر ولكن
بنفس الوقت
نحن لسنا نسخة
عن الدول
الأخرى ولا توجد
دولة تشبه
الأخرى لكن
نحن في سورية
لدينا خصائص
ربما تكون
مختلفة أكثر
في الوضع
الداخلي وفي
الوضع
الخارجي.
وأضاف
الرئيس
الأسد.. إن
سورية ليست
بلداً منعزلاً
عما يحصل في
العالم
العربي ونحن
بلد جزء من
هذه المنطقة
نتفاعل نؤثر
ونتأثر ولكن
بنفس الوقت
نحن لسنا نسخة
عن الدول
الأخرى ولا توجد
دولة تشبه
الأخرى لكن
نحن في سورية
لدينا خصائص
ربما تكون
مختلفة أكثر
في الوضع
الداخلي وفي
الوضع
الخارجي.
وقال
الرئيس
الأسد.. في
الوضع
الداخلي بنيت
سياستنا على
التطوير وعلى
الانفتاح.. على
التواصل
المباشر بيني
وبين الشعب
والمواطنين
وبغض النظر
عما إذا كان
هناك من سلبيات
وإيجابيات
أنا أتحدث عن
المبادئ العامة..
وبغض
النظر عما تم
إنجازه وعما
لم ينجز لكن
كمبادئ عامة
هذه مبادئ
السياسة
الداخلية.
السياسة
الخارجية
بنيت على
أساس التمسك
بالحقوق
الوطنية
والتمسك بالحقوق
القومية
الاستقلالية
ودعم
المقاومات العربية
وأضاف
الرئيس الأسد..
إن
السياسة
الخارجية
بنيت على أساس
التمسك بالحقوق
الوطنية
والتمسك
بالحقوق
القومية الاستقلالية
ودعم
المقاومات
العربية
عندما يكون
هناك احتلال.. والرابط
بين
السياستين
الداخلية
والخارجية
كان دائما نفس
الكلمة التي
بدأت بها بأن
البوصلة بالنسبة
لنا في أي شيء
نقوم به هو
المواطن
وبالتالي
عندما نبتعد عن
البوصلة فهذا
هو انحراف
بشكل طبيعي
وهذا هو دور
المؤسسات أن
تعدل هذا
الانحراف.
وقال
الرئيس
الأسد.. بكل
الأحوال
هاتان السياستان
أو محصلتهما
كونت حالة من
الوحدة الوطنية
في سورية غير
مسبوقة وهذه
الحالة
الوطنية التي
تكونت هي التي
كانت السبب أو
الطاقة أو
الحامي
الحقيقي
لسورية في
المراحل
الماضية
وخاصة في
السنوات
القليلة
الماضية
عندما بدأت
الضغوط على
سورية وتمكنا
من خلالها من
القيام بتفكيك
ألغام كبيرة
جدا كانت
موضوعة في وجه
السياسة
السورية
وتمكنا من
خلالها من أن
نحافظ على
موقع سورية
المحوري..
طبعاً هذا لم
يدفع الأعداء
للاطمئنان.
وطبعاً أنا الآن
أبدأ
بالمؤامرة
وعندها ننتقل
إلى وضعنا
الداخلي لكي
لا يقولوا في
الفضائيات إن الرئيس
السوري اعتبر
كل ما يحصل هو
مؤامرة من الخارج
لكن نحن علينا
أن نبدأ
بالمحاور
واحداً بعد
الآخر ثم نقوم
بعملية ربط.
سورية تتعرض
لمؤامرة
كبيرة خيوطها
تمتد من دول
بعيدة ودول
قريبة ولها
بعض الخيوط
داخل الوطن
وأضاف
الرئيس
الأسد.. تزايد
هذا الدور أو
الحفاظ على
هذا الدور
بمبادئه المرفوضة
للآخرين
سيدفع
الأعداء
للتحضير من أجل
إضعافه
بطريقة أخرى..
وكنت دائماً أحذر من
النجاحات لأن
النجاحات
تدفع
للاطمئنان والشعور
بالأمان..
أقول.. في
المعركة تعرف
عدوك تعرف
الخطة لكن بعد
المعركة لا
تعرف ماذا
يحضر لك..
فإذاً دائماً
بعد كل نجاح
علينا أن نعمل
أكثر لكي
نحافظ على
النجاح ونحمي
أنفسنا من أي
مؤامرة قد
تأتي من الخارج
ولا يخفى
عليكم أن
سورية اليوم
تتعرض
لمؤامرة
كبيرة خيوطها
تمتد من دول
بعيدة ودول
قريبة ولها بعض
الخيوط داخل
الوطن.. تعتمد
هذه المؤامرة
في توقيتها لا
في شكلها على
ما يحصل في
الدول
العربية.
وقال
الرئيس
الأسد.. الآن..
اليوم هناك
صرعة جديدة هي
ثورات
بالنسبة لهم
ونحن لا
نسميها كذلك
فهي ليست كذلك
هي حالة شعبية
بمعظمها.. ولكن
بالنسبة لهم
إذا كان هناك
شيء يحصل
فيكون الغطاء
موجوداً في
سورية.. ثورة
هناك وثورة
هنا.. إصلاح
هناك وإصلاح
هنا.. الحرية
الشعارات
الوسائل كلها
نفسها
وبالتالي إذا كان
هناك فعلاً
دعاة للإصلاح
وكلنا أعتقد
دعاة للإصلاح
فسنسير معهم
من دون أن
نعرف ما الذي
يجري حقيقة
لذلك قاموا
بالخلط بشكل
ذكي جداً بين
ثلاثة عناصر.. وأنا أعرف
أن معظم الشعب
الذي يسمعنا
بشكل مباشر الآن
وأنتم
تمثلونه يعرف
كثيراً من هذه
التفاصيل.. ولكن
أريد أن أدخل
بها مرة أخرى
لكي نوحد
المفاهيم بالمعلومات
الموجودة حتى
الآن.. ربما
هناك أشياء
قد تظهر
لاحقاً.. فقاموا
بالخلط بين
ثلاثة عناصر.. الفتنة
والإصلاح
والحاجات
اليومية..
يعني هناك ناس
معظم الشعب
السوري يدعو
إلى الإصلاح
وكلكم إصلاحيون..
معظم الشعب
السوري لديه
حاجات لم تلب
وكنا نختلف
ونتناقش وننتقد
لأننا لم نلب
حاجات الكثير
من المواطنين
ولكن الفتنة
دخلت على
الموضوع
وبدأت تقود
العاملين
الآخرين
وتتغطى بهما
ولذلك كان من
السهل
التغرير
بالكثير من
الأشخاص
الذين خرجوا في
البداية عن
حسن نية.. لا
نستطيع أن
نقول.. كل من
خرج متآمر..
