جعجع:
توجّه نصرالله
للمسيحيين لم
يكن بمحلّه
وعلى الأسد أن
يعيد نظرته
السياسية
تجاه لبنان
٩ كانون
الثاني ٢٠١٠
أكد
رئيس الهيئة
التنفيذية في "القوات
اللبنانية" سمير
جعجع " أن
قضيته هي قضية
أبسط مواطن
لبناني، أي أن
يكون لدينا
وطن فعلي بكل
معنى الكلمة،
متسائلاً: "أليس
من المؤسف على
سبيل المثال
لا الحصر ما يتخذ
من تدابير في
المطارات
الأميركية
والفرنسية
تتناول
مجموعة من الجنسيات
ومن بينها
الجنسية
اللبنانية؟".
وشدد
جعجع على ان
"هناك اختزال
للواقع عندما
يُقال إنه لم
يعد هناك 14 و 8
آذار فصحيح
انه حصلت "خلطة
صغيرة" من
فوق، لكن
الواقع ان
التيارات
الكبيرة على
مواقفها"،
لافتاً الى
"ان غيره
في قوى 14 آذار
ما زال في
الحماس نفسه ،
نافياً "وجود
أي تخوف حيال
التنازل عن ثورة
الأرز بسبب
التسوية
السعودية
السورية، وقال:
"إن ما أتخوف
منه حقا
بالنسبة
للرئيس
الحريري هو ان يطرح
الفريق الاخر
في كل يوم
عقبة جديدة،
وهذا ما يدركه
جيداً كل من
اطلع على اجواء
اول جلسة
لمجلس
الوزراء في
قصر بعبدا
".
وحول
التخوف من
عودة سوريا
إلى لبنان عبر
التأثير
الجذري على
الحلفاء، قال
جعجع: "الواقع
ليس كذلك على
رغم وجود حركة
ظاهرية كبيرة،
فاليوم عوامل
قوة سوريا في
لبنان تنحصر بالفرقاء
الداخليين
الذين
يلتزمون
بتوجيهاتها"،
متمنياً على
العماد عون مع
بداية العام
الجديد "ان
يفكر بهدوء في
تموضعه
الاستراتيجي
الراهن، وان
يتذكر مرحلة
شبابه وكل ما
كان يؤمن به
في تلك
المرحلة
ويقارنه بما
هو عليه في
الوقت الحاضر".
ورأى
جعجع ان " حزب
القوات و"حزب
الله"،
باعتبار انهما
حزبان
متشابهان في
عدد من
النواحي،
ولكن لا يمكن
القبول إلا أن
نكون أمة
قائمة بحد
ذاتها، فلا
يمكننا أن نكون
إقليماً أو
إمارة صغيرة
في إطار أمة
أكبر، وبالتالي
أولويتنا قبل
كل شيء هي
لبنان".
كلام
جعجع جاء ضمن
برنامج "على
مسؤوليتك" مع الاعلامية
ماتيلدا
فرج الله ،
حيث سأل "لماذا
يجب على
المواطن
اللبناني أن
يستمر وكأن لا
وطن فعلياً
له، ولا أرض
ثابتة يقف
عليها؟ ولماذا
يجب عليه ان
يعيش دائماً
في خوفه على
أبنائه وعلى
مستقبله
ولقمة عيشه،
وكأن دولته ليست
له؟ فاللافت
أنه لأول مرة
ربما في تاريخ
لبنان يحصل
صراع سياسي
فعلي، لأن
هناك نظرة واضحة
جدا للأمور هي
نظرة قوى 14
آذار إلى لبنان،
اما
النظرة
الأخرى التي
تخالف نظرة 14
آذار فهي ليست
واضحة أبداً،
لكن يمكن
اختصارها بأن
يبقى كل شيء
على حاله، أي ان الجيش
في لبنان لا
يمكن ان
يقاوم وحده اسرائيل،
وبالتالي يجب ان تبقى
المقاومة
بأمنها
وعسكرها
وامتداداتها،
وبالتالي
يبقى لبنان من
دون حدود محترمة
ومن دون شرعية
جدية في
الداخل.
أضاف :إن
ما يريده
الفريق الآخر
هو ضرورة أن
تكون الدولة
في انسجام مع
حزب معين،
وهذه النظرة
لا نوافق
عليها أبداً.