هذا الكلام غير
صحيح.. نريد
أن نكون
واقعيين وواضحين.
وقال
الرئيس
الأسد..
دائماً المتآمرون
هم قلة.. وهذا
شيء بديهي
وحتى نحن في
الدولة لم نكن
نعرف الحقيقة
مثل كل الناس..
لم نفهم ما
الذي حصل.. حتى
بدأت عمليات
التخريب
بالمنشآت
ظهرت الأمور..
ما العلاقة
بين الإصلاح
والتخريب.. ما
العلاقة بين
الإصلاح
والقتل حتى
لدرجة أن بعض
الفضائيات
يقولون دائما
يفكرون
بالمؤامرة..
لا يوجد نظرية
مؤامرة.. يوجد
مؤامرة في
العالم..
والمؤامرة
جزء من
الطبيعة
الإنسانية..
في بعض الفضائيات
أعلنوا عن
تخريب أماكن
محددة عامة
قبل تخريبها
بساعة كاملة..
كيف عرفوا.. هل
هي قراءة
للمستقبل
وحصلت أكثر من
مرة.. فعندها بدأت
الأمور تظهر..
كان من الصعب
علينا في
البداية مكافحة
هذا الموضوع
لأن الناس
ستخلط بين مكافحتنا
للفتنة
ومكافحتنا
للإصلاح نحن
مع الإصلاح
نحن مع
الحاجات هذا
واجب الدولة
ولكن نحن لا
يمكن أن نكون
مع الفتنة
وعندما كشف
الشعب السوري
بوعيه الشعبي
ووعيه الوطني
ما الذي يحصل
أصبحت الأمور
سهلة وكان
الرد لاحقاً.. أتى من قبل
المواطنين
أكثر منه ما
أتى من قبل
الدولة.. كما
لاحظتم
الدولة
انكفأت وتركت
الجواب للمواطنين
وهذا ما حقق
المعالجة
السليمة والسالمة
والأمينة
والوطنية
وأعاد الوحدة
الوطنية بشكل
سريع إلى
سورية.
وقال
الرئيس
الأسد.. إن
ما نراه الآن
هو مرحلة من
مراحل لا
نعرفها هل هي
مرحلة أولى..
هل هي مراحل
متقدمة.. ولكن
نحن يهمنا شيء
وحيد المرحلة
الأخيرة هي أن
تضعف سورية
وتتفتت.. هي
أن تسقط وتزال
آخر عقبة من
وجه المخطط
الإسرائيلي.. هذا ما
يهمنا كيف
تسير
المخططات لا
يهمنا ونحن نتحدث
بهذه
التفاصيل
لأنهم
سيتابعون
وسيعيدون
الكرة بشكل
آخر وكل تجربة
تبنى على ما
سبقها.. إذا
فشلوا فسوف
يطورون من هذه
التجربة وإذا
نجحنا فعلينا
أن نتوقع أن
علينا أن
ننطلق من هذه
التجربة..
فإذا الحديث
بالتفاصيل بالرغم
من أنني نصحت
من أكثر من
شخص ألا أتحدث
بالتفاصيل
وأن يكون
كلاماً عاماً
بل يجب أن أدخل
بالتفاصيل
كما هي العادة
لنكون نتحدث
بشفافية.
وأضاف
الرئيس
الأسد.. بدؤوا
أولاً
بالتحريض.. بدأ
التحريض قبل
أسابيع طويلة
من الاضطرابات
في سورية..
بدؤوا
التحريض
بالفضائيات
وبالانترنت
ولم يحققوا
شيئاً
وانتقلوا
بعدها خلال
الفتنة إلى
موضوع
التزوير..
زوروا
المعلومات زوروا
الصوت زوروا
الصورة زوروا
كل شيء.. أخذوا
المحور الآخر
وهو المحور
الطائفي..
المحور الطائفي
اعتمد على
التحريض وعلى
رسائل ترسل
بالهواتف
المحمولة
رسائل قصيرة تقول
لطائفة
انتبهوا
الطائفة
الأخرى ستهجم
ويقولون
للطائفة
الثانية إن
الطائفة
الأولى ستهجم
ولكي يعززوا
مصداقية هذا
الشيء أرسلوا
أشخاصاً
ملثمين يدقون
الأبواب على
حارتين متجاورتين
من طائفتين لا
أقول
مختلفتين أقول
شقيقتين
ليقولوا
للأول
الطائفة
الثانية أصبحت
بالشارع
انتبه انزل
إلى الشارع
وتمكنوا من
إنزال الناس
إلى الشارع
قاموا بهذا
العمل ولكن
تمكنا من خلال
لقاء
الفعاليات من
درء الفتنة..
فتدخلوا
بالسلاح
وبدؤوا بقتل
الأشخاص
عشوائياً لكي
يكون هناك دم
وتصعب
المعادلة هذه
الوسائل.
وقال
الرئيس
الأسد..
البنية لم
نكتشفها كلها..
ظهر جزء من
البنية
ولكنها بنية
منظمة.. هناك
مجموعات دعم
لها أشخاص في
أكثر من
محافظة وفي
الخارج.. هناك
مجموعات
إعلام.. هناك
مجموعات تزوير..
وهناك
مجموعات شهود
العيان.. هي
مجموعات منظمة
مسبقاً أنا
فقط أعطي
العناوين وما
يهمنا إذا امتلكوا
هيكلية.
أهل درعا
لا يحملون أي
مسؤولية فيما
حصل ولكنهم
يحملون معنا
المسؤولية في
وأد الفتنة
وهم أهل النخوة
والشهامة
والكرامة وهم
من سيقومون
بتطويق القلة
القليلة التي
أرادت إثارة
الفوضى
وتابع
الرئيس
الأسد..
ابتدؤوا
بمحافظة
درعا.. البعض
يقول إن
محافظة درعا
هي محافظة
حدودية وأنا
أقول لهم إذا
كانت محافظة
درعا هي محافظة
حدودية فهي في
قلب كل سوري
اما إذا لم
تكن محافظة
درعا في وسط
سورية فهي في
قلب الوفاء
لسورية ولكل
السوريين
وهذا هو
تعريفها وهذا
هو حاضرها.. درعا
محافظة نسق
أول مع العدو
الإسرائيلي..
النسق الأول
يدافع عن
الأنساق الخلفية..
النسق الأول
مع محافظة
القنيطرة وجزء
من ريف دمشق
هم يدافعون عن
الأنساق
الأخرى في
الخلف.. ولا
يمكن لشخص أن
يكون من موقعه
يدافع عن
الوطن وبنفس
الوقت يتآمر
على الوطن أو
يضر بالوطن
فهذا الكلام
مستحيل وغير
مقبول وبالتالي
أهل درعا لا
يحملون أي
مسؤولية فيما
حصل.. ولكنهم
يحملون معنا
المسؤولية في
وأد الفتنة..