وحول
الكلام على اصطفافات
جديدة وخلط
أوراق، ذكّر
الدكتور جعجع
عندما توجه
الأمين العام
لحزب الله
السيد حسن نصرالله
إلى
المسيحيين
بشكل دفع بعض
الأحزاب
المسيحية إلى
الردّ على
كلامه، قامت
كتلة تيار
المستقبل
وأدلت بدلوها
أيضاً ، ومن
هنا الأصح القول:
صحيح انه حصلت
بعض
التعديلات
الشكلية من
فوق، لكن
الواقع ان
الرأي العام
العريض الذي
كان يؤمن
بنظرة 14 آذار
ما زال على ايمانه
بها،
والأمر نفسه
بالنسبة لقوى 8
آذار، علما ان
الملاحظ ان
الرأي العام
لدى 8 آذار في
تقلص مستمر
كما اظهرت
الانتخابات
النقابية
والطلابية
الأخيرة.
ولفت
جعجع إلى أن
المناقشات
للبيان
الوزاري في
مجلس النواب
أظهرت ان
المشاكسة حول
البيان
الوزاري لم
تقتصر على بعض
الوزراء
المسيحيين في
لجنة
الصياغة، بل ان هناك
نوابا كثيرين
ذهبوا أبعد من
هذا التوجه. لذلك،
هناك اختزال
للواقع عندما
يُقال إنه لم
يعد هناك 14 و 8 آذار.
وبالنسبة
إلى الكلام
على أن سمير
جعجع بقي وحده
العصب الفعلي
لثورة الأرز،
قال جعجع: "لا
شك ان حجم "القوات
اللبنانية" أصبح
أكبر مما كان
عليه في
الماضي، وانها
اظهرت صدقية
وثباتاً
وقدرات
تنظيمية
مهمة،
وبالتالي من الطبيعي
ان تتركز
الأنظار
عليها سلبا وايجاباً. ولكن
ينبغي القول
للحق
والحقيقة ان
هناك فرقاء
آخرين كثراً
في 14 آذار، أي
تيار
المستقبل
والكتائب واحزاب
وشخصيات
مستقلة
عديدة، فضلاً
عن الأمانة العامة
لقوى 14 آذار
التي تواصل
اجتماعاتها
وإعلان
مواقفها.
وحول
كلام قوى 8
آذار عن سقوط
المشروع
الأميركي
وتراجع 14
آذار، ردّ
الدكتور جعجع
بالقول: "ما
علاقتنا
بالمشروع
الأميركي
سواء سقط أم لم
يسقط، فهذا لا
يعنينا، لذلك
فهم مخطئون
عندما
يربطوننا
بالمشروع
الأميركي
لأنهم
يعتبرون ان
الجميع مثلهم
يرتبطون
بمشاريع
خارجية، فنحن
اليوم وقبل
بوش وبعد بوش
مشروعنا هو
نفسه لم يتغير
فيه شيء. فهل اذا جاءت
إدارة بوش
بمواقف تنسجم
مع ما نؤمن به
بالنسبة إلى
لبنان، يعني
ذلك اننا
نراهن على المشروع
الأميركي؟
وأوضح
جعجع أنه لم
ينتظر في أي
وقت من
الأوقات أي
شيء من اميركا
سوى قرارات
مجلس الأمن،
وما يعرف
ببيانات التعاطف.
وشدد
جعجع على
التمييز بين امرين،
الأول ارتباط
طرف داخلي
عضوياً بطرف
خارجي واتخاذ
مواقفه
انطلاقاً من
مصلحة الطرف
الخارجي
باعتبار هذا
الأخير صاحب
المشروع الفعلي
، والثاني أن
يلتقي موقف
سياسي لفريق
داخلي في وقت
من الأوقات مع
موقف دولة
عربية او
أجنبية ويحصل
تعاون على هذا
الأساس "ونقطة
على السطر". واكبر
دليل هو
ثباتنا على
مشروعنا الذي
لم يتغير منذ
ثلاثين عاماً
قيد انملة،
بل أنني أقول
على سبيل
المثال، لو
صحيح ما يطرحه
الفريق الآخر
عن ارتباطنا
بمشروع خارجي
ولو بالحد
الأدنى، لما
وطأت قدماي
زنزانة وزارة
الدفاع في أي وقت
من الأوقات
وهذا ما يعرفه
الجميع.
ولفت
جعجع إلى ان
غيره في قوى 14
آذار ما زال
في الحماس
نفسه بل ان
حماسه يكون
اكبر
أحياناً، لكن
الفارق "انني
متواجد في
موقع أستطيع
من خلاله ان
اعبّر عن
حماسي كما
ينبغي، بينما
لا يستطيع غيري
ان يعبّر
بالمستوى
نفسه التزاما
منه بتكتيك
معيّن.
ونفى
جعجع وجود
تسوية بالعمق
، وقال: "الأصح
القول أن هناك
اجواء
تدعو إلى
تهدئة الوضع
حالياً،
وبقاء كل فريق
في موقعه وفق
المعادلة الديموقراطية،
وبالتالي
لسنا منزعجين
من الوضع
الحالي إذ ان
اللبناني بدأ
يستطيع
متابعة حياته
بحدّ أدنى من
الاطمئنان
على الأقل حتى
إشعار آخر، مع
قدرتنا على
مواصلة
نضالنا بالشكل
الديموقراطي.
ولذلك نحن
نعيش منذ بضعة
اشهر في
وضع مقبول . وقال
جعجع: "انني
بخلاف ما يذهب
اليه
البعض، ليس
صحيحاً ان
الخلاف بين
اللبنانيين
يعود إلى
أسباب خارجية
إلا بقدر ما
نسمح نحن
اللبنانيين
للأطراف
الخارجية بالتدخل
في لبنان.
وحول
دعوته خلال
الأزمة
الحكومية
رئيس الجمهورية
والرئيس
المكلف إلى
تحمل
مسؤولياتهم والتوقيع
على تشكيل
الحكومة، قال:
"نعم، كان يجب ان يوقعا
ويجب ان
لا ننتظر في
كل مرة نريد
فيها تشكيل
حكومة أو حل
مشكلة ، تدخّل
اطراف
خارجية مع اطراف
داخلية تمون
عليها حتى تحل
الأزمة، وفي
رأيي الشخصي
كان الأفضل ان نبقى من
دون حكومة على
ان يتدخل
طرف خارجي
ليضغط على
أطراف داخلية
كي "يمشوا" في
الحكومة.
ورداً
على سؤال، اوضح
جعجع انه
موافق على
التسوية
السعودية - السورية
"من فوق" ، أي
على المستوى العربي
الكبير شرط أن
لا يتدخل احد
في أمور لبنان
الداخلية. وأشار
إلى ان
الرئيس
سليمان كان
باستطاعته
التوقيع على مرسوم
حكومة ليست
حكومة وحدة
وطنية، لولا
ذكريات استعمال
العنف في 7
أيار، وفي أي
حال التاريخ
سيحكم على
الأمور، ولكن
طالما انه
حصلت التسوية
السعودية - السورية،
فلنتصرف مع
الواقع كما
هو، ونتيح للشعب
اللبناني ان
يرتاح قليلا
مع التاكيد
على
استمرارنا في
النضال.
وحول
تعرضه
للحملات
المتتالية، اجاب جعجع:
"السبب ان
بعض الأطراف
يريد إخضاع
جميع
المجموعات
السياسية إلى
نظرتهم
الخاصة
للأمور،
وأقول لهم إياهم
حتى أن يحلموا
ان
القوات
اللبنانية أو انني
شخصياً قد
أذهب في هذا
الاتجاه في أي
وقت من الأوقات.
وأضاف
الدكتور جعجع:
"الواقع ان
المجموعة أو
الحزب او
الشخص الأقوى
هو الذي لا
يرتبط بأي
مصالح ضيقة
ولا يسعى إلى
مكاسب صغيرة،
وبالتالي
كثيرا ما
تُخضِع القوى
الكبيرة
الأطراف
الصغيرة من
خلال إعطائها
ما تريد من
مصالح.
وأسف
جعجع لاعتبار
البعض ان
ما يهمه
هو الرهان
لبقائه هو ولو
زال لبنان.
وحول
حق لبنان في
المقاومة
أجاب جعجع: "ان هذا
الحق لا احد
يناقش به،
فهو حق للجميع
ولكن هل
المطلوب ان
نخصخص
هذا الحق
ونسلمه لحزب
واحد؟.
أما
حول كلام حزب
الله على
زيادة تسلحه
وقوته مهما
زادت الضغوط،
فاعتبر
الدكتور جعجع
أن ذلك يعني
مصادرة حقوق الاخرين،
وبالتالي لا
يمكن لأحد ان
يقول هذا
الكلام إلا اذا كلفه
بذلك جميع
اللبنانيين، اما في
غياب مثل هذا
التكليف فإن
الأمر يكون
على حساب
اللبنانيين
جميعاً. والواقع
أن رأي
اللبنانيين
تجلّى في 7
حزيران،
ولنتذكر ما
قاله الرئيس
بري مرات عدة
بالحرف
الواحد، "هذا
استفتاء على
المقاومة في
لبنان"، وحصل
الاستفتاء
وتبين ان
اللبنانيين
رفضوا هذا
الرهان..