ونحن مع درعا
وكل
المواطنين
السوريين
معها.
وأضاف
الرئيس
الأسد.. إن أهل درعا هم
أهل الوطنية
الصادقة
والعروبة
الأصيلة.. أهل
درعا هم أهل
النخوة
والشهامة
والكرامة وهم
من سيقومون
بتطويق القلة
القليلة التي
أرادت إثارة
الفوضى
وتخريب
اللحمة
الوطنية.
وقال
الرئيس
الأسد.. قاموا
بنقل المخطط
إلى مدن أخرى
وكما تعرفون
انتقل إلى
مدينة
اللاذقية
ومدن أخرى
وبنفس
الآليات.. قتل
وتخويف وتحريض
إلى آخره..
وكانت هناك
تعليمات
واضحة لمنع جرح
أي مواطن سوري..
مع كل أسف
عندما تنزل الأمور
إلى الشارع
ويصبح الحوار
في الشارع خارج
المؤسسات
تصبح الأمور
بشكل طبيعي
فوضى ويصبح رد
الفعل هو
السائد وما
نسميها أخطاء
اللحظة تصبح
هي السائدة
وتسيل الدماء
وهذا ما حصل وكلكم
تعرفون هذا
الشيء.. سقطت
ضحايا.
الدماء التي نزفت
هي دماء سورية
وكلنا معنيون
بها لأنها
دماؤنا..
فالضحايا هم
إخوتنا وأهلهم
هم أهلنا
وأضاف
الرئيس
الأسد.. بكل
الأحوال الدماء
التي نزفت هي
دماء سورية
وكلنا معنيون
بها لأنها
دماؤنا..
فالضحايا هم
إخوتنا وأهلهم
هم أهلنا.. ومن
الضروري أن
نبحث عن
الأسباب
والمسببين
ونحقق ونحاسب
وإذا كان
الجرح قد نزف
فليكن ذلك من
اجل وحدة
أبناء الوطن
وليس من أجل
تفريقهم.. من
أجل قوة الوطن
وليس من أجل
ضعفه.. من
أجل ضرب
الفتنة وليس
من اجل
تأجيجها.. ولنعمل
بأقصى سرعة
على رأب الجرح
لنعيد الوئام
لعائلتنا
الكبيرة
ولنبقي
المحبة
رابطاً قوياً
يجمع بين
أبنائها.
وقال
الرئيس الأسد..
إن جانبا مما
يحصل اليوم
متشابه مع ما حصل
في 2005.. هي
الحرب
الافتراضية
وأنا قلت في
ذلك الوقت بأنهم
يريدون منا أن
نقدم صك
الاستسلام
مجاناً عبر
حرب افتراضية
بالإعلام
والانترنت..
ولو أن انتشار
الانترنت كان
أقل في
ذلك الوقت.. ونشعر
بأن الأمور
انتهت ولا
مجال أمامنا
سوى
الاستسلام
وبالتالي
نقدم لهم صك
الاستسلام
مجاناً من دون
معركة..
واليوم نفس
المبدأ هي
هزيمة
افتراضية
مخططة لسورية ولكن بشيء
مختلف.. هناك
فوضى في البلد
لأسباب مختلفة
بشكل أساسي تحت عنوان
الإصلاح.. هذه
الفوضى
وعناوين
الإصلاح ستؤدي
إلى طوائف.. طوائف
قلقة.. طوائف
تختلف مع
بعضها تتصادم
وتتحقق
الهزيمة
الافتراضية
لسورية بشكل
آخر.. نحن
أفشلنا هذه
الهزيمة
الافتراضية
المخططة في
عام 2005 حقيقة بالوعي
الشعبي..
اليوم طبعاً
الوضع أصعب
لأن انتشار
الإنترنت
أكثر ولأن
وسائلهم أحدث
ولكن بنفس
الوقت الوعي
الشعبي الذي
رأيناه في هذه
المرحلة كان
كافياً للرد السريع
وأنا مع ذلك
أقول دائماً
لن نطمئن لما لدينا..
علينا أن
نعزز أكثر هذا
الوعي الشعبي
الوطني لأنه هو
حقيقة الرصيد
الذي يحمي
سورية في كل
مفاصلها.
وأضاف
الرئيس
الأسد.. يبقى
هناك سؤال
أساسي.. نحن
نتحدث عن
التحولات
التي حصلت في
المنطقة على
أساس أنها موجة
نسميها هناك
موجة.. كلما
سألنا شخصاً يقول هناك
موجة يجب أن
تنحني.. طيب
جيد بغض النظر
عما حللناه
بأن هذه
الموجة فيها
أشياء
إيجابية هل
تقودنا
الموجة أم
نقود الموجة.. عندما
تدخل هذه
الموجة إلى
سورية أصبح
الموضوع يعني
السوريين نحن
أن نحدد هذه
الموجة.. إذا
أتت فهي طاقة
لكن هذه
الطاقة يجب أن
توجه بحسب
مصالحنا.. نحن فاعلون
ولسنا
منفعلين.. من
هذا السؤال
أنا أنتقل لما
أعلناه يوم
الخميس بعد
اجتماع
القيادة
القطرية
عندما أعلنا
زيادة رواتب
والحديث عن
موضوع
الأحزاب
والطوارئ
وهذه النقاط
أيضاً أحاول
أن أفسر كيف
نفكر.. أنا
لا أضيف أشياء
جديدة ولكن
عندما تفهمون
كيف نفكر يكون
هناك تناغم
بيننا.. عندما
يحصل أي شيء..
نصدر أي قرار
تفهمون كيف تفكر
الدولة
وينقصنا
دائماً
التواصل..
لدينا دائما
مشكلة في
التواصل كثير
من الأشياء لا
نعرف تسويقها
ونرى بأنها
أشياء
أحياناً جيدة
تفهم بشكل
خاطئ أو تفهم
بشكل صحيح لكن
في مكان آخر..
فهل قمنا بهذه
الإصلاحات
لأن هناك
مشكلة أو فتنة
أم لا ولو لم
يكن هناك فتنة
لما كنا قمنا
بهذه الإصلاحات
إذا كان
الجواب نعم
فهذا يعني أن
هذه الدولة هي
دولة
انتهازية
تنتهز الفرص
وهذا شيء
سيىء.
العلاقة بين الدولة
والشعب ليست
علاقة ضغوط بل
تبنى على
حاجات
المجتمع التي
هي حق له.. ومن
واجب الدولة أن تستمع
لهذه الحاجات
وتعمل على
تلبيتها
وقال
الرئيس
الأسد.. أما
إذا قلنا انها
حصلت تحت ضغوط
حالة معينة أو
ضغوط شعبية
فهذا ضعف وانا
اعتقد أن الناس
الذين يعودون
دولتهم على ان
تكون خاضعة
للضغوط في
الخارج فيعني
ستخضع للضغوط
في الخارج..