ونفى
وجود أي تخوف
حيال التنازل
عن ثورة الأرز
بسبب التسوية
السعودية
السورية،
وقال: "إن ما
أتخوف منه حقا
بالنسبة
للرئيس
الحريري هو ان يطرح
الفريق الاخر
في كل يوم
عقبة جديدة،
وهذا ما يدركه
جيداً كل من
اطلع على اجواء
اول جلسة
لمجلس
الوزراء في
قصر بعبدا،
حيث حصل نقاش
حاد على موضوع
يفترض ان
يكون موضوعاً
تقنياً،
ولذلك ما اتخوف
منه هو أن
يخلقوا مشاكل
لرئيس
الحكومة
ليبتزوه أكثر
ويحصلوا منه اكثر
ويطوعوه أكثر
كي يضغط على
تيار
المستقبل وعلى
حلفائه في 14
آذار،
وبالطبع
الرئيس
الحريري لن
يفعل شيئاً من
هذا القبيل
وبالتالي سيواصلون
الضغط عليه.
وحول
قول البعض عن
سمير جعجع
أصبح عبئا على
سعد الحريري،
أجاب: " إن
العلاقة التي
تربطنا
بالرئيس
الحريري أقوى
من كل ظرف
وتسوية ومناخات
سياسية عابرة".
واعتبر
جعجع ان
الهجوم
المضاد على
الدولة ما زال
كثيفا وشرساً،
لكن مواجهة
هذا الهجوم ما
زالت كثيفة
وشرسة أيضاً ،
ولذلك
المشروع
والحلم
موجودان والفارق
ان انجاز
الخطوات يأخذ
وقتا اطول،
والمهم اننا
مصممون
ومستمرون لأن
النجاح هو
الذي سينتهي اليه
مشروعنا،
بينما المشروع
الآخر لن
يقيَّد له
النجاح لأنه
يسير عكس
اتجاه
التاريخ.
ووصف
الحكومة
الحالية بانها
حكومة "سلحفاة"
وليست حكومة "صاروخ"،
لأن ايقاع
عملها سيكون
بطيئاً لكنها
مع ذلك تتيح
متنفسا لا بأس
به للناس.
وحول
الأسئلة عن
إمكان قيام
القوات
اللبنانية
بزيارة إلى
سوريا، اجاب
جعجع سائلاً: "نذهب
إلى سوريا من
اجل ماذا؟
هناك مواضيع
عدة يحاول
الرئيس
الحريري
معالجتها. ولا
بد من التذكير
ان اهم
اجتماعين
عُقدا في
السرايا الحكومية،
هما اجتماع مع
لجنة
المفقودين
المحتجزين في
السجون
السورية،
واجتماع آخر
مع لجنة ترسيم
الحدود، فضلا
عن اجتماعات اخرى
بعيدا من
الأضواء
لمعالجة
السلاح
الفلسطيني
خارج
المخيمات،
وبالتالي لم
يذهب الرئيس الحريري
ليرى ماذا
تريد سوريا من
لبنان، إلا في
إطار العلاقة
بين دولة
ودولة، بل ذهب
ليقول ماذا
يريد اللبنانيون
من سوريا
ويجرب تحقيقه.
أما إلى ماذا
تؤدي هذه
الاجتماعات
فليس لدي أي
فكرة.
وحول
التخوف من
عودة سوريا
إلى لبنان عبر
التأثير
الجذري على
الحلفاء، قال
جعجع: "الواقع
ليس كذلك على
رغم وجود حركة
ظاهرية كبيرة،
فاليوم عوامل
قوة سوريا في
لبنان تنحصر بالفرقاء
الداخليين
الذين
يلتزمون
بتوجيهاتها،
وعدا ذلك لا
شيء مهما، وانا
في رأيي قد
يكون المسؤولون
السوريون
يعون هذا
الواقع أكثر
من بعض الفرقاء
والشخصيات
اللبنانية
ويحاولون
ربما حالياً
تحقيق علاقة
من دولة إلى
دولة.
واستطرد
جعجع حول
مكامن قوة
سوريا في
لبنان وقال: "إن
موقف التيار
الوطني الحرّ
كان معروفا
لدى الجميع من
النائب وليد جنبلاط،
حيث كان التيار
يهاجمنا
يومياً ويحمل
على علاقتنا به، في وقت "لا
تزال أجراس
الكنائس في
المختارة" كما
كان يدعي
التيار فماذا
تغيّر في مواقف
النائب جنبلاط
كي يتصالح
التيار معه
ويصبح
مقبولاً
مسيحياً ؟ ما
تغير هو موقفه
من سوريا،
وتالياّ من "حزب
الله"،
فلمجرد حصول
هذا الأمر تمت
المصالحة. ومن
هنا، ما يعطي
سوريا مكامن
قوة ، هو تصرف
على غرار تصرف
التيار من
النائب جنبلاط.
وحول
تبادله
السلام مع
العماد عون في
بكركي،
قال جعجع إن
الأمر كان
طبيعياً وحصل
صدفة، والصدفة
احياناً
خير من ميعاد.
ورفض
جعجع استعمال
مصطلح
المصالحات
باعتبار أن
الأمور ليست
شخصية، بل
هناك تباينات
سياسية،
مشيرا إلى انه
لا يمكن بأي
شكل الموافقة
على النظرية
التي يعتمدها
العماد عون،
فهو اليوم
يعتمد بشكل
كلي على نظرية
تحالف
الأقليات في
لبنان وربما
في الشرق
الأوسط ككل،
ويبني سياسته
كلها على هذا
الأساس، ونحن
في رأينا هذا
منطلق خاطئ
جدا في
السياسة،
وأريد ان
أذكر بان
المسيحيين لم
يتعرضوا "للدعوسة"
فعلا في لبنان
إلا بين
العامين 1990 و 2005
عندما كانت
الأقليات
تمسك بالسلطة
بكل مفاصلها .
وتمنى
جعجع على عون
مع بداية
العام الجديد ان يفكر
بهدوء في
تموضعه
الاستراتيجي
الراهن، وان
يتذكر مرحلة
شبابه وكل ما
كان يؤمن به
في تلك
المرحلة
ويقارنه بما
هو عليه في
الوقت الحاضر.
وعما
يقوله للنائب
وليد جنبلاط،
أجاب جعجع: "سنبقى
أصدقاء".
وللرئيس
سليمان قال: "أتمنى
له ان
يكون رئيس
الجمهورية
الذي حلمنا به طويلا. وللرئيس
الأسد تمنى
جعجع أن يعيد
قراءة الفترة
الممتدة من
العام 1975 وحتى
العام 2010 بكل
تأن ودقة وذهن
منفتح وأن
يخرج
بالاستنتاجات
اللازمة.
وللسيد
حسن نصرالله،
قال جعجع: "بالدرجة
الولى
أريد ان
يتأكد السيد نصرالله
أنه لا توجد
أي حساسية
شخصية تجاهه
أو تجاه حزب
الله، لا بل
بالعكس،
كانطلاقة، كل
عوامل
التعاطف
موجودة
وبالأخص بين
حزب القوات و"حزب
الله"،
باعتبار انهما
حزبان
متشابهان في
عدد من
النواحي، ولكن
لا يمكن
القبول إلا أن
نكون أمة
قائمة بحد
ذاتها، فلا
يمكننا أن
نكون إقليماً
أو إمارة
صغيرة في إطار
أمة أكبر،
وبالتالي
أولويتنا قبل
كل شيء هي لبنان.
أما
للنائب
سليمان
فرنجية فأجاب
جعجع: أقول له
يجب أن لا
يبقى شيء يفرق
بيننا إلا الخلاف
السياسي
المطروح على
طاولة البحث
في كل وقت.
ورأى
جعجع أن
الخلاف في
النظرة
السياسية مع فرنجية
أسهل من
الخلاف مع
العماد عون،
فهو لا "يفلسف"
موضوع حلف
الأقليات على
غرار العماد
عون، بل يعتبر
أن حلف بيته
مع آل الأسد
كان مفيداً
لبيته
ولحزبه،
لكننا نختلف
معه في أن هذا
الحلف لم يكن
لا لمصلحة
لبنان ولا لمصلحة
المسيحيين. وعما
يقوله جعجع
لنفسه أجاب: "خلّي
إجريك عالأرض
وراسك عكتافك"،
وأقول ذلك لأن
أكبر عدو
للإنسان هو
نفسه.