فالمبدأ خطأ
العلاقة بين
الدولة
والشعب ليست
علاقة ضغوط..
لا تبنى على
الضغوط.. تبنى
على حاجات
المجتمع التي
هي حق
للمجتمع.. ومن
واجب الدولة أن تستمع
لهذه الحاجات
وتعمل على
تلبيتها.. هذه
الحاجات لا
تسمى ضغوطا
هذه حقوق
للمواطنين.. الحاجات
هي حقوق
وعندما يطالب
المواطن
بحقوق فمن الطبيعي
ومن البديهي
أن تستجيب
الدولة لهذه
الحقوق وهي
سعيدة.. حتى
لو لم تتمكن
أن تقول لم
نتمكن هذا
يعتمد على نوع
الحوار.. فأنا
أردت أن أصحح
المبادئ أما الضغط
الوحيد الذي
يمكن أن يتعرض
له المسؤول وهذا
يجب أن يشعر
به من تلقاء
ذاته فهو ضغط
الثقة التي
وضعها الناس
فيه وضغط
المسؤولية التي
يحملها
والضغط
الأكبر الآن
هو ضغط الوعي
الوطني
الشعبي الذي
رأيناه.. هو
وعي غير مسبوق
أذهلنا كما
أذهلنا
سابقاً في كل
مرة.. هذه كلها
ضغوط تجعلنا نفكر فعلا
كيف نرد
الجميل لهذا
الشعب.. بوضع
أفضل بتطوير
بازدهار
بإصلاح بكل
هذه الأمور.
وأضاف
الرئيس
الأسد.. ما طرح
يوم الخميس هو
ليس قرارات.. القرار لا
يقرر مرتين.. القرار
يقرر مرة
واحدة وهذه هي
قرارات
المؤتمر القطري
في عام 2005 لماذا
أعدنا طرحها
يوم الخميس.. لسببين..
الأول له
علاقة
بالأزمة..
والثاني ليس
له علاقة
بالأزمة..
السبب الأول
هو المضمون
ليس له علاقة
بالأزمة بل
لحاجتنا
للإصلاح.. عندما
طرحنا هذه
النقاط نفسها
في عام 2005 لم يكن
هناك ضغوط على
سورية.. قبلها
في عام 2004 وفي
قمة تونس وكانت
أول قمة عربية
بعد غزو
العراق وكانت
هناك حالة
انهيار وخضوع
للأمريكي
وكان
الأمريكي يريد
أن يفرض علينا
في القمة
مشروع إصلاح
وديمقراطية..
على الدول
العربية
وقاتلنا بشدة
ضد هذا
المشروع في
القمة
العربية في
تونس وأفشلناه
ورفضناه.. نحن
نفس الدولة في
عام 2005 طرحنا
نفس المواضيع
ولكن لبلدنا
ومن منطلقات
ذاتية ولم تكن
الضغوط على
سورية مرتبطة
بذلك الموضوع
كانت ضغوطا
لها علاقة
بالمقاومة
وبالعراق
وقضايا
خارجية.. فإذا
هي حاجة
تؤخرنا.. هذا موضوع آخر
نتحدث به..
الجانب الآخر
عندما تحدثت
عن العناصر
"الفتنة
والإصلاح
والحاجات"
أردنا من
طرحها في ذلك
التوقيت أن
نقوم بعملية
فرز.. أنتم
تريدون
إصلاحاً نحن
فعلاً تأخرنا
هذا هو الإصلاح
أو هذه بدايات
إصلاح أو هذا
مؤشر بأننا فعلاً
نريد الإصلاح
الآن نريد أن
نقوم بعملية فرز
من يريد
إصلاحاً.. ها
قد سرنا أما
الآخرون فانتم
ستصبحون
معذورين يعني
كان عاملاً
مساعداً حتى
لو لم نقم به
وأنا أؤكد أن
الوعي الشعبي
كان كافياً..
ولكن لماذا قمنا
به كدولة.. لكي
نساعد في
عملية الفرز..
أعود وأقول إن
هذه الإصلاحات
لا تؤثر
بالفتنة بشكل
مباشر..
الفتنة بحاجة
فقط للوعي
الشعبي وإذا
كان هناك
إصلاح فالإصلاحات
تأتي تأثيراتها
لاحقاً وقد
يكون فيها
جوانب تعزز الوعي
الشعبي ولكن
أيضاً هو
عملية
تراكمية لا تظهر
مباشرة لكن
النقطة
الأساسية
التي تطرح دائماً
بأن الدولة
طرحت وعوداً
بالإصلاح ولم تنفذها
ولكي نفهم هذه
النقطة أعرض
بشكل سريع مسار
عملية
الإصلاح منذ
العام 2000.
وتابع
الرئيس
الأسد.. أنا
أتيت إلى
هذا المجلس في
عام 2000 في خطاب
القسم وتحدثت
عن إصلاح.. لم
يكن هذا الطرح
موجوداً.. وعندما
طرحته كنت
اعتبر أني
أعبر عن صدى
لما يجول في عقل
السوريين
وهذا صحيح.. طرحنا
الموضوع في
ذلك الوقت لكن
كان
بالعناوين لم
يكن هناك صورة
واضحة ما هو
شكل الإصلاح
ظهر في عام 2005..
بدأت
الانتفاضة
بعد شهرين من
ذلك الخطاب
بدأ التآمر
على المقاومة
بدأت
الضغوطات..
أتت حادثة 11
أيلول حادثة
في نيويورك
واتهام
المسلمين
والإسلام
والعرب معهم طبعاً.. احتلال
أفغانستان
والعراق..
التآمر على
سورية.. أصبح المطلوب
من سورية أن
تدفع ثمن
موقفها ضد
الغزو..
تعرفون ما حصل
في لبنان عام 2005
ولاحقا حرب
عام 2006
وتداعياتها..
حرب غزة في
آخر 2008.. يعني
كانت مرحلة من
الضغوط أضيف
إليها أربع
سنوات من
الجفاف أضرت
كثيرا
بالبرنامج
الاقتصادي.. الذي
حصل فعليا في
تلك المرحلة
هو تغير الأولويات
وهذه نقطة
مهمة يجب أن
نعرفها..
تحدثت بها في
أكثر من
مقابلة صحفية
لكن أعتقد
كانت مع صحف
أجنبية كنت
أقول ان
الأحداث التي
مررنا بها خلال
عملية
الإصلاح
دفعتنا إلى
تغيير الأولويات
وهذا ليس
مبرراً.. أنا
لا أبرر لكن
عندما أشرح
هذه الأمور هي
وقائع نقوم من
خلالها
بالفرز بين ما
هو موضوعي وما
هو غير
موضوعي.. عندما
أقول هناك
جفاف فهذا
خارج عن
إرادتي ولكن
لا يعني بأنه
لا يوجد
إجراءات أخرى
نستطيع أن
نقوم بها لكي
أحسن اقتصادي
لكي نعرف
ونتذكر مع
بعض.. من كان
عمره عشر
سنوات عام 2000
اليوم عمره
عشرون عاماً..
هناك أجيال
يجب أن تعرف
هذا الوضع..
فتغيرت
الأولويات
أصبحت
الأولوية
الأهم هي
استقرار
سورية ونحن
الآن نعيش في
حالة تؤكد هذا
الشيء.. الوضع
والأولوية
التي توازيها
بالأهمية هي
الحالة
المعيشية..
ألتقي أناساً كثيرين
أكثر من 99
بالمئة من
الحديث هو حول
الموضوع
المعيشي..
هناك مظالم
أخرى وأشياء
أخرى لكن
حقيقة.. وظيفة
وإلى آخره.
وأضاف
الرئيس
الأسد.. بما
أنه لا يبرر
التأخير في
المحاور
الأخرى لكن لم
يكن هناك
تركيز على
الجانب
السياسي
كقانون
الطوارئ
والأحزاب وغيرها
من القوانين
السبب ربما
يكون أحياناً إنسانياً..
نستطيع أن
نؤجل بياناً يصدره
حزب.. نؤجله
أشهرا أو
سنوات ولكن لا
نستطيع أن
نؤجل طعاماً
يريد أن يأكله
طفل في الصباح..
نستطيع أن
نؤجل أحيانا
معاناة معينة
قد يسببها
قانون
الطوارئ أو
غيرها من
القوانين أو الإجراءات
الإدارية
يعاني منها
المواطن ولكن
لا نستطيع أن
نوءجل معاناة
طفل لا يستطيع
والده أن
يعالجه لأنه
لا يمتلك
الأموال والدولة
لا يوجد لديها
هذا الدواء أو
هذا العلاج..
وهذا شيء
نتعرض له بشكل
مستمر.. فكانت
القضية قضية
أولويات ولكن
هذا لا يمنع
أننا على
الأقل في عام 2009 و2010
كانت الأمور
أفضل فكان
يمكن أن نقوم
بهذا الإصلاح..
أيضاً القيادة
القطرية قامت
بهذا الشيء..
قانون
الأحزاب موجود
لديهم كمسودة
وقانون
الطوارئ
موجود لديهم
كمسودة..
ولكننا لم
نناقشه.. فلا
نستطيع أن
نقول إنهم لم
يقوموا..
قاموا بالعمل..
الأمور لدينا
تسير ببطء..
تأخرنا أم لم
نتأخر هذا
الشيء نتركه
لتقييم
المواطنين
ولكن بالمبادئ
العامة لو لم
نكن نريد هذه
الإصلاحات
بالأساس لما
قمنا بها عام 2005
بل لقمنا بها
اليوم تحت هذه
الضغوط إذا هي
معلنة..
القضية قضية
روتين وإهمال
وقضية تأخر
وبطء.. هناك
عوامل مختلفة
نحن بشر كلنا
أبناء البلد
ونعرف طباعنا
بشكل أساسي
لكن أشرح هذا
الوضع كي نفهم
تماما أين
نحن.. إذا
هذا الإصلاح
لا شك إيجابي
لكن المهم أن
نعرف ما هو
مضمون هذا
الإصلاح ماذا
كنا نخطط بدقة
والآن هناك
مجلس شعب جديد
قريباً بعد
الانتخابات
وهناك إدارة
محلية جديدة.
وقال
الرئيس
الأسد.. هناك
حكومة كان
مخططاً أن
تستقيل في هذه
المرحلة وهناك
مؤتمر قطري
فكنا نفكر أنه
في العام 2011 كل
شيء هو سيكون
عبارة عن دماء
جديدة وعلى
هذه الدماء
الجديدة نحن
ننتقل إلى
مرحلة أخرى.. وأجلنا
المؤتمر
القطري لأننا
كنا سنحاسب
أيضاً أمام
المؤتمر
القطري كيف
أخذت
القرارات في
مؤتمر عاشر
وأتيتم إلى
المؤتمر الذي
يليه ولم تقوموا
بهذه
الأشياء..
قلنا لننجز
هذه الأشياء
ونقدمها
للمؤتمر فكنا
نفكر بدم جديد
في كل المجالات.
وأضاف
الرئيس
الأسد.. ما
أريد الوصول
إليه من كل
هذا الكلام
شيء وحيد عندما
بدأت بالسؤال
كيف نتعامل مع
الموضوع ما
أريد أن
أقوله.. إن
الإصلاح هو
ليس صرعة موسم
فعندما يكون
مجرد انعكاس
لموجة تعيشها
المنطقة فهو مدمر
بغض النظر عن
مضمونه وهذا
ما قلته في
حديثي مع
جريدة "وول
ستريت
جورنال" من
شهرين عندما
بدأت الأمور
في مصر تتدهور
وسألوني عن
الإصلاح ماذا
عن سورية..
سألني هل
تريدون أن تقوموا
بالإصلاح..
قلت له.. إن
لم تكن قد
بدأت بالأساس
ولم يكن لديك
النية والخطة
فالآن تأخرت
وإذا لم يكن
لدينا هذه
النية
والرؤية انتهى
الموضوع ولا
داعي لان نضيع
وقتنا.
وتابع
الرئيس
الأسد.. لا..
لدينا وكل
الشعب لديه
والدولة
وأؤكد نقطة
أيضاً كما هي
عادتي صريح
معكم كان
يسألني هذا
السؤال أكثر
من مسؤول مروا
بسورية مؤخرا
من الأجانب..
يريد أن يطمئن
بأن الرئيس
إصلاحي ولكن
من حوله
يمنعونه وقلت
له بالعكس هم
يدفعونني
بشكل كبير.. النقطة
التي أريد أن
أصل إليها لا
يوجد عقبات
يوجد تأخير
ولا يوجد أحد
يعارض ومن
يعارض فهم
أصحاب المصالح
والفساد
وأنتم
تعرفونهم.. قلة
كانت موجودة
ولم تعد
موجودة الآن..
قلة محدودة
جداً
تعرفونها
بالاسم ولكن
الآن لا يوجد
عقبات حقيقية
واعتقد أن
التحدي الآن
ما هو نوع
الإصلاح الذي
نريد أن نصل
إليه
وبالتالي
علينا أن نتجنب
إخضاع عملية
الإصلاح
للظروف
الآنية التي
قد تكون عابرة
لكي لا نحصد
النتائج
العكسية.
وقال
الرئيس
الأسد.. هذا ما
اريده وخلال
عشر سنوات
تحدثنا في
الإصلاح
وإصلاحنا
اليوم يجب أن
يعكس عشر
سنوات للخلف
وعشر سنوات
للأمام.. لن
يعكس هذه
المرحلة ولا
الموجة في
الخارج ولا
الموجة في
الداخل هذه هي
طريقة
التفكير التي
نفكر بها
والحالة
الآنية التي
تأتي يمكن أن
تؤخر الموضوع
ويمكن أن تسرع
الموضوع يمكن
أن تعدل
الاتجاه
نستفيد من
التجارب.. تجربة
تونس كانت
مفيدة لنا
كثيراً أكثر
من تجربة مصر
لأنه كان
لدينا رؤية
نموذجية
للتطوير في تونس
وكنا نحاول أن
نرسل خبراء كي
نستفيد من التجربة
وعندما
اندلعت
الثورة رأينا
بأن الأسباب
هي أسباب لها
علاقة بتوزيع
الثروة والتوزيع
ليس توزيع
الثروة بمعنى
الفساد فقط وانما
التوزيع بين
الداخل
والوسط وهذه
النقطة نحن في
سورية
تلافيناها
والآن نؤكد
عليها أكثر
بالقول هو
التوزيع
العادل
للتنمية في سورية.
وأضاف
الرئيس
الأسد.. إذا
في المبدأ لو أردنا
أن نقول إننا
لا نريد
الإصلاح نقول
بكل بساطة لا
نستطيع أن
نبقى دون
إصلاح.. بشكل
طبيعي البقاء دون إصلاح
هو مدمر للبلد
والتحدي
الأساسي هو أي
إصلاح نريد.. هنا
البراعة التي
سنثبتها
كسوريين
عندما نبدأ النقاش
في القوانين
المطروحة
قريباً.. وفي
هذا الإطار
فإن حزمة
الإجراءات
التي أعلن
عنها يوم
الخميس لم
تبدأ من الصفر
لأنني كما قلت
القيادة
القطرية كانت
قد أعدت
مسودات
قوانين سواء
فيما يتعلق
بقانوني
الأحزاب أو
الطوارئ منذ
أكثر من عام.
وقال
الرئيس
الأسد.. بالإضافة
إلى قوانين
أخرى غيرها
سيتم عرضها
على النقاش
العام ومن ثم
على المؤسسات
المعنية
ريثما تصدر..
وهناك
إجراءات أخرى
لم تعلن يوم
الخميس البعض
منها متعلق
بتعزيز
الوحدة
الوطنية
والبعض الآخر
متعلق
بمكافحة
الفساد
وبالإعلام
وزيادة فرص
العمل يتم
العمل عليها
وستعلن عند
انتهاء
دراستها بدأت
بها الحكومة
السابقة
وستكون من أولويات
الحكومة
الجديدة.. على
سبيل المثال
ما وضعناه في
الحزمة من
موضوع الرواتب
زيادة
الرواتب
الأخيرة كنا
نناقشه في اجتماع
مع الفريق
الاقتصادي..
أنا ترأست ذلك
الاجتماع..
ناقشنا حزمة
قرارات اقتصادية
صدر منها فقط
موضوع
الرواتب
وهناك تتمة.
وقال
الرئيس
الأسد.. بهذه
المناسبة
وخارج موضوع
الحديث كله
والخطاب بالنسبة
لما حصل في
موضوع زيادة
الرواتب والـ
1500 ليرة التي
دمجت قامت
الحكومة في
اجتماعها الأخير
أمس بتلافي
هذه الملاحظة
بمبادرة منها..
وصلتها
الشكاوى
وأرسل لي منذ
ساعة تقريباً
التعديل لكي
تحل هذه
المشكلة.. الحقيقة
هم من قاموا
بهذا العمل
بمبادرة وليس
بتوجيه فأردت
أن أعلن هذا
الشيء
للمواطنين.
من واجبنا أن
نقدم للشعب
السوري
الأفضل وليس
الأسرع.. نحن
نريد أن نسرع
لا أن نتسرع
وتابع
الرئيس
الأسد.. أردت
أن أعلن
هذا الشيء
للمواطنين..
وعلى كل
الأحوال
سأطلب من
الجهات المعنية
حول هذه
النقاط عندما
نعلن ما هي
الإجراءات
التي لم تعلن
ونتمنى خلال
شهر أن نحدد
ما هي هذه
الإجراءات
ولكن أنا أفضل
أن نعلن الاسم
بالتفصيل بعد
أن ننهيه.. لكي
لا يبقى فقط
في إطار
العنوان
سنطلب إطارا
زمنياً لكل
واحد منها.. وطبعا
أنتم كمجلس
شعب والمجلس
القادم سيحدد
وهذه نقطة
هامة أن يكون
هناك دائما جداول
زمنية لأي
موضوع لأنها
هي تنظم
العمل.. البعض
طلب مني أن
أعلن الآن
جدولاً
زمنياً في
مجلس الشعب
لكن إعلان
جدول زمني لأي
موضوع هو موضوع
تقني.. ربما
أعلن جدولا
زمنيا يكون
أقل بكثير مما
هو ضروري لهذه
الحالة فيكون الضغط
على حساب
النوعية..
وأعتقد أنه
من واجبنا أن
نقدم للشعب
السوري
الأفضل وليس الأسرع..
نحن نريد أن
نسرع ولا أن نتسرع.
وأضاف
الرئيس
الأسد.. على كل
الأحوال هناك
من سيقول
بالفضائيات
اليوم لا
يكفي.. نقول
لهم لا يكفي
لا يوجد لدينا
ما يكفي لكي
ندمر وطننا.. وبهذه
المناسبة لا
تغضبوا مما
قامت به بعض
الفضائيات
لأنهم يقعون
دائماً بنفس
الفخ هم
يحاولون التشويش
علينا وعلى
الشعب
السوري..
فالحقيقة أنهم
يعتمدون مبدأ اكذب اكذب
حتى تصدق
فيصدقون
الكذبة
ويقعون في الفخ.
وقال
الرئيس
الأسد.. أيها
الأخوة
والأخوات "وعسى
أن تكرهوا شيئاً
وهو خير لكم"
صدق الله
العظيم.. ولكن
نحن بشر ولا
يمكن أن نحب
ما حصل.. لا
يمكن أن
نحب الفتنة..
لا يمكن أن
نحب الدماء..
لا يمكن أن
نحب التوتر.. ولكن
الأزمات هي
حالة إيجابية
إن استطعنا أن
نسيطر عليها
وأن نخرج منها
رابحين.. وسر
قوة سورية هو
الأزمات
الكثيرة التي
واجهتها عبر
تاريخها
وخاصة بعد
الاستقلال ما
أعطاها
المزيد من
المناعة
والقوة.. فإذا
علينا مواجهة
الأزمات بثقة
كبيرة وبتصميم
على الانتصار
أما القلق
فيجب أن يكون
حالة إيجابية
لا سلبية
تدفعنا للسير
إلى الأمام وليس
للهروب إلى
الأمام..
عندما نسير
إلى الأمام
نسير بثقة
وتوازن..
وعندما نهرب
للأمام فنحن
نسير بتخبط
والنهاية
تكون السقوط
والكثير من
الناس في
الأزمات
يبحثون عن أي
حل بأي طريقة.. هذا
الموضوع.. الأفضل
أن تبقى من
دون حلول إن
لم تكن تعرف
تماما انك ستجد
حلا للمشكلة
وهذا أيضا من
الدروس التي نتعلمها
في مثل هذه
الأزمات.
وأد
الفتنة واجب
وطني وأخلاقي
وشرعي
وأضاف
الرئيس
الأسد.. وأد
الفتنة واجب
وطني وأخلاقي
وشرعي وكل من
يستطيع أن
يساهم في
وأدها ولا
يفعل فهو جزء
منها.. والفتنة
أشد من القتل
كما جاء في
القرآن
الكريم فكل من
يتورط فيها عن
قصد أو من غير
قصد فهو يعمل على
قتل وطنه
وبالتالي لا
مكان لمن يقف
في الوسط..
فالقضية ليست
الدولة بل
الوطن..
المؤامرة كبيرة
ونحن لا
نسعى لمعارك.. الشعب
السوري شعب
مسالم وودود
ولكننا لم
نتردد يوما في
الدفاع عن
قضايانا
ومصالحنا
ومبادئنا.. وإذا
فرضت علينا
المعركة
اليوم فأهلاً
وسهلاً بها.
وقال
الرئيس
الأسد..
وسأذكركم
بمصطلح
الدومينو
الذي وجد بعد
غزو العراق
عندما افترضت
الولايات
المتحدة في
ذلك الوقت.. الإدارة
السابقة.. بأن
الدول
العربية هي
أحجار دومينو
وستأتي
المشاريع
لتضرب
الأحجار أو
تضرب حجرا
ويسقط
الباقي.. ما
حصل هو العكس
تحولت المشاريع
إلى أحجار
دومينو
وضربناها
وسقطت واحداً
تلو الآخر
وهذا المشروع
سوف يسقط.
وأضاف
الرئيس
الأسد.. وبما
أن البعض
ذاكرته قصيرة
على
الفضائيات
فأنا أعود
وأذكر أن ليس
كل ما يحصل هو
مؤامرة لكي يتذكروا.
الرئيس
بشار هو
الذي يفتدي
وطنه وشعبه
وقال
الرئيس
الأسد.. أما
أنتم يا بنات
وأبناء هذا
الشعب العظيم
فإن غيرتكم
على وطنكم
التي تعبرون
عنها كل يوم
وبشكل أكثر
وضوحاً في
أوقات الشدة
وعبرتم عنها
بالأمس من
خلال
التظاهرات
الحاشدة غير
المسبوقة في
أنحاء القطر
تشعرني بمزيد
من الثقة وتمدني
بالعزيمة..
وإن تلاحمكم
في مواجهة
الفتنة يشعرني
بمزيد من
الإيمان
بالمستقبل.. وإن كنتم
قد هتفتم
بالروح بالدم
نفديك يا بشار
فالسليم هو أن
الرئيس بشار
هو الذي يفتدي
وطنه وشعبه.. وأنا أرد
عليكم بأن
أقول "الله
سورية شعبي
وبس" وهو الذي
"أي أنا"
سيبقى الابن
البار بشعبه
والأخ
والرفيق
الوفي
لأبنائه يسير
معهم وفي
مقدمتهم
لبناء سورية
التي نحبها
ونفخر بها..
سورية العصية
على أعدائها..
المقاومة والمقاومة
والسلام
عليكم ورحمة
الله وبركاته.
International Copyright© 2006-2011, SANA
نجار
احال إلى
رئاسة مجلس
الوزراء ملحقا
بالاتفاق
القضائي مع
سوريـا
المركزية
ـ أحال وزير
العدل في
حكومة تصريف
الأعمال
البروفسور
ابراهيم
نجار، كتابا
إلى رئاسة
مجلس الوزراء
لإعطاء
المجرى
القانوني
لمشروع
الاتفاق حول
نقل الأشخاص
المحكوم
عليهم
بعقوبات سالبة
للحرية
الموقع في
دمشق في تاريخ
الثامن عشر من
تموز من العام
2010، والملحق
بالاتفاق القضائي
المعقود بين
لبنان وسوريا.
وأبرز
ما ينص عليه
الاتفاق،
تنمية
التعاون القضائي
بين الدولتين
بما يعزز
أهداف العدالة،
وإعادة
التأهيل
الإجتماعي
للأشخاص المحكوم
عليهم بأن
ينفذوا
العقوبة داخل
مجتمعهم. ويحدد
الاتفاق
شروطا لنقل
شخص محكوم
عليه من بينها
أن توافق الدولتان
المتعاقدتان
على النقل
وألا تقل المدة
المتبقية من
العقوبة
الواجب
تنفيذها من قبل
الشخص
المحكوم عليه
لدى طلب تلقي
النقل عن ستة
أشهر. وأن
يكون الشخص
المحكوم عليه
قد وافق على
نقله أو أن
تكون أي من
الدولتين
المتعاقدتين
قد اعتبرت هذا
الإجراء
ضروريا بسبب سن
الشخص
المحكوم عليه
أو بسبب حالته
الصحية أو
العقلية أو أن
يكون ممثله
الشرعي قد
وافق على هذا
النقل. كما
تنص الشروط
على ضرورة أن
تشكل الأفعال
المرتكبة أو
التي فرضت
العقوبة بسببها
جريمة تعاقب
عليها قوانين
الدولة المنفذة
أو قد تشكل
جريمة في حال
ارتكبت على
أراضيها،
وألا يكون حكم
الإدانة
صادرا بشأن
جرائم من
شأنها المساس
بسيادة أي من
الدولتين أو أمنهما
أو نظامهما
العام.
نص
الاتفاق: وفي
ما يأتي نص
الاتفاق
المتعلق بنقل
الاشخاص
المحكوم
عليهم
بعقوبات
سالبة للحرية
ملحق
بالاتفاق
القضائي
المعقود بين حكومة
الجمهورية
اللبنانية
وحكومة
الجمهورية
العربية
السورية الموقع
في دمشق
بتاريخ 25/2/1951.
ان
حكومة
الجمهورية
اللبنانية
وحكومة الجمهورية
العربية
السورية
والمشار
اليهما فيما
بعد
ب(الدولتان
المتعاقدتان)
وانطلاقا من الروابط
الاخوية
المميزة
المعبر عنها
بمعاهدة
الاخوة
والتعاون والتنسيق
الموقعة في
دمشق بتاريخ
22/5/1991، ورغبة منهما
في توثيق هذه
الروابط
وبغية تنمية
التعاون
القضائي في ما
بينهما في
القانون
الجزائي بما
يعزز اهداف
العدالة
واعادة
التأهيل الاجتماعي
للاشخاص
المحكوم
عليهم بان
ينفذوا العقوبة
داخل مجتمعهم
.اتفقتا على
مايلي:
المادة
الاولى
تعاريف:
أ –
العقوبة هي اي
جزاء او اجراء
او تدبير يفرض
حجزالحرية
قضت به محكمة
بسبب جرم.
ب -
الحكم هو
القرار او
الأمر الصادر
عن محكمة والذي
يفرض عقوبة.
ج -
الدولة
الصادر عنها
الحكم" هي
الدولة التي اصدرت
الحكم القاضي
بعقوبة في حق
شخص يمكن نقله
اوتم نقله.
د -
الدولة
المنفذة" هي
الدولة التي
يمكن للشخص
المحكوم عليه
ان ينقل اليها
او التي تم
نقله اليها
بغية تنفيذ
الحكم الذي
صدر بحقه.
هـ-
المحكوم عليه
كل شخص مسلوب
الحرية
تنفيذا لحكم
صادر عن محاكم
احد البلدين
ما لم يتبين منه
انه قد وجه
اليه اتهام اخر
في جريمة اخرى
ولم يصدر في
شانها حكم
بات.
المادة
الثانية
مبادىء عامة:
1 - تتعهد
الدولتان
المتعاقدتان
بالتعاون الى اقصى
حد فيما يخص
نقل الاشخاص
المحكوم
عليهم طبقا
لاحكام هذا
الاتفاق.
2 - يمكن
للشخص
المحكوم عليه
على اراضي
احدى الدولتين
المتعاقدتين
ان ينقل الى
اراضي الدولة
المتعاقدة
الاخرى طبقا
لاحكام هذا
الاتفاق بغية
تنفيذ
العقوبة
المحكوم بها
عليه. ولهذه
الغاية،
يمكنه ان يصرح
لأي من
الدولتين
المتعاقدتين
برغبته
بالنقل . 3 - لكل
من الدولتين
المتعاقدتين
ان تتقدم بطلب
النقل الى
الدولة
المتعاقدةالاخرى.
4 - من اجل
تطبيق احكام
هذا الاتفاق
بامكان كل من
الدولتين
المتعاقدتين
ان تتصل
بالاخرى
بواسطة وزارة
العدل لدى كل
منهما .
المادة
الثالثة شروط
النقل:
1 - لا يجوز
نقل شخص محكوم
عليه بموجب
هذا الاتفاق
الا اذا توفرت
الشروط
التالية :
أ - ان
يكون هذا
الشخص من
رعايا الدولة المنفذة.
ب - ان
يكون الحكم
نهائيا.
ج - الا
تقل المدة
المتبقية من
العقوبة
الواجب
تنفيذها من
قبل الشخص
المحكوم عليه
لدى تلقي طلب
النقل عن ستة
اشهر.
د - ان
يكون الشخص
المحكوم عليه
قد وافق على
نقله او ان
تكون اي من
الدولتين
المتعاقدتين
قد اعتبرت هذا
الاجراء
ضروريا بسبب
سن الشخص
المحكوم عليه
او بسبب حالته
الصحية او
العقلية او ان
يكون ممثله
الشرعي قد
وافق على هذا
النقل.
ه - ان
تشكل الافعال
المرتكبة او
التي فرضت العقوبة
بسببها جريمة
تعاقب عليها
قوانين الدولة
المنفذة او قد
تشكل جريمة في
حال ارتكبت على
اراضيها.
و - ان
توافق
الدولتان
المتعاقدتان
على النقل.
ز - الا
يكون حكم
الادانه
صادرا بشان
جرائم من شانها
المساس
بسيادة اي من
الدولتين او
امنهما او
نظامهما
العام.
2 - في حالات
استثنائية،
يجوز
للدولتين
المتعاقدتين
ان توافقا على
النقل حتى اذا
كانت المدة
المتبقية من العقوبة
الواجب
تنفيذها اقل
من المدة
المنصوص
عليها في
الفقرة(1 -
البند ج) من
هذه المادة.
المادة
الرابعة واجب
تقديم
المعلومات:
1 - على
الدولة
الصادر عنها
الحكم ان تعلم
الشخص
المحكوم عليه
باحكام هذا
الاتفاق اذا
كان يسري
عليه.
2 - في حال
ابدى الشخص
المحكوم عليه
رغبته في
النقل الى
الدولة
الصادر عنها الحكم
فعلى هذه
الاخيرة ان
تبلغ رغبته
تلك الى
الدولة
المنفذة
حالما يكون
ذلك ممكنا بعد
ان يصبح الحكم
نهائيا.
3 - تتضمن
المعلومات
الواجب
تقديمها:
أ - اسم الشخص
المحكوم عليه
وتاريخ ومحل
ولادته.
ب - عنوانه،
في حال توفره
في الدولة
المنفذة.
ج -
تقرير عن
وقائع
الاحداث التي
استندت اليها
العقوبة.
د -
طبيعة
العقوبة
ومدتها
وتاريخ بدء
تنفيذها.
4 - اذا بلغ
الشخص
المحكوم عليه
رغبته الى
الدولة
المنفذة
يتوجب عندها
على الدولة
الصادر عنها
الحكم ان ترسل
الى الاولى
وعند الطلب
المعلومات
المنصوص
عليها في
الفقرة ( 3) من
هذه المادة.
5 - على
الدولة
المنفذة ان
تعلم الدولة
الصادرة عنها
الحكم ما اذا
كان قد سبق
اصدار حكم او
مازالت
المحاكمة
عالقة او تم
انهاؤها او
سقط حق
الادعاء فيها
او لاسباب
اخرى لجهة
الشخص المحكوم
عليه بشان
الجريمة
نفسها التي
حكم بسببها من
قبل الدولة
الصادر عنها الحكم.
6 - يبلغ
الشخص
المحكوم عليه
خطيا باي
اجراء قد تكون
اتخذته احدى
الدولتين
المتعاقدتين
بناء على
الفقرات
السابقة من
هذه المادة
كما يبلغ باي
قرار يصدر
عنهما بشان
طلب النقل